سودانايل:
2025-04-05@23:29:54 GMT

الكتابة في زمن الحرب (43): يوم المعلم العالمي 

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

(قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
أَعلِمتَ أَشْرَفَ مِن الذي
يَبني ويُنشِئُ أَنفُساً وعُقولا)
"الشاعر احمد شوقي"

يوم المعلم العالمي الذي يصادف الخامس من أكتوبر هو فرصة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه التعليم والمعلمين في السودان. بعد سنوات من الأزمات السياسية والاقتصادية، أصبح التعليم في السودان يعاني من عدم الاستقرار، مما أثر سلباً على المعلمين والطلاب والمدارس بشكل عام.



التحديات التي يواجهها التعليم والمعلم في السودان:

1.انعدام الاستقرار السياسي: الصراعات السياسية والعسكرية المتكررة أدت إلى تعطيل المدارس، حيث أصبحت العديد من المؤسسات التعليمية ضحية للعنف والاضطرابات.
2.تدهور البنية التحتية: المدارس تفتقر إلى الأساسيات مثل المياه النظيفة، الكهرباء، وحتى الفصول الدراسية المناسبة، مما يجعل من الصعب على الأطفال والمعلمين تقديم أو الحصول على تعليم جيد.
3.نقص الموارد: انخفاض رواتب المعلمين وعدم توفر الوسائل التعليمية الحديثة أدى إلى تدني جودة التعليم.
4.المناهج التعليمية: تعتمد المناهج الحالية على أساليب تقليدية وقديمة، ولا تواكب متطلبات العصر، كما أنها لا تعزز قيم السلام والتعايش السلمي بشكل كافٍ.

كيفية إعادة الأطفال إلى مدارسهم:

1.إعادة بناء الثقة: يجب أن يتم تهيئة بيئة آمنة للتعلم من خلال نزع الطابع العسكري عن المدارس وضمان عدم تدخل النزاعات السياسية في المؤسسات التعليمية.
2.إصلاح البنية التحتية: التركيز على تحسين المدارس من حيث الأبنية، توفير المياه النظيفة، والمرافق الصحية سيسهم في عودة الطلاب إلى المدارس بشكل أسرع.
3.دعم المعلمين: تحسين أوضاع المعلمين من خلال توفير رواتب مناسبة وتدريبات متقدمة يساهم في خلق جيل جديد من المعلمين القادرين على إحداث تأثير إيجابي.
4.مناهج جديدة: يجب تطوير مناهج تعليمية تدعو إلى السلام والتعايش السلمي، وتكون مبنية على قيم التسامح والمواطنة، لتعزيز روح الوحدة الوطنية.

التركيز على هذه الجوانب يمكن أن يشكل الخطوة الأولى نحو إعادة بناء نظام تعليمي قوي ومستدام في السودان.

اما للمضي قدمًا في معالجة قضية التعليم والمعلمين في السودان، يجب التركيز على استراتيجية شاملة تتضمن مشاركة الحكومة، المجتمع المدني، والمنظمات الدولية. إليك بعض الخطوات الإضافية المهمة:

1. تعزيز الشراكات بين العالمين المحلي والدولي:

•المجتمع المدني: يجب أن يلعب المجتمع المحلي دورًا محوريًا في إعادة بناء التعليم من خلال المبادرات التطوعية التي تدعم المدارس وتساعد في توفير الموارد.
•منظمات المجتمع الدولي: يمكن أن تسهم المنظمات غير الحكومية والوكالات الدولية، مثل اليونيسيف واليونسكو، في تقديم دعم مالي وتقني لإعادة تأهيل المدارس وتدريب المعلمين.

2. التعليم في أوقات الأزمات والحلول المطلوبة:

•مدارس مؤقتة: في كل المناطق التي تعاني من النزاعات، يمكن إنشاء مدارس مؤقتة في أماكن آمنة للسماح للأطفال بمواصلة تعليمهم حتى يتحسن الوضع الأمني. ويمكن ان يتم ذلك من المواد المحليه المتوفرة..
•برامج التعليم عن بعد: يمكن استخدام التكنولوجيا لتقديم التعليم عن بُعد للأطفال في المناطق التي يصعب الوصول إليها، وذلك من خلال منصات تعليمية عبر الإنترنت أو إذاعة دروس عبر التلفزيون والإذاعة.

3. تدريب وتحفيز المعلمين:

•رواتب مجزية: يجب أن تكون رواتب المعلمين مجزية وتتماشى مع الظروف الاقتصادية المتغيرة لضمان الاستقرار المالي لهم.
•تدريب مستمر: تقديم برامج تدريبية مستمرة للمعلمين لتمكينهم من استخدام أساليب تدريس حديثة، وتعزيز مهاراتهم في بناء السلام والتعايش الاجتماعي داخل الصفوف.

4. اهمية تطوير المناهج التعليمية:

•مناهج تدعم الوحدة الوطنية: تطوير مناهج تعليمية تعزز من فهم الطلاب للسلام، حقوق الإنسان، والمواطنة. المناهج الجديدة يجب أن تعزز التفاهم بين مختلف المكونات الثقافية والعرقية في السودان.
•التركيز على المهارات الحياتية: إضافة مواد تركز على المهارات الحياتية مثل التفكير النقدي، حل النزاعات، والابتكار، لمساعدة الطلاب على التكيف مع تحديات العصر.

5. إعادة الأطفال المتسربين إلى التعليم:

•برامج تعويضية: إنشاء برامج تعليمية تعويضية للأطفال الذين تسربوا من المدارس بسبب الحروب أو الظروف الاقتصادية، لإعادة دمجهم في النظام التعليمي.
•التوعية المجتمعية: حملات توعية موجهة للآباء والمجتمع حول أهمية التعليم ودوره في مستقبل البلاد، خصوصاً في المناطق الريفية.

6. إشراك الشباب في الحلول:

•الأنشطة الطلابية: إشراك الطلاب في أنشطة تهدف إلى بناء روح التعاون والمشاركة المجتمعية من خلال النوادي المدرسية والمبادرات الطلابية.
•برامج توجيهية: توفير برامج توجيهية للطلاب تساعدهم في التعرف على مسارات التعليم العالي وسوق العمل، ما يساعد في توجيه طموحاتهم نحو مستقبل بناء.

كل هذه الجهود يجب أن تكون مدعومة بإرادة سياسية قوية لضمان أن التعليم يحتل مكانة مركزية في خطة النهوض بالسودان، سواء في أوقات السلم أو الأزمات.

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
osmanyousif1@icloud.com  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: الترکیز على من خلال یجب أن

إقرأ أيضاً:

هتختار إيه؟.. التعليم: توزيع استبيان البكالوريا المصرية في المدارس غدا

أكد شادي زلطة المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، صحة ما نشره موقع صدى البلد، بشأن إجراء الوزارة لاستطلاع لآراء طلاب الإعدادية وأولياء أمورهم بشأن نظام البكالوريا المصرية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد: إنه من المقرر أن يبدأ توزيع استمارة الاستبيان الخاص برصد آراء طلاب الإعدادية في البكالوريا المصرية، على طلاب الصف الثالث الإعدادي، غدا الأحد بجميع المدارس الإعدادية على مستوى الجمهورية.

وأضاف  المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن هذا الاستبيان يستهدف طلاب الصف الثالث الإعدادي؛ لاستطلاع آراء أولياء أمورهم حول نظام البكالوريا المصرية، ونظام الثانوية العامة الحالي.

وأوضح أن ذلك يأتي في إطار مواصلة الحوار المجتمعي حول النظام الجديد المقترح، وحرص الوزارة على التواصل المباشر مع كل أطراف المنظومة التعليمية، واستطلاع آرائهم ومقترحاتهم حول النظام الجديد.

واستكمل المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تصريحاته لصدى البلد قائلا : أن هذا الاستبيان يعد استطلاع رأي مباشر من الميدان 

أرسلت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، استمارة استطلاع رأي طلاب الصف الثالث الإعدادي، إلى جميع مديريات التربية والتعليم، تحت شعار “رأيك يهمنا”.

وفي هذه الاستمارة، كتبت وزارة التربية والتعليم، أنه في حالة التحاقكم بالتعليم الثانوي العام طبقا لقواعد التنسيق الخاصة في محافظتكم؛ هل ستختاروا الثانوية العامة أم البكالوريا المصرية؟، ووضعت مربعين ليحدد الطالب من خلال حدهما، النظام الذي يرغب في الدراسة به في المرحلة الثانوية، بوضع علامة صح تحت اسم واحد من النظامين.

ويدون على الاستمارة، اسم الطالب رباعي، والرقم القومي للطالب، والرقم القومي لولي الأمر، وتوقيع ولي الأمر، واعتماد مدير المدرسة، واسم المدرسة والإدارة التعليمية التابعة لها، ومديرية التربية والتعليم.

ما الفرق بين الثانوية العامة و البكالوريا المصرية؟

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن استمارة الاستبيان الخاص بنظام البكالوريا المصرية، والتفاصيل الخاصة بالفرق بين الثانوية العامة والبكالوريا المصرية، مؤكدة ما يلي:


الثانوية العامة

- عدد المواد: إجمالي مواد الصف الثاني والثالث الثانوي العام حاليا 5 مواد بعد إعادة الهيكلة.

- فرص الامتحان: واحدة بالدور الأول ثم امتحان الدور الثاني بنصف الدرجة فقط.

- التحسين: لا يوجد تحسين للمجموع.

- المسارات التعليمية: لا يحقق فرصة للطالب لتغيير المسار التعليمي (مسار واحد إجباري).

- حساب المجموع: يعتمد على السنة النهائية في حساب مجموع الطالب لدخول الجامعة وهو الصف الثالث الثانوي.

- المجموع: من 320 درجة.

- التربية الدينية: غير مضافة للمجموع.

- الشعب: علمي علوم - علمي رياضة - أدبي.

- اللغة الأجنبية الثانية: خارج المجموع.


البكالوريا المصرية

- عدد المواد: 7 مواد في الصفين الثاني والثالث الثانوي.

- فرص الامتحان: أكثر من فرصة امتحانية بواقع 4 محاولات في الصف الثاني ومحاولتين في الصف الثالث.

- التحسين: من حق الطالب تحسين درجاته واختيار الدرجات الأعلى في المحاولات التي يخوضها.

- المسارات التعليمية: يجوز للطالب تغيير المسار التعليمي بدراسة مواد إضافية في أي مستوى في حالة رغبته في ذلك.

- حساب المجموع: يتم محاسبة الطالب على درجاته الأعلى في الصفين الثاني والثالث الثانوي.

- مجموع الطالب: 700 بواقع 100 درجة لكل  مادة.

- التربية الدينية: مادة أساسية تضاف لمجموع الطالب.

- الشعب: 4 مسارات (الطب وعلوم الحياة - الأعمال - الهندسة وعلوم الحاسب - الأداب والفنون).

- اللغة الأجنبية الثانية: أصبحت مادة تخصص في مسار الأداب والفنون، يختار الطالب بينها و بين علم النفس.

مقالات مشابهة

  • بن دردف: إعادة بناء الثقة في القضاء تتطلب كسر سطوة المليشيات
  • هتختار إيه؟.. التعليم: توزيع استبيان البكالوريا المصرية في المدارس غدا
  • اتحاد المعلمين العرب يدين جرائم مليشيا الدعم السريع المتمردة ويطالب بتصنيفها تنظيم إرهابي
  • منظمة ميون تطالب المجتمع الدولي إعادة تمويل برامج نزع الألغام في اليمن
  • اجتماع وزاري في بروكسل لمناقشة آليات إعادة بناء الناتو
  • السوداني يؤكد الاستمرار بحملة بناء المدارس في جميع المحافظات
  • بابل تدعو معلمي المحافظة إلى عدم الإضراب: المعلم لا يغلق المدرسة
  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • وزير التعليم: برامج علاجية لتحسين القراءة والكتابة لطلاب المدارس في إجازة الصيف
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب