مميزات وعيوب فصل الشتاء، يُعد فصل الشتاء أحد أكثر الفصول تميزًا وتأثيرًا على حياة الإنسان والطبيعة.
فهو فصل يحمل في طياته الكثير من التغيرات، من الأجواء الباردة التي تغمر الأرض بالأمطار أو الثلوج، إلى الأيام القصيرة التي تترك أثرها على النشاط اليومي والمزاج العام.
وبينما يستمتع البعض بهذا الفصل وما يقدمه من مزايا، قد يجد الآخرون فيه تحديات تجعلهم يفضلون مواسم أخرى.
تستعرض لكم بوابة الفجر الإلكترونية في السطور التالية مميزات فصل الشتاء التي تجذب الكثيرين، وأيضًا العيوب التي قد تزعج البعض، لنفهم كيف يؤثر هذا الفصل على حياتنا بطرق مختلفة.
مميزات فصل الشتاء1. الأجواء الهادئة والرومانسية: يمتاز فصل الشتاء بأجوائه الهادئة والباردة التي تضفي شعورًا بالرومانسية والراحة.
مميزات وعيوب فصل الشتاءالكثيرون يستمتعون بالجلوس بجوار المدفأة أو تناول مشروب دافئ، مما يخلق أجواءً مميزة للاسترخاء والتأمل.
2. تنوع الأطعمة الشتوية: في فصل الشتاء، يميل الناس إلى تحضير أطعمة غنية بالحرارة مثل الشوربات والمشروبات الساخنة، ما يمنح شعورًا بالدفء والنشاط، فضلًا عن أن الأطعمة الشتوية غالبًا ما تكون مليئة بالعناصر الغذائية التي تقوي الجسم.
3. الملابس الشتوية: يتميز هذا الفصل بالملابس الأنيقة التي تمنح الدفء وتتيح تنوعًا أكبر في الأزياء، حيث يمكن ارتداء المعاطف الصوفية، القبعات، الأوشحة والقفازات، مما يضفي لمسة من الأناقة والجاذبية.
4. راحة النباتات: يعتبر فصل الشتاء فترة الراحة للنباتات، حيث تستعيد قوتها وتستعد لموسم الربيع. كما تساعد الأمطار في ترطيب التربة وتنشيط دورة المياه الطبيعية.
5. السياحة الشتوية: الكثير من الأشخاص يستمتعون بالسياحة الشتوية، سواء كانت للتزلج على الثلوج أو الاستمتاع بالمنتجعات الجبلية.
المناطق الجليدية تجذب السياح لممارسة أنشطة مميزة كالرياضات الشتوية.
عاجل - الشتاء على الأبواب.. تفاصيل درجة الحرارة الثلاثاء وحالة الطقس في محافظات الجمهورية عيوب فصل الشتاء1. البرد القارس: يعاني الكثير من الأشخاص من البرد الشديد، خاصة في المناطق التي تشهد انخفاضات كبيرة في درجات الحرارة.
هذا البرد قد يسبب الأمراض مثل نزلات البرد والأنفلونزا، ويزيد من مشاكل التنفس لدى البعض.
2. قصر ساعات النهار: في فصل الشتاء، يكون النهار قصيرًا والليل طويلًا، مما قد يؤثر سلبًا على الحالة النفسية للبعض، خاصة أولئك الذين يعانون من الاضطراب العاطفي الموسمي، حيث يؤثر نقص التعرض للشمس على الحالة المزاجية.
3. التكاليف العالية للتدفئة: مع برودة الطقس، يحتاج الناس إلى وسائل تدفئة سواء باستخدام المدافئ أو أجهزة التدفئة الكهربائية.
هذا يؤدي إلى زيادة في استهلاك الطاقة وبالتالي ارتفاع في الفواتير.
4. الازدحام والازدحامات المرورية: بسبب الثلوج والأمطار الغزيرة، قد تصبح الطرقات زلقة وغير آمنة، مما يؤدي إلى تأخير في حركة المرور وتزايد الحوادث، بالإضافة إلى تعطيل وسائل النقل أحيانًا.
العناية بالبشرة الحساسة في فصل الصيف
5. الصعوبات في الحياة اليومية: يؤدي تساقط الثلوج أو الأمطار الغزيرة إلى صعوبة في الحركة والعمل في الخارج، حيث يضطر الأشخاص إلى التعامل مع الثلوج المتراكمة، وتجريف الطرق والممرات، كما أن الملابس الثقيلة قد تكون مزعجة للبعض.
في النهاية، يعتبر فصل الشتاء فصلًا مميزًا يملك من المميزات ما يجعله محبوبًا لدى الكثيرين، إلا أن تحدياته قد تجعل البعض ينتظر بفارغ الصبر قدوم الربيع والدفء.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشتاء فصل الشتاء مميزات فصل الشتاء فصل الشتاء
إقرأ أيضاً:
قصة ريم التي صارعت الموت 4 أيام وعادت لتروي مأساة غزة
في مشهدٍ أقرب إلى المعجزة، خرجت ريم حسام البلي (16 عامًا) تمشي على قدميها، منهكة ومغطاة بالتراب، بعد 4 أيام من الزحف تحت الأنقاض، حيث كانت تزيح الحجارة بيديها المرتجفتين حتى تمكنت أخيرًا من الخروج وحدها إلى الشارع، وسط دهشة الناس في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وكانت ريم مدفونة بين الركام حيث فقد الجميع الأمل في نجاتها، حتى تم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي.
وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات الاحتلال على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.
بعد أربع أيام تحت الانقاض!
الفتاة ريم البلّي، 16 عام إستطاعت الخروج من تحت الانقاض بعد أربع أيام من الحفر بمفردها، بعد قصف منزلها.
#FreePalestine pic.twitter.com/iCukuc6HO4
— S O M A S |???????? أحمد المصري (@SomasElmasry) March 31, 2025
وهرع المسعفون بحثًا عن ناجين، لكنهم لم يجدوا أثرًا لأي واحد، ومع قلة المعدات اللازمة لرفع الأنقاض، سُجّل اسمها في قائمة الشهداء، وبدأت عائلتها بتقبّل العزاء.
إعلانولم يدرك أحد أنها لا تزال هناك تصارع الموت في ظلام دامس، تتنفس الغبار، وتسمع أصوات من رحلوا من حولها، دون أن تتمكن من الحركة أو طلب النجدة.
بين الموت والحياةمرت الساعات ثقيلة، ثم الأيام، وريم محاصرة وسط الأنقاض. لا طعام، لا ماء، لا ضوء، فقط الموت يحيط بها من كل اتجاه. لكنها لم تستسلم، كانت تتنفس بصعوبة، تتلمس طريقها بين الركام، تبحث عن أي منفذ للحياة.
مرت عليها 4 أيام وكأنها دهرٌ من العذاب، حتى استطاعت أن تزحف وتزيح الحجارة بيديها المرتجفتين، ثم خرجت وحدها إلى الشارع.
وكانت عيناها تنزفان دماً، وجسدها مغطى بالتراب، ونظراتها تائهة بين الصدمة والذهول. ولم تستوعب بعد أنها على قيد الحياة، ولا كيف نجت وحدها، في حين لم تعد عائلتها موجودة. وقد تحول بيتها إلى مقبرة، وأصبحت ريم الناجية الوحيدة من مجزرة محققة.
شاهدة على مأساةانتشرت قصة ريم بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها الناشطون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة.
وتعليقا على ذلك، قال الناشط خالد صافي عبر منصة إكس "أربعة أيام في ظلام الركام، في حضن الجثث، في صمت الموت.. ثم تنهض، تمشي كأنها خارجة من بطن الأرض، شاهدة على أن الله لا يترك عباده، وأن رحمته وسعت كل شيء".
في زمن الموت والقصف والركام، حيث يظن الجميع أن الأمل قد دفن مع الضحايا، يتجلّى لطف الله على أرض غزة، وتُكتب آية جديدة من رحمته.
ريم حسام البلي، 16 عاماً، انتُشلَت من تحت الأنقاض لا برافعة ولا طاقم إنقاذ، بل بيد الله وحده.
بعد أن قصف الاحتلال منزل عائلتها في بيت لاهيا قبل أربعة… pic.twitter.com/1qIBMEckO9
— Khaled Safi ???????? خالد صافي (@KhaledSafi) March 31, 2025
ثم تساءل بحرقة "هل ترى الآن يا عالم؟ هل تسمع هذه الآية؟ هل تدرك أن شعب غزة ليس وحده، بل معه ربّ لا يخذله، وإن خذلته الأرض كلها؟".
إعلانأما مقداد جميل فأشار إلى أن ريم ليست حالة استثنائية، بل هي واحدة من مئات الضحايا الذين ظلوا أحياء تحت الأنقاض لعدة أيام، لكنهم استشهدوا في النهاية بسبب منع قوات الاحتلال طواقم الدفاع المدني من إنقاذهم.
قبل قليل.. تمكنت الشابة "ريم حسام البلي" من إخراج نفسها من تحت أنقاض منزلها بمفردها بعد أن تم قصفه قبل 3 ليال، من طيران الاحتلال.
بقيت لأكثر من 3 أيام تحاول تحت الأنقاض!
بلا شك، فإن المئات مثلها كانوا أحياءً تحت الأنقاض، وبقوا حتى لفظوا آخر أنفاسهم، دون قدرة على إخراجهم، لسبب…
— Meqdad Jameel (@Almeqdad) March 31, 2025
وبدوره، كتب أحمد حجازي "اليوم، حدث أشبه بالمعجزة.. فتاة في السادسة عشرة من عمرها تخرج من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من القصف، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها".
اليوم، حدث أشبه بالمعجزة في بيت لاهيا…
فتاة في السادسة عشرة من عمرها تخرج من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.
تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى… pic.twitter.com/PGopw3Pmv8
— أحمد حجازي Ahmed Hijazi ???? (@ahmedhijazee) March 31, 2025
بينما علق أحد المغردين قائلاً "أربعة أيام من الظلام والموت، ثم تنهض وحدها من بين الدمار.. هل ترى وتسمع أيها العالم الظالم؟".
الناجية من القصف والخذلاناعتبر مدوّنون أن قصة ريم تجسّد معاناة غزة في أبشع صورها، فقد أمضت 4 أيام تحت الأنقاض، فتاة صغيرة وجدت نفسها وحيدة في مواجهة القصف، ثم وحيدة تحت الأنقاض، ثم وحيدة بعد خروجها إلى الشارع تبحث عن بيتٍ لم يعد موجودًا، وعائلةٍ لن تعود أبدًا.
الفتاة #ريم_حسام_البلي من #بيت_لاهيا تبلغ من العمر 16 عام,خرجت اليوم من تحت الركام بنفسها بعد 4 ايام من اعلان استشهادها وفقدان الأمل من انتشالها فتجولت في الشارع وسط ذهول من الناس،و قد كانت في حالة صعبة و مغطاة برماد منزلها الذي قصف واستشهد بسببه كل افراد عائلتها .
— kwika bent (@psychoodemon) March 31, 2025
إعلانوتساءلوا "كم ريما أخرى كانت تحت الركام، تصرخ دون أن يسمعها أحد؟ كم واحدًا منهم كان يمكن إنقاذه، لكن الاحتلال منع وصول فرق الإغاثة؟".
وأشار مغردون إلى أن هذه الفتاة نجت من القصف، لكنها لم تنجُ من خذلان العالم، ذلك الخذلان الصامت الذي يشبه الموت البطيء، ويشبه نظراتها وهي تبحث عن وطنها الذي أصبح حطامًا.