افتتح  عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي عدد من البرامج المتخصصة التي ينظمها مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية بالبرلمان العربي ،وذلك علىً مدى أربعة ايام خلال الفترة من 13 حتى 16 اغسطس الجاري بالقاهرة ،وذلك وفقا لخطة البرامج التدريبية خلال فترة الإجازة البرلمانية لعام ٢٠٢٣م لتعزيز قدرات منسوبي الأمانات العامة للمجالس والبرلمانات العربية، و الأمانة العامة للبرلمان العربي ويشارك بالبرامج الثلاث ٣٥ من منسوبي عدد ٨ أمانات عامة عربية بالاضافة إلى   مشاركة عضوين من مجلس الشورى اليمنى.

البرلمان العربي

واكد العسومي حرص البرلمان العربي على المساهمة بشكل فاعل في تنمية قدرات ومهارات منسوبي الأمانة العامة للبرلمان العربي والأمانات العامة للمجالس والبرلمانات العربية، لما للدبلوماسية البرلمانية من دور هام في تعزيز العلاقات بين البرلمانات.

مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية بالبرلمان العربي

ويتناول البرنامج التدريبي الأول  "أدوات قياس التشريع وقياس كلمة القانون في التجارب المعاصرة"،ويناقش البرنامج السياسة التشريعية وتأثيرها على قياس آثر التشريع ،الإتجاهات المعاصرة في الإصلاح والتطوير التشريعي ،منهجية قياس آثر التشريع في التجارب المعاصرة،تطبيقات قياس آثر التشريع في بعض البرلمانات.

ويتناول البرنامج التدريبي الثاني "الأيزو في المجال البرلماني العربي" ويناقش عدة موضوعات من بينها الإدارة الإستراتيجية للأمانة العامة ،التميز والإبتكار في الإدارة البرلمانية،معايير وضوابط الجودة،معايير وضوابط شهادات الأيزو وفقا لأنواعها ،الأمن الذاتي المعلوماتي ومخاطر التكنولوجيا للحصول على الأيزو.

ويتناول البرنامج التدريبي الثالث "الجدارات الوظيفية وإدارة الموارد البشرية والتدريب البرلماني" ويناقش عدة موضوعات هامة يأتي في مقدمتها التحديات المعاصرة لإدارة الموارد البشرية ،والأمن الذاتي المعلوماتي والتدريب على الأزمات ،ومخاطر تهديدات الجرائم السيبرانية على الموارد البشرية ،التنظيم والتخطيط والتدريب للموارد البشرية ،الذكاء الإجتماعي في الموارد البشرية،الجدارات الوظيفية والجديد في إدارة الموارد البشرية،الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد البشرية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس البرلمان العربي العسومي البرلمان الموارد البشریة البرلمان العربی

إقرأ أيضاً:

إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !

بقلم : حسين الذكر ..

(المحفل ) هو تجمع بمناسبة معينة سيما اذا كان للترويح وفقا لمناهج ثقافية او فنية او وسائل تعبيرية أخرى . اما توظيف المحفل مؤسساتيا فيختلف تماما ظاهره عن جوهره والا سيفقد الكثير من جديته وجدواه .
اثناء زيارتي لاحد المراقد الإسلامية المتشحة بحلة روحانية سيما بشهر رمضان لتبلغ ذروتها في امسيات ما بعد الإفطار .. وقد قادتني المصادفة لمجلس وعض تحدث فيه الخطيب كلاما اعجبني برغم بعض اصطلاحاته العلمية البحتة الا ان مجمل العرض كان سلسا تناول الحياة بصورة غير تقليدية .. بعد الانتهاء سلمت على الخطيب وادليت ملاحظتي : ( ان محاضرتك اعجبتني وتستحق النشر والتعميم للفائدة اكثر).
شكرني قائلا : ( ما هو النشر الذي تقصد وكيف يكون )؟
فقلت : ( اغلب الناس المستمعين أتوا للزيارة والترويح بالاجواء الروحانية ، قلة منهم تقصد الخطبة واغلب المسلمين يستمعون للخطيب كما يصغون لصوت مقريء القرآن والدعاء والاذان الذي يعجبهم فيه اللحن بشجنه الوجداني المحرك للعواطف سيما في مرقد مقدس يشعر الحضور فيه بالاطمئنان والحرية والخوض بمسائل تعد جزء من المكنون والارث الكياني الذي اعتادوه بمشهد يعيشون فيه تجليات تنسجم مع عواطفهم واذواقهم اكثر من البحث عن التزود المعرفي وفهم الواقع الخدمي .. لذا اقترح تحويل نص الخطبة الى لجنة تعيد شرحه كتابة مستساغة لاكثر الشرائح ولمختلف المستويات وتوزع على الناس شرط ان تكون اللجنة على مستوى فكري اجتماعي متميز تفرق بين توزيع الحلويات والشرابات عن المادة الفكرية .. وان تعرض عليكم قبل إجازة تعميمه ) .
صافحني بحرارة شاكرا سيما ونحن لا نعرف الاخر من قبل والعملية برمتها ليست شخصية .. بعد ذاك لم ار شيء من الاتفاق قد تم ولا اظن انه سيتم .. لأننا نحرص ونهتم بتوزيع الثوابات البطنية كالاكل والشرب بدقة اكثر من تعميم المسائل الفكرية والمهام المجتمعية ) .
بصراحة ادهشت من بعض البرامج الرمضانية المعروضة أجزاء منها في ( التيك توك ) وقد وزعت بطريقة جذابة تسهم بالنشر والامتاع وتحصيل ( اللايكات والاعجاب ) كما يقول الفيسيون بلغة مجتمعج التواصل .. فضلا عن كونها عرضت بفلسفة إعلامية مبهرجة اكثر من كونها مادة معرفية او مجتمعية .
بعض البرامج هيأت ديكورات فخمة وتعاقدت مع اعلاميين بعناوين اكاديمية او دينية او فنية بمبالغ ضخمة .. فضلا عن المشاركين من مختلف بقاع الوطن الإسلامي الكبير يرتلون بقراءات مدارس والحان إسلامية رائعة كما ان الاخراج كان فيها متميز باحترافية مهنية بلغ فيه الانسجام والمتابعة المباشرة او عبر وسائل الاعلام بشكل مثير .
ثمة ملاحظات سجلتها في مذكرتي منها :-
1- ان مخرجاتها تكاد تكون مستنسخة من برامج غنائية مثل ذي فويس اوقع المنتجون والمخرجون بشرك دون قصدية .
2- ان المشاركون وكذا المستمعون كانوا جل وقتهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن انفعالات بدى بعضها مصطنع او مبالغ لأغراض الشو المشابه لما يحدث في برامج فنية مشهورة .
3- التركيز التام على الإخراج اللحني والأداء الفني والجهورية والشجن الصوتي .. بعيدا عن أي اثر لشرح المفاهيم القرآنية والتعبير الواقعي عنها للإفادة المجتمعية التي هي أساس وجوهر كل البث الإعلامي المؤسساتي المتحضر سواء كان ديني او ثقافي او رياضي او علمي … والا سيكون مجرد مضيعة للوقت ان لم يكن يصب بعكس اتجاه الحرب البادرة وادواتها الناعمة .

حسين الذكر

مقالات مشابهة

  • الإمارات تنهي فترة تمثيل بارزة للمجموعة العربية في البرلمان الدولي بإنجازات نوعية
  • خبير تشريعات اقتصادية يكشف سر رغبة أمريكا للاستيلاء على قطاع غزة
  • إلى أرض مجهولة يفتتح الدورة 16 من مهرجان الفيلم العربي في برلين
  • الإمارات تنهي فترة تمثيل المجموعة العربية في البرلمان الدولي
  • تعديل قانون نزع الملكية يدخل البرلمان
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
  • اعمارة يترأس أول دورة للجمعية العامة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بعد تعيينه
  • إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
  • اليوم.. «الموارد البشرية» تبدأ صرف معاش الضمان الاجتماعي للدفعة الـ40 لدعم المستفيدين
  • نواب يكشفون مصير مناقشة قانون الإيجار القديم داخل البرلمان.. ويؤكدون: سنتصدر مسئوليتنا الدستورية في إصدار التشريع المناسب