فوائد مذهلة لتناول بذور دوار الشمس يوميًا
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
بذور دوار الشمس (عباد الشمس) تُعتبر من الأطعمة الصحية التي تحمل العديد من الفوائد. وتعتبر بذور دوار الشمس مصدرًا قويًا للعناصر الغذائية ويمكن أن تكون إضافة رائعة للنظام الغذائي اليومي.
وتوفر هذه البذور الصغيرة العديد من الفوائد الصحية، مما يجعلها وجبة خفيفة أو مكونًا مثاليًا لأطباق مختلفة. وعلى ذمة موقع "تايمز أوف إنديا"، هناك ثمانية أسباب مقنعة لإدراج بذور دوار الشمس في الروتين اليومي:
1-مصدر غني بالدهون الصحيةتحتوي بذور دوار الشمس على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة الصحية، وخاصة أحماض أوميغا-6 الدهنية، والتي تعد ضرورية لوظائف المخ ونمو الخلايا.
2-مصدر ممتاز للبروتين
تعتبر بذور دوار الشمس مصدرًا ممتازًا للبروتين النباتي، مما يجعلها خيارًا رائعًا للنباتيين وأولئك الذين يتطلعون إلى زيادة تناولهم للبروتين. يساعد البروتين في إصلاح العضلات والنمو ووظائف الجسم بشكل عام.
إليك أبرز فوائدها:
1. غنية بالمواد الغذائية
- تحتوي على بروتينات، ألياف، ودهون صحية مثل الأحماض الدهنية غير المشبعة.
2. مصدر جيد للفيتامينات
- غنية بفيتامين E، الذي يعمل كمضاد للأكسدة ويساهم في حماية الخلايا من التلف.
- تحتوي أيضًا على فيتامينات B مثل B1 (الثيامين) وB6.
3. تعزيز صحة القلب
- الأحماض الدهنية الصحية تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار، مما يقلل من مخاطر أمراض القلب.
4. دعم الجهاز المناعي
- تحتوي على معادن مهمة مثل الزنك والسيلينيوم، التي تعزز من صحة الجهاز المناعي.
5. تحسين صحة الجلد
- مضادات الأكسدة وفيتامين E تعمل على حماية البشرة وتعزيز صحتها.
6. التقليل من الالتهابات
- تحتوي على مركبات مضادة للالتهابات، مما يمكن أن يساعد في تقليل أعراض الالتهابات.
7. تحسين المزاج
- تحتوي على التربتوفان، وهو حمض أميني يساعد في إنتاج السيروتونين، مما قد يساهم في تحسين المزاج.
8. تعزيز صحة العظام
- تحتوي على معادن مثل المغنيسيوم والفوسفور، الضرورية لصحة العظام.
9. تساعد في التحكم في الوزن
- الألياف والبروتينات الموجودة فيها يمكن أن تعزز من شعور الشبع، مما يساعد في التحكم في الوزن.
10. تحسين صحة الشعر
- يمكن أن تساهم الفيتامينات والمعادن في تعزيز نمو الشعر وصحته.
كيفية استهلاك بذور دوار الشمس:
- يمكن تناولها كوجبة خفيفة، إضافتها إلى السلطات، أو استخدامها في المخبوزات.
بذور دوار الشمس تعتبر إضافة صحية لنظامك الغذائي، وتقدم مجموعة متنوعة من الفوائد التي تعزز الصحة العامة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بذور دوار الشمس فوائد بذور دوار الشمس بذور دوار الشمس تحتوی على یمکن أن
إقرأ أيضاً:
4 خطوات للانتقال الآمن لتناول الأدوية بعد رمضان
سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)
أكدت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، ضرورة إعادة ضبط تناول المرضى للأدوية مع العودة إلى الروتين اليومي بعد انتهاء الشهر الفضيل، محددة 4 عوامل وأمور يجب القيام بها لضمان الانتقال السلس والآمن في روتين تناول الأدوية، وتجنب أي آثار جانبية وضمان فاعلية العلاج.
وقالت الدكتورة أنيسة الحمادي، الصيدلانية الإكلينيكة بمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية: «مع انتهاء شهر رمضان المبارك، يعود الكثير من المرضى إلى روتينهم الصحي المعتاد، بما في ذلك تناول الأدوية، مثل أدوية الأمراض المزمنة».
وأضافت: «تتطلب العودة الآمنة إلى تناول الأدوية بعد شهر رمضان المبارك تخطيطاً دقيقاً واتباع إرشادات طبية متخصصة لضمان الانتقال السلس إلى الروتين الطبيعي، إذ يُعدّ الحرص على هذه التفاصيل خطوة أساسية نحو تعزيز الصحة بعد نهاية الشهر الفضيل».
وذكرت أن هناك عدة خطوات يجب اتخاذها بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، أولها التواصل مع الطبيب أو الصيدلي المختص، إذ يمكن أن تتطلب التغييرات التي طرأت على مواعيد أو جرعات الأدوية خلال شهر رمضان المبارك تعديلات جديدة لتتناسب مع الروتين اليومي بعد الصيام.
وشددت على أن هذا الأمر يُعدّ بالغ الأهمية لضمان استمرار العلاج بشكل فعّال وآمن، خصوصاً للمرضى الذين يتناولون أدوية الأمراض المزمنة.
وأشارت إلى أهمية العودة التدريجية إلى مواعيد الأدوية المعتادة، فخلال شهر رمضان المبارك، غالباً ما يتناول المرضى الأدوية في وقتي الإفطار والسحور. ومع انتهاء الشهر الفضيل، حيث يُنصح بالعودة التدريجية إلى مواعيد الأدوية المعتادة وفقاً لتوجيهات الطبيب. وأفادت بأنه إذا كان المريض يتناول أدوية على مدار اليوم، قد يتطلب ذلك وضع جدول زمني جديد يحقق الانتقال الآمن إلى الروتين الطبيعي، لتفادي أي تأثير سلبي على الجسم أو فعالية الأدوية.
ولفتت إلى أن ثالث هذه الخطوات، مراقبة الأعراض الجانبية والتغيرات الصحية، لأنه قد يعاني بعض المرضى من أعراض جانبية أو تغيرات صحية غير متوقعة عند العودة إلى مواعيد الأدوية الطبيعية بعد شهر رمضان المبارك.
وأوضحت أنه على سبيل المثال، قد يواجه مرضى السكري تقلبات في مستويات السكر في الدم بسبب تغير عادات تناول الطعام، وإذا لاحظ المريض أعراضاً مثل الدوار أو التعب المفرط أو التعرق الزائد، عليه التوقف عن تناول الدواء مباشرةً واستشارة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة وتعديل العلاج.