احذر تناول هذه المكملات الغذائية معاً!
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
لا شك أن الطريق نحو الصحة الجيد يبدأ باتباع نمط حياة يتضمن تغذية متوازنة وممارسة رياضية منتظمة، حيث تأتي المكملات الغذائية كرفيق لضمان توفير جميع العناصر الضرورية للجسم، ولكن ما لا يعرفه الكثير منّا أن هناك عددا من المكملات التي لا يجب تناولها معا.
وفي هذا السياق، “يقول خبراء بالصحة العامة، إن هناك عددا من المكملات الغذائية التي لا يجب تناولها معا، مثل المغنيزيوم والفيتامينات، وفيتامينات D وE وK، والنحاس والزنك، وفيتامين C و”B12.
وبحسب موقع “ساينس فوكس”، قال إدوارد سالتزمان، الأستاذ المساعد في الطب بجامعة تافتس الأمريكية: إن “الجرعات العالية من بعض المعادن قد تتداخل مع امتصاص معادن أخرى من خلال مجموعة من الآليات”، مضيفا: “مثلا، يميل الكالسيوم إلى التسبب في مشاكل لمكملات الحديد”.
وقال سالتزمان: “لكي يتم امتصاصه بشكل أفضل، تحتاج مكملات الحديد إلى طبقة مريحة من حمض المعدة لتستقر فيها. وهذا يجعلها في مواجهة مباشرة مع مضادات الحموضة التي تحتوي على كربونات الكالسيوم”، مضيفا: “هذا مجرد مثال واحد من العديد من الأمثلة حيث تعمل المكملات ضد بعضها البعض، مما يقلل من آثارها أو يمنع الفوائد تماما”.
وتابع سالتزمان: “كما قد تضعف مكملات الزنك امتصاص النحاس بشكل مباشر، ويمكن أن يكون ذلك سواء من الأطعمة الطبيعية أو المكملات الغذائية، ولهذا السبب، لا ينبغي تناول مكملات الزنك والنحاس في نفس الوقت”.
يذكر أن المكملات الغذائية هي منتجات تحتوي على فيتامينات ومعادن وأعشاب ونباتات وأحماض أمينية أو إنزيمات، وتتوفر دون وصفة طبية.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: فيتامينات مكملات غذائية نقص الفيتامينات المکملات الغذائیة
إقرأ أيضاً:
«السلامة الغذائية» تدعو للمشاركة في استبيان لتقييم حملتها لمنع هدر الغذاء
إبراهيم سليم (أبوظبي)
أخبار ذات صلةدعت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، الجمهور إلى المشاركة في استبيان خاص بمكافحة هدر الغذاء، وتقييم الحملة الرقابية والتوعوية السنوية التي جرت خلال شهر رمضان، وتضمن استبيان قياس العائد من حملة رمضان 2025، طرح عدد من الأسئلة والإجابة بـ «نعم» أو «لا» عن الأسئلة، وذلك عبر مواقعها الإلكترونية.
وتضمن الاستبيان سؤالاً عن «مدى إمكانية حفظ الأغذية المتبقية بعد وجبة الإفطار في الثلاجة وإعادة تسخينها جيداً قبل استهلاكها في وجبة السحور»، نعم أم لا؟ وسؤالاً حول «يُفضَّل تخزين كميات كبيرة من الأغذية في المنزل، حيث إن ثلاجة البيت معدة لتخزين الأغذية»، نعم أم لا؟ وسؤالاً حول «هل من الخطوات العملية لتقليل هدر الأغذية: التخطيط للوجبات الأسبوعية، وضع سقف مالي للمشتريات عند التسوق، التدقيق على تاريخ الصلاحية للمنتج الغذائي، تحضير الطعام بكميات مناسبة، تقديم وجبات صغيرة على مائدة الطعام»، نعم أم لا؟ و«هل يجب غسل اليدين لمدة 10 ثوانٍ قبل أن تجلس لتناول وجبتك»، نعم أم لا؟ «وهل تعلم بأن درجة حرارة حفظ المواد الغذائية في الثلاجة يجب ألا تزيد على 5 درجات مئوية»، نعم أم لا؟ وجرى الاستبيان بدعم من هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية.
وكانت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية قد نفذت حملتها السنوية للرقابة والتوعية على المنشآت الغذائية بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، بهدف ضمان وصول غذاء آمن وسليم للمجتمع، والحد من هدر الغذاء.
وشملت الحملة جولات تفتيشية على المنشآت الغذائية المختلفة والمخازن ومراكز التوزيع والمطاعم والسوبر ماركت، حيث ستركز على رصد الممارسات التي تؤثر على سلامة الغذاء، والعمل على نشر التوعية بالممارسات الصحيحة للعاملين في المنشآت لضمان تحقيق أعلى مستويات السلامة الغذائية خلال شهر رمضان.
وقام مفتشو الهيئة بتوعية العاملين بممارسات التخزين الآمن للغذاء ونظافة مناطق تحضير وتقديم الطعام.
كما شملت الحملة توعية أفراد المجتمع من خلال تسليط الضوء على أهمية تقليل هدر الطعام والتسوق الذكي، حيث تضمنت الحملة تقديم نصائح وإرشادات وتنظيم مسابقات رمضانية تهدف إلى تبني ممارسات صحية في التعامل مع الطعام، وذلك من خلال حملتها على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالهيئة.
وشددت الهيئة على أهمية مشاركة الجمهور من خلال الإبلاغ عن أي مخالفات غذائية من خلال التواصل مع مركز الاتصال الحكومي على الرقم المجاني (800555) والمخصص للبلاغات والشكاوى، مؤكدة التزامها بتوفير غذاء آمن وسليم للمجتمع خلال شهر رمضان خصوصاً، وعلى مدار العام.