ماذا يحدث للجسم عند الاستحمام بالماء البارد؟
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
يؤدي تعريض جسمك لأي نوع من البرد إلى تنشيط الجهاز العصبي الودي، واستجابة للتوتر الذي يسببه الاستحمام البارد، قد تشعر بزيادة في هرمونات تسمى الإندورفين، مما يجعلك تشعر بالسعادة والنشاط.
وتشير الأبحاث أيضًا إلى أن مستقبلات البرد في الجلد ترسل كمية كبيرة من النبضات الكهربائية إلى الدماغ، مما يساعد على تقليل أعراض الاكتئاب .
لهذا السبب، يفضل الاستحمام بالماء البارد غالبًا ما يعالج الاكتئاب ، كما أظهرت إحدى الدراسات أن الاستحمام بالماء البارد لمدة خمس دقائق مرة أو مرتين يوميًا يخفف من أعراض الاكتئاب.
فوائد الاستحمام بالماء الباردقد يقلل من آلام العضلات
في كثير من الأحيان يتم استخدام أشكال أخرى من العلاج البارد، مثل تطبيق الثلج، لتقليل الألم بعد ممارسة الرياضة أو للمساعدة في علاج الإصابة.
قد يحسن الجهاز المناعي
لقد تم الترويج للاستحمام بالماء البارد باعتباره قادرًا على تحسين الصحة المناعية ، ولكن من المرجح أن الأبحاث ليست قوية بما يكفي حتى الآن لتكون قادرة على دعم ذلك بشكل كامل.
قد يحمي من الأمراض المرتبطة بالعمر
وجدت دراسة أجريت عام 2022 أن الماء البارد قد يساعد في زيادة مستويات الأديبونيكتين، وهو هرمون تفرزه دهون الجسم، ويُعتقد أن الأديبونيكتين يلعب دورًا في منع الحالات المرتبطة بالعمر مثل مقاومة الأنسولين والسكري وتصلب الشرايين، يعتقد الباحثون أن مستويات الأديبونيكتين تزداد مع الارتعاش.
المصدر health
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستحمام الاستحمام بالماء البارد فوائد الاستحمام بالماء البارد اعراض الاكتئاب آلام العضلات الاستحمام بالماء البارد
إقرأ أيضاً:
الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
روسيا – يمكن أن يرتبط ضيق التنفس بأمراض القلب أو الرئتين أو الجهاز العصبي. ولكن الشعور الفجائي بضيق التنفس مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة أو ألم في الصدر، يتطلب رعاية طبية فورية.
ووفقا للدكتور أندريه كوستيكوف أخصائي أمراض الباطنية، ضيق التنفس هو إحساس ذاتي بنقص الهواء وصعوبة التنفس. لذلك في هذه الحالة يجب استدعاء سيارة الإسعاف فورا خاصة إذا ظهر ضيق التنفس فجأة على خلفية ارتفاع درجة الحرارة، أو السعال مع الدم أو البلغم الرغوي.
ويقول: “كما يجب طلب المساعدة الطبية إذا كانت هذه الظاهرة مصحوبة بألم في الصدر، أو ضغط، أو حرقة، أو شعور بالثقل، أو ارتباك، أو دوار، أو فقدان للوعي، أو تورم في الحلق واللسان، أو صعوبة في البلع. أو ازرقاق الشفاه وأطراف الأصابع، أو إذا حدث ضيق في التنفس بعد لدغة حشرة، أو تناول أدوية، أو ملامسة مسببات الحساسية”.
ويشير الطبيب، إلى أن ضيق التنفس يمكن أن يكون مرتبطا بأمراض القلب والرئتين والدم والجهاز العصبي أو أعضاء الجسم الأخرى. ولكن السبب الأكثر انتشارا لضيق التنفس المفاجئ هو قصور القلب ونقص التروية واحتشاء عضلة القلب والخفقان والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والالتهاب االرئوي أو الانصمام الرئوي Pulmonary embolism (انسداد أحد شرايين الرئتين)، ومضاعفات داء السكري.
ويقول: “يمكن أن يكون سبب ذلك أيضا نوبات الهلع والتوتر وأمراض الغدة الدرقية وقصور الكلى”.
ويوصي الطبيب بعدم محاولة علاج هذه الحالة ذاتيا، بل يجب استشارة الطبيب المختص لإجراء الاختبارات اللازمة لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”