تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تزايدت المخاوف المتعلقة بتأثير الذكاء الاصطناعي على نزاهة الانتخابات الأمريكية المقبلة، وذلك نقلاً عن صحيفة "نيويورك تايمز" في تقريرها الصادر بتاريخ 5 نوفمبر 2024، حيث تشير الأبحاث إلى أن هناك تزايدًا في استخدام التقنيات المتطورة لتوليد محتوى مضلل يمكن أن يؤثر سلبًا على قدرة الناخبين على اتخاذ قرارات مستنيرة.

  

تتضمن هذه المخاوف تكنولوجيا تُستخدم لتوليد صور وفيديوهات يبدو أنها حقيقية، ولكنها في الواقع يمكن أن تكون مزيفة تمامًا. هذه التقنيات تجعل من الصعب على الناخبين التمييز بين الحقائق والأكاذيب، مما يعزز إمكانية انتشار الشائعات ويؤدي إلى فقدان الثقة في العملية الانتخابية.

 كما أشار بعض الخبراء إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة، لكن تطور الذكاء الاصطناعي قد زاد من تعقيد الأمور.

 ويعتقد الباحثون أن الجهات الفاعلة في مجال السياسة قد تستخدم هذه الأدوات لتوجيه الناخبين، مما يؤدي إلى تأثيرات غير مرغوبة على نتائج الانتخابات.  

علاوة على ذلك، تطرق التقرير إلى الجهود التي تبذلها الهيئات التنظيمية لمواجهة هذه التحديات، حيث تتعاون الحكومات مع شركات التكنولوجيا لتطوير أدوات جديدة يمكن أن تساعد في الكشف عن المحتوى المزيف، وتعمل أيضًا منظمات المجتمع المدني على تعزيز الوعي العام حول كيفية التعرف على المعلومات المضللة.

 في الختام، تعتبر المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الانتخابات مسألة معقدة تتطلب اهتمامًا من جميع الأطراف المعنية، وعلى الرغم من التحديات، فإن الجهود المبذولة لضمان نزاهة الانتخابات تبقى ضرورية لتحقيق ديمقراطية سليمة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مخاوف نزاهة الانتخابات الانتخابات الأميركية الذكاء الاصطناعي تأثير نزاهة

إقرأ أيضاً:

خدعة أبريل التي صدّقها الذكاء الاصطناعي

متابعة بتجــرد: اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي “كومبران لايف” (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع “بي بي سي”.

وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.

ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.

يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.

وقال بلاك: “اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها”.

وبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن “كذبة نيسان” وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.

وقال بلاك: “لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم”.

وأضاف “إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية” (..) “إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني”.

ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.

وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.

ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.

2025-04-06Elie Abou Najemمقالات مشابهة إليسا تتصدّر بـ”أنا سكتين”.. ألبوم العام يكتسح المواقع

7 دقائق مضت

“نادينا”..إضاءات سعودية مركزة من قلب الملاعب على MBC1

30 دقيقة مضت

“آسر”.. باسل خياط في رحلة انتقام وتصفية حسابات مع أصدقاء الماضي

7 ساعات مضت











     Privacy Policy |Copyright 2013-2021 Bitajarod All Rights Reserved © | Developed & Managed by XeyoX Interactiveإلى الأعلى

مقالات مشابهة

  • ميتا تطلق Llama 4 .. مجموعة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة​
  • بين موهبة الرسامين ونهب الكتب.. هل يهدد الذكاء الاصطناعي جوهر الإبداع الإنساني؟
  • ميتا تطلق Llama 4.. مجموعة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة
  • خدعة أبريل التي صدّقها الذكاء الاصطناعي
  • زيادة شعبية السوداني تثير المخاوف.. هل يحاول البرلمان كبح جماح رئيس الوزراء؟
  • زيادة شعبية السوداني تثير المخاوف.. هل يحاول البرلمان كبح جماح رئيس الوزراء؟ - عاجل
  • «المفوضية الليبية» تستأنف تسجيل الناخبين في الانتخابات البلدية
  • الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي يهدد 40% من الوظائف ويزيد الفجوة بين الدول
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار