«أحسن من المطعم».. طريقة عمل «ملوخية بالأرانب» في المنزل
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
تعتبر الملوخية من الأطباق الجانبية التي تقدم بجانب الأطباق الرئيسية على المائدة، فهي تتمتع بمذاق لذيذ لا يقاوم ومفيد، ويفضلها الكثير من الكبار والصغار.
طريقة عمل «ملوخية بالأرانب» في المنزلمكونات
أرانب
ملوخية
كزبرة جافة
زبدة
ثوم
بصل
جزر
ملح
فلفل
كرفس
ورق لورا
حبهان
أرز للتقديم
نقوم أولا غسل الأرنب جيدا بالملح والليمون.
بعد ذلك نقوم بسلق الأرنب في ماء مغلي مع إضافة البصل والمستكة و الحبهان والملح والفلفل الأسود ونتركه على النار لمدة 30 دقيقة.
بعد ذلك نقوم بتحمير الأرنب ثم نقوم بتحضير وعاء أخر نضيف فيه الزبدة والثوم ونقلب قليلا، ثم نضيف مرقه الأرنب ونضيف الملوخية ونتركها على النار لمدة 3 دقائق.
يقدم الأرنب المحمر مع الملوخية وشوربة لسان العصفور والأرز الأبيض مع الخضار.
اقرأ أيضاًبطريقة سهلة وبسيطة.. طريقة تحضير سلمون بدبس الرمان
طريقة تحضير كيكة «قدرة قادر» بالكريم كراميل.. بخطوات سهلة وبسيطة
طريقة تحضير الكفتة المشوية في المنزل بخطوات بسيطة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طريقة عمل طريقة تحضير طريقة عمل الملوخية طريقة عمل ملوخية طريقة عمل الملوخية الخضراء ملوخية طريقة عمل الملوخية بالارانب الملوخية بالارانب طریقة تحضیر
إقرأ أيضاً:
أطباق رمضان.. رسائل مودة بين الجيران
خولة علي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةمع اقتراب موعد الإفطار في شهر رمضان، يزداد التآلف بين الجيران، حيث يتبادلون الأطباق المليئة بالمأكولات الرمضانية التي تحمل معها عبق الماضي وأصالته، ففي هذه اللحظات، تنبض القلوب بمشاعر التراحم والمودة، ويشهد المجتمع طقوساً من التعاون والتكاتف بين الأسر، وهو ما يعكس روح الشهر الفضيل، ورغم تغير وتيرة الحياة، لا يزال البعض متمسكاً بهذه العادات التي تخلق روابط اجتماعية متينة، وتعيد للذاكرة تلك الأجواء الروحانية التي تملأ النفوس بالسكينة والهدوء.
تواصل وتراحم
تشير الباحثة في التراث شيخة النقبي، إلى أن رمضان في الماضي كان يحمل نكهة خاصة تميز أيامه عن غيرها من الشهور، فكان يمزج بين العبادة والمودة والتقارب بين أفراد المجتمع، واصفة علاقة الجيران مع بعضهم البعض، حيث كانت البيوت مشرعة الأبواب لاستقبال أي زائر، قائلة «تزداد العلاقات قوة ومتانة في رمضان عبر تعاون وتواصل وتراحم الجيران وتكاتفهم، ورغم قلة الإمكانات وضعف الموارد وبساطة الحياة قديماً، إلا أن التلاحم كان على أشده بين الأسر في أنحاء الفرجان».
تقليد متوارث
والحديث عن التلاحم بين الأسر يتجسد في تبادل الطعام، حيث كانت النساء يحرصن على تحضير وجبات تكفي لتشمل جيرانهن، إيماناً بأن «طعام الواحد يكفي الاثنين»، حيث تشير النقبي إلى أن هذا التقليد كان واحداً من أروع العادات الاجتماعية في رمضان، وكان الأطفال يركضون بين البيوت وفي الأزقة الضيقة حاملين الأطباق، وتغمرهم الفرحة والبهجة في رحلتهم اليومية قبل موعد إطلاق مدفع رمضان، ليتعلموا من خلال هذه العادة، أسمى معاني القيم مثل احترام الجار والتكافل المجتمعي.
بساطة الأطباق
وتروي النقبي عن بساطة وجبة الإفطار التي كانت في الغالب مكونة من اللبن أو الحليب مع التمر، وقهوة تنبعث منها رائحة الهيل، وبعض من ثمار المزارع المنتشرة في القرى، ولكن مع مرور الوقت، بدأت الحياة تأخذ منحى أكثر استقراراً، ومن هنا بدأت تتنوع المأكولات بين اللقيمات، والهريس والبلاليط، والثريد والأرز، وغيرها من الأطباق الشعبية التي ما زالت تتصدر مائدة رمضان.
وتلفت النقبي، قائلة «الجميل أيضاً أن هذه العادة تضفي على السفرة نوعاً من التنوع، فما يقدمه الجيران من طعام يختلف عن الطبق الذي نقدمه لهم، فهذا التنوع يجلب نوعاً من البهجة للصائمين عندما يرون السفرة متجددة في أطباقها وغير مملة، حتى أصبح الأهالي ينتظرون الأطباق التي تنتقل بكل حب ومودة من بيت إلى آخر، لتتحول الفرجان إلى خلية نحل لا تهدأ إلا مع صوت الأذان».
رسالة إنسانية
تؤكد النقبي، أن معاني الصيام تتجاوز الجوع والعطش، وتتجسد في رسالة إنسانية عميقة تحمل في طياتها قيم الإسلام وتعاليم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وعلى الرغم من أن هذه العادات أصبحت أقل تداولاً في العصر الحالي، إلا أن الأمل في استمرارها باقٍ، لتستمر هذه التقاليد وتتناقلها الأجيال على مر الزمن.