منظمة النساء الاتحاديات: مشروع قانون مالية 2025 أهمل العناية بأوضاع النساء
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
قالت منظمة النساء الاتحاديات، إن « مشروع قانون المالية لسنة 2025، ورغم إدراج بعض القطاعات مقاربة النوع الاجتماعي، أغفل الأوضاع الاجتماعية والمهنية والأسرية للنساء التي تستدعي دعما يوازي الأدوار التي يضطلعن بها ».
وأوضحت المنظمة في بلاغ لها، أن دعوتها العناية بأوضاع النساء، « لم تقتصر على تخصيص ميزانيات لدعم النساء في مجالات التشغيل والتعليم والصحة والسكن اللائق مع مراعاة خصوصياتهن واحتياجاتهن، بل تشمل أيضًا تحقيق عدالة ضريبية تراعي مقاربة النوع الاجتماعي، ومنها أن النساء ما زلن يتحملن العمل المنزلي غير المؤدى عنه، والذي لا يُثمن كشكل من أشكال العمل ».
وأشارت إلى أن « الخصومات الضريبية على الدخل لا تشمل النساء الأجيرات والموظفات بسبب الأعباء العائلية، رغم مساهمتهن في المصاريف الأسرية، وأحيانًا يكن المعيلات الرئيسيات لأسرهن ».
واعتبرت منظمة النساء الاتحاديات « تغييب مقاربة النوع الاجتماعي في مشروع قانون المالية، أو الاكتفاء بذكرها دون ترجمتها إلى أرقام تدل على تقليص الفجوة بين النساء والرجال على مستوى العدالة الاجتماعية، مخالفة لأحكام الدستور وتناقضًا مع الخطابات الحكومية المعلنة حول حقوق المرأة ».
وفي السياق نفسه، جددت المنظمة بمناسبة النقاش العمومي حول مشروع قانون المالية لسنة 2025 « التأكيد على مطلبها المتعلق بإدماج مقاربة النوع الاجتماعي عند إقرار قانون المالية والميزانيات القطاعية، وذلك تطبيقًا لمقتضيات القانون التنظيمي لقانون المالية ».
وأوضحت أن « هذا المطلب لا ينبع من اعتبارات حقوقية فحسب، بل أيضًا من واقع موضوعي تُظهره الإحصائيات الرسمية، والتقارير المختلفة التي تشير إلى أن النساء يُعتبرن ضحايا لقوانين المالية المتعاقبة التي لا تراعي الفجوات بين الرجال والنساء في كافة الحقوق، وعلى جميع المستويات وفي كل القطاعات »، وفق تعبيرها.
كلمات دلالية الاتحاد الاشتراكي النساء الاتحاديات قانون مالية 2025 منظمة النساء الاتحادياتالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الاتحاد الاشتراكي النساء الاتحاديات قانون مالية 2025 منظمة النساء الاتحاديات منظمة النساء الاتحادیات قانون المالیة مشروع قانون
إقرأ أيضاً:
مجلس النواب يقرّ مشروع قانون مجلس الوزراء ويوجه التهاني بحلول رمضان
يمانيون../
أقرّ مجلس النواب، اليوم، مشروع قانون جديد بشأن مجلس الوزراء، بعد مناقشات مستفيضة لصياغته النهائية، وذلك بحضور الجانب الحكومي ممثلاً برئيس المكتب القانوني للدولة، الدكتور إسماعيل المحاقري.
وتضمّن مشروع القانون 60 مادة موزعة على خمسة أبواب، شملت أحكاماً متعلقة بتكوين الحكومة، علاقتها بمجلس النواب، اختصاصات الوزراء، أسس تنظيم الوزارات، إضافة إلى أحكام حول مكتب رئاسة الوزراء والحقوق والامتيازات، فيما احتوى الباب الأخير على أحكام ختامية.
وخلال الجلسة التي ترأسها رئيس المجلس، يحيى علي الراعي، عبر المجلس عن أسمى آيات التهاني لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط، وأعضاء المجلس السياسي، وكافة أبناء الشعب اليمني، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن شهر رمضان يمثل محطة لتعزيز قيم التكافل والتراحم، واستلهام الدروس في الصبر والصمود، مؤكداً أهمية استقبال الشهر الفضيل بمزيد من التكاتف لمواجهة التحديات وتعزيز الصمود الوطني في وجه العدوان والحصار.
ونوّه إلى أن المناسبة تتزامن مع الانتصارات التي حققتها المقاومة في التصدي للعدوان على غزة، مشدداً على التمسك بالثوابت الوطنية والقومية والإسلامية، وموجهات قائد الثورة والقيادة السياسية في معركة التحرر والبناء.
واختتم المجلس أعمال جلسته بإقرار محضره السابق، معلناً اختتام جلسات أعماله لهذه الفترة.