التفاخر والمقاطعة.. 7 تصرفات تجعل الناس ينفرون منك
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يميل الناس بطبيعتهم إلى التفاعل الاجتماعي وتكوين العلاقات مع الآخرين، إلا أن بعض التصرفات والسلوكيات قد تؤدي إلى نفور المحيطين بك دون أن تدرك ذلك، وفي حين أن الكثير منّا يسعى إلى بناء علاقات صحية وإيجابية، قد نقع في فخ بعض العادات التي تبعد الناس عنا وتجعلهم يتجنبون التعامل معنا، وتقدم لكم "البوابة نيوز" في هذا التقرير أبرز التصرفات التي تدفع الآخرين للنفور وكيفية تجنبها للحفاظ على علاقات جيدة، وفقًا لما تم نشره بموقع " ideapod".
1. التحدث عن الذات باستمرار
من أكثر التصرفات التي تجعل الآخرين ينفرون هي التركيز الزائد على الحديث عن الذات، دون إبداء اهتمام بالآخرين أو الاستماع إليهم، فعندما يتحدث الشخص بشكل مستمر عن إنجازاته ومشكلاته دون منح الآخرين الفرصة للتعبير عن آرائهم، يشعر المحيطون بالإهمال والتجاهل، مما يدفعهم للابتعاد.
2. الانتقاد الدائم
الأشخاص الذين ينتقدون باستمرار سلوكيات الآخرين أو قراراتهم بشكل لاذع وساخر قد يجدون صعوبة في الحفاظ على علاقات دافئة، فالانتقاد الدائم يخلق جواً من التوتر ويجعل الآخرين يشعرون بعدم الارتياح، خاصة إذا كان النقد غير بنّاء.
3. عدم الالتزام بالمواعيد
التأخر المستمر وعدم الالتزام بالمواعيد يترك انطباعًا سلبيًا لدى الآخرين، ويُعتبر شكلاً من أشكال عدم الاحترام، وهذا السلوك يزعج الناس ويؤثر على مصداقيتك، مما يدفعهم إلى تجنب التعامل معك في المستقبل.
4. التذمر والشكاوى المستمرة
الشخص الذي يكثر من التذمر والشكاوى يُشعر من حوله بالضغط والإحباط، فالتعامل مع شخص دائم التذمر يجعل الأجواء سلبية، ويبعد الآخرين عنه تجنباً لهذه الطاقة السلبية.
5. الأنانية وعدم التفكير بالآخرين
تصرفات الأنانية مثل الاستئثار بالمزايا دون النظر لاحتياجات الآخرين تدفع الناس للنفور، فعدم الاهتمام بمشاعر أو حاجات الآخرين يُظهر قلة تعاطف، مما يجعل العلاقات تتضرر وتفقد قوتها.
6. المبالغة في التفاخر
التفاخر المبالغ فيه بالممتلكات أو الإنجازات يزعج الآخرين ويشعرهم بعدم الراحة، كما أن الغرور والمبالغة في استعراض النجاحات يمكن أن يخلق حاجزًا نفسيًا بينك وبين المحيطين بك.
7. كثرة المقاطعة في الحديث
مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم بشكل مستمر تعتبر علامة على قلة الاحترام وتخلق انطباعًا سلبيًا، فالشخص الذي لا يسمح لغيره بإكمال أفكارهم يُشعرهم بالإحباط، ويجعلهم يتجنبون الحوار معه.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النفور التجاهل الطاقة السلبية الشكاوي المقاطعة علاقات جيدة تجنب التعامل
إقرأ أيضاً:
وسائل إعلام تكشف علاقات ابن سلمان بأكبر المتبرعين لجيش الاحتلال
الثورة /
كشفت وسائل إعلام عبرية عن علاقات وثيقة يقيمها محمد بن سلمان مع أكبر المتبرعين لجيش الاحتلال الإسـرائيلي، وذلك في إطار نهج ولي العهد القائم على التحالف والتطبيع الشامل مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة، أن الأمر يتعلق بالملياردير “الإسرائيليّ” حاييم سابان، الذي يُعتبر أكبر المتبرعين لـ”الجيش الإسرائيليّ”، وقد جمع ثروته التي تُقدّر بـ4 مليارات دولار من عمله كمخرجٍ سينمائيٍّ في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب الصحيفة، فإن محمد بن سلمان عقد مؤخرا اجتماعا مطولا مع بسابان، الذي يحمل الجنسية الأمريكيّة لمناقشة فرص إسهامه في تدشين مشاريع فنية وثقافية، على اعتبار أنّ الأخير قد جمع ثروة طائلة من خلال استثماره في مجال إنتاج الأفلام والمسلسلات، إلى جانب احتكاره أسهما في الكثير من المؤسسات الإعلاميّة في الولايات المتحدة و”إسـرائيل”.
وكشفت الصحيفة أنّ محمد بن سلمان أطلع سابان على مخططاته الهادفة إلى التخلص من وطأة القيود التي تفرضها التفاسير المتشددة للدين على المجتمع السعودي..
وأوضحت أن ولي العهد أطلع المستثمر الإســـــرائيليّ”-الأمريكيّ على رؤيته لمستقبل السعودية، وتأكيده على أنّه يسعى إلى تنويع المصادر الاقتصادية للمملكة، إلى جانب سعيه لتحويلها إلى مركز ثقافي.
وأكدت الصحيفة أن محمد بن سلمان أبلغ سابان، أنه يتوجب فتح عهد جديد في العلاقة بين إسـرائيل والسعودية.
وكان حاييم سابان الذي توسط من أجل إبرام اتفاق التطبيع العلني بين الإمـارات العربية المتحدة وإسـرائيل، قد كشف في حديث لصحيفة يديعوت أحرونوت عام 2020 عن أنه التقى على مأدبة عشاء محمد بن سلمان وسأله: لماذا يبقي العلاقات مع إسـرائيل تحت الرادار؟ لماذا لا يخرج ويقود الأمور.
فأجاب محمد بن سلمان أنه يستطيع أن ينفذ ذلك في لحظة، لكنه يخشى من مهاجمة الرأي العام العربي والإسلامي له كما يخشى من حدوث فوضى داخل بلاده أيضا.