اليوم العالمى للفتيات.. أهم الطرق والأساليب في التعامل مع التقلبات المزاجية لابنتك المراهقة
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من الأفضل تعامل الأسرة مع الأبناء وخاصة البنات بأسلوب أكثر رقيا وسلسا وهادئا يحيطه الحب والاحتواء وخاصة الفتيات في سن المراهقة، قد يظهرعليها الكثيرمن التغيرات الفسيولوجية والجسمانية مما يحدث التقلبات المزاجية، بالاضافة الي اضطراب الهرمونات التي تعانيها خلال هذه الفترة الحساسة من حياتهن، وفى اليوم العالمى للفتيات، هناك طرق وأساليب للتعامل الجيد مع ابنتك المراهقة التى تعانى من التغيرات مزاجية.
وأشار تقرير نشر فى موقع cincinnatichildrens إن الفتاة المراهقة فى سن حرج صعب تظهر عليها تقلبات مزاجية نتيجة اضطراب الهرمونات الطبيعى الذى يحدث لجسمها، بالاضافة الي التغيرات التى تحدث للدماغ فى تلك الفترة العصيبة، ومن أبرز الطرق والأساليب التى يمكن للأبوين اتباعها للتخلص من التقلبات المزاجية للفتيات المراهقات ، وتخفيف حدتها:
الاهتمام والمتابعة الدائمة من أهم طرق التخلص من المشاعر السلبية.
المشاركة الفعالة ومساعدة الفتاة على تنظيم أفكارها ومهامها ، وعدم تعنيفها أو الاقلال من شأنها.
المتابعة والبحث وراء المشاكل النفسية مثل الانطواء أو الاكتئاب أو القلق والتوتر التى تعيشها الفتاة بالفعل، فالوالد عليه أن يبحث عن المشكلة التى تعانيها ، ويبحث عن الحل معها ، للتخفيف من وتيرة ضغوطها النفسية والاجتماعية .
الشعور بالألم النفسى
الطبيعي أن الفتاة في سن المراهقة تعاني من المشاكل النفسية والألم ، فيجب التأقلم مع المشكلات ومحاولة حلها، وعدم الانهيار أمام أي مشكلة أو اضطرابات تهز علاقاتها أو حياتها.
الحياة الصحية للمراهقة أهم طرق التمتع بمزاج جيد، بدءا من الطعام الجيد والشراب كذلك، والرياضة وممارستها، والنوم لساعات كافية منتظمة.
التعامل مع التوتروالتغيرالمزاجى بأداء جيد، والاهتمام بممارسة تقنيات التخلص من القلق والاسترخاء مثل التنفس بسحب كمية من الهواء داخل الرئتين شهيق واخراجها بعد دقيقة أو أكثر زفير، لاخراج الطاقة السلبية من الجسم والدماغ مثلا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التخلص من القلق التقلبات المزاجية
إقرأ أيضاً:
حُرمت من والديها 27 عاماً.. وعثرت عليهما في يومين فقط!
بعد يومين فقط من نشر مقطع فيديو تبحث فيه عن والديها، اتصل شخصان بالفتاة الصينية المتبنّاة 'هي' (27 عاماً)، يبلغانها بأنهما والداها، لتُصنَّف كأسرع شخص في البلاد يعثر على عائلته الأصلية.
وتعيش "هي"، في منطقة هيوان بمقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين.
ما القصة؟في 21 مارس (آذار) الماضي، نشرت الفتاة مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تسرد فيه العنوان الذي أُرسلت إليه إلى عائلتها بالتبني في بداية عام 1998، وكذلك موقع القرية التي تعيش فيها هذه العائلة، حسبما ذكر موقع "ساوث تشاينا".
ضابط مرور بعمر 8 سنوات يُثير تفاعلاً واسعاً.. ما القصة؟ - موقع 24أثار مشهد لطفل يبلغ من العمر 8 سنوات يرتدي زي ضابط مرور، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في الصين.
وجاء في تسجيل الفتاة العشرينية: "مهما حدث سابقاً، أستطيع تقبّله. أتمنى أن يأتي والداي للبحث عني، أو أن تخبريني عنوانكِ لأجدكِ".
وأضافت: "لقد أخبرني والداي بالتبني أن والدي البيولوجيين من سكان سيشوان، وأن لقب والدي هو تان".
وفي اليوم التالي من رسالتها، نشرت "هي"، مقطع فيديو آخر، تكشف فيه أن والدها البيولوجي كان مصمم ملابس، ويرتدي نظارات، وكان لديه ابنتان قبلها.
ردفي 23 مارس (آذار)، تلقت الفتاة من شخص يسمى "تان" وزوجته "بهي"، يُخبرانها أنهما والديها البيولوجيين.
وقال تان، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي: "عثرت على ابنتي، وأرحب بعودتها إلى المنزل، ومُمتن للغاية لعودتها".
واشنطن تفرض "حظراً عاطفياً" على موظفيها في الصين - موقع 24علمت وكالة أسوشيتد برس، أن الحكومة الأمريكية حظرت على الموظفين الحكوميين الأمريكيين في الصين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.
ولفت الأب، إلى أن أحد أقاربه شاهد الفيديو الأول لـ "هي" وأرسله له، ووجد تان أنها تُشبه أطفاله الآخرين.
وجرى جمع عينات دم من تان وزوجته والفتاة "هي"، بواسطة قاعدة بيانات الحمض النووي، لمطابقة الجينات، إلا أنه لم يتم الانتهاء من النتائج بعد.
ملابس الطفلةلم يتم الكشف عن سبب عرض الفتاة للتبني والتي كانت تبلغ من العمر شهرين فقط.
وأشار الزوجان إلى إنهما فقدا بيانات الاتصال بالعائلة التي تبنت الفتاة بعد عامين من تسليمها، إلا أن الأم احتفظت بآخر سُترة ارتدتها في آخر لقاء.
وأجرت الفتاة اتصال "فيديو" مع عائلتها ساده البكاء والحنين.
بدورها، قالت "هي"، إنه بمجرد ظهور نتيجة مُطابقة الحمض النووي، ستتوجه إلى داتشو في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، لتلتقي بوالديها البيولوجيين.