«الأرصاد»: اضطرابات في البحر المتوسط مع دخول النصف الثاني من الخريف
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
عدد من الاضطربات الجوية يشهدها مسطح البحر المتوسط مع اقتراب النصف الثاني من فصل الخريف بعد نحو 14 يوما، إذ تتشابه السمات المناخية لتلك الأونة مع سمات فصل الشتاء، وتكثر المنخفضات الجوية التي تؤثر على مسطح البحر المتوسط، كما يزيد نشاط وسرعات الرياح الشمالية الشرقية والغربية أحيانا.
اضطربات ومنخفضات جوية قادمة من أوروباوأوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، في تصريح خاص لـ«الوطن»، أنّ مسطح البحر المتوسط في منتصف فصل الخريف وطوال أسابيع فصل الشتاء، يتأثر بعدد كبير من المنخفضات الجوية القادمة من جنوب شرق القارة الأوربي أو القادمة من طبقات الجو العليا، وتعمل على تكاثر السحب الممطرة، بكميات غزيرة ومتفاوتة الشدة من مكان لأخر، ولكنها تكون أكثر قوة على السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري، وتضعف كميات الأمطار والاضطربات الجوية كلما اتجهنا للداخل.
وقالت «غانم»، إنّ هذه المنخفضات وحالات عدم الاستقرار في الطقس خلال تلك الفترة، أطلق عليها الصيادين وأهالي الإسكندرية، أسماء للنوات التي تشهدها المحافظة خلال فصل الخريف وحتى فصل الشتاء، وتتضمن نوة المكنسة الثانية التي تبدأ من 22 نوفمبر المقبل وتستمر حتى 26 نوفمبر، و«نوة القاسم» تبدأ من من 4 ديسمبر وحتى يوم 9 ديسمبر، وهما آخر النوات قبل بداية فصل الشتاء.
وأشارت إلى أنه في تلك الأونة تحدث حالات عدم استقرار، وتزداد كميات الأمطار المتوقعة في هذا الوقت من فصل الخريف، وتنخفض قيم الحرارة العظمى والصغرى، كما يسود الطقس الغائم على السواحل الشمالية الغربية والشرقية، وأحيانا تمتد إلى جنوب الوجه البحري والقاهرة الكبري ومدن القناة.
ولفتت إلى أنه مع بداية الساعات الأولي من فصل الشتاء، يستقبل البحر المتوسط «نوة الفيضة الصغرى»، من 19 حتى 24 ديسمبر، وبعد ذلك تتوالي باقي نوات الشتاء، «نوة رأس السنة» من 1 لـ7 يناير، «نوة الغطاس» من 19 لـ21 يناير، «نوة الكرم» من 28 يناير لـ2 فبراير، «نوة الشمس الصغري» من 18 لـ20 فبراير، وأخيرا «نوة الحسوم» من 8 لـ15 مارس، وهي آخر نوات فصل الشتاء، مؤكدة أن كل أسماء النوات مسمياتها جاءت من أهالي الإسكندرية والصيادين، وذلك منذ سنوات طويلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطقس حالة الطقس درجات الحرارة الأرصاد الجوية البحر المتوسط فصل الشتاء فصل الخریف
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون 4 أطعمة قد تقودك إلى الـ100 عام
كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بنظام غذائي غني بالفواكه، منتجات الألبان، والمكسرات والزيوت غير المشبعة قد يزيد من فرص العيش حتى سن الـ100.
ولفتت الدراسة إلى أن بعض الأطعمة قد تساهم في إطالة العمر، بينما قد تؤدي عادات غذائية معينة إلى الوفاة المبكرة.
ووجد علماء من إسبانيا أن اتباع نظام غذائي يحتوي على اللحوم الخفيفة والدواجن، الحبوب، والفواكه والخضروات المتنوعة يمكن أن يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تزيد عن 20%، حيث لطالما كان نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي محورا للحديث حول سر حياة الإيطاليين والإسبان الطويلة والصحية، وذلك بفضل انخفاض معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بالتغذية.
وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من مدريد أن هناك 4 أطعمة تمثل حجر الزاوية للحد من خطر الوفاة، وهي: الفواكه، منتجات الألبان، المكسرات والزيوت غير المشبعة مثل زيت الزيتون وزيت عباد الشمس.
في المقابل، قد يزيد استهلاك المشروبات الغازية والمعجنات من احتمالية الوفاة المبكرة.
وحث الباحثون، الذين وصفوا هذه النتائج بأنها هامة، على تبني نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي، مشيرين إلى "الفوائد الصحية الكبيرة وتأثيره الإيجابي على كوكب الأرض".
كما أوضحوا أن هذا النظام يساعد في تقليل فرص الإصابة بالأمراض المزمنة والموت المبكر.
نتائج الدراسة
وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بتتبع استهلاك الطعام لأكثر من 11,000 شخص بمتوسط عمر 48 عاما، وقد تم تقييم التزامهم بنظامين غذائيين: "نظام التغذية الصحية للكوكب" (PHD) ونظام البحر الأبيض المتوسط، مع تقييم استهلاك 15 مجموعة غذائية في كلا النظامين.
و"نظام التغذية الصحية للكوكب" هو نظام غذائي نباتي يركز على تقليل استهلاك اللحوم، ويهدف إلى تقليل مخاطر الأمراض وتحسين تأثير الزراعة على تغير المناخ. بينما يشمل نظام البحر الأبيض المتوسط اللحوم الحمراء بكميات معتدلة، الدواجن، الأسماك الدهنية، الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، وزيت الزيتون.
وتم تقييم التأثير البيئي لكل نظام غذائي باستخدام قاعدة بيانات تتبع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري واستخدام الأراضي، وذلك على مدار 14 عاما من المتابعة، تم تسجيل 1,157 حالة وفاة بين المشاركين.
وقد أظهرت النتائج التي تم تقديمها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ميلانو أن الالتزام بنظام "التغذية الصحية للكوكب" ونظام البحر الأبيض المتوسط كان مرتبطا بتقليل خطر الوفاة.
وكانت لدى الأشخاص الذين اتبعوا "التغذية الصحية للكوكب" بشكل دقيق فرصة أقل بنسبة 22% للوفاة مقارنة بالأشخاص في الثلث الأدنى من الالتزام.
وبالنسبة للمتبعين لنظام البحر الأبيض المتوسط، كان لديهم فرصة أقل بنسبة 21% للوفاة مقارنة بالأقل التزاما.
لكن العلماء لاحظوا أن تناول الفواكه، الألبان، المكسرات، والزيوت غير المشبعة كان مرتبطا بتقليل الوفيات بشكل مستقل، دون تقديم تفسير نهائي لذلك.
وقد توافق الخبراء الذين درسوا حياة المعمرين على أن النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتنوع المليء بالحبيبات الكاملة، الفواكه، والخضروات، بالإضافة إلى العلاقات الإنسانية الداعمة والشعور بالهدف، تشكل عوامل أساسية للحياة الطويلة.