هدية لـ«الطرابلسي»: الليبيات خط أحمر ولا تباع وتشترى بالمزاج
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
ردت عضو المجلس البلدي الخمس، منى هدية، على وزير الداخلية المكلف في حكومة الدبيبة عماد الطرابلسي بشأن تصريحاته بفرض الحجاب على النساء في ليبيا، قائلة: إن الليبيات خط أحمر لا يمكن الاقتراب منه، وليست سلعة تباع وتشترى بالمزاج.
وأكدت هدية، في تصريحات صحفية، أن تصنيف سلوكيات الليبيات كمخالف للشريعة من عدمه، أمر لا أحد يستطيع أن يفتي فيه، إلّا المشائخ وبالنصوص الدينية.
وتابعت:” من يريد إصلاح الحال، عليه الالتفات إلى المصائب الكبرى في الدولة، بدلاً من تمييع الأمور” .
واستطردت:” قبل اعتماد أي وزير بالدولة الليبية، يُفترض التأكد من أخلاقياته، وأن يكون لديه من الألفاظ أحسنها، وعلى دراية بمحتوى القوانين”. الوسومالطرابلسي الليبيات المزاج خط أحمر هدية
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الطرابلسي الليبيات المزاج خط أحمر هدية
إقرأ أيضاً:
سوريا.. مقتل مسلحين في عملية ليلية إسرائيلية
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إنه قتل عدداً من المسلحين، خلال عملية ليلية في منطقة تسيل بجنوب سوريا.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه قام الليلة الماضية بعملية في منطقة تسيل، وأنه "صادر وسائل قتالية، ودمر بنى تحتية إرهابية".
إسرائيل تقصف قاعدة "تي4" في سوريا..رسالة واضحة إلى تركيا: "لا تتدخلوا" - موقع 24أكد الجيش الإسرائيلي الأربعاء أنه شن غارات جوية على مواقع في سوريا، استهدفت قاعدة ومطار"تي4" في حماة، في وقت أكد فيه مسؤول إسرائيلي أن الضربات "رسالة واضحة" إلى تركيا.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تعرضت لإطلاق نار، فردّت بضربات برية وجوية، أدت إلى مقتل "عدد من المسلحين".
وبالتزامن مع ذلك توغلت قوة إسرائيلية مدعومة بعشرات العربات العسكرية في حرش سد الجبيلية، بالقرب من مدينة نوى في ريف درعا الغربي.
وبحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، تمركزت القوات في الحرش، دون ورود معلومات ما إذا كانت ستنطلق إلى نقطة أخرى، أو ستثبت نقطة عسكرية في الموقع.
وفي 31 مارس (آذار) الماضي، نصبت قوة إسرائيلية حاجزاً في منتصف طلعة جباثا الخشب، وأجرت تفتيشاً للسيارات وتحقيقاً مع المارة لعدة ساعات، قبل أن تنسحب إلى مواقعها العسكرية المحيطة بالمنطقة.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة في قاعدة تل أحمر الغربي بريف القنيطرة الجنوبي قذائف الدبابات ورشاشات ثقيلة، باتجاه تل أحمر الشرقي في محيط بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي.