الشاي وصحة العظام.. المخاطر المحتملة والتأثيرات السلبية
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
الشاي هو واحد من أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم، ويُعتبر جزءًا من الثقافة اليومية للعديد من الشعوب، وعلى الرغم من فوائد الشاي العديدة، مثل احتوائه على مضادات الأكسدة والمساعدة في تحسين وظائف القلب، فإن هناك بعض المخاوف بشأن تأثيراته السلبية على الصحة، وخاصةً على صحة العظام، وفيما يلي نقدم لك أضرار الشاي على العظام وكيف يمكن أن يؤثر تناول الشاي بشكل مفرط على الصحة العظمية.
1. تأثير الكافيين:
يحتوي الشاي على الكافيين، والذي يمكن أن يؤدي إلى فقدان الكالسيوم من العظام. تشير الدراسات إلى أن تناول الكافيين بكميات كبيرة قد يعيق امتصاص الكالسيوم، مما يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور.
2. تثبيط امتصاص الحديد:
يُعرف الشاي بأنه يعيق امتصاص الحديد في الجسم. ولأن الحديد يلعب دورًا مهمًا في صحة العظام، فإن تناول كميات كبيرة من الشاي يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة العظام من خلال تقليل مستويات الحديد.
3. تأثير مركبات التانين:
يحتوي الشاي على مركبات التانين التي يمكن أن ترتبط بالكالسيوم، مما يقلل من امتصاصه في الأمعاء. وبالتالي، فإن تناول الشاي بشكل مفرط يمكن أن يؤدي إلى نقص الكالسيوم الضروري لصحة العظام.
4. الإفراط في تناول الشاي:
تشير الأبحاث إلى أن استهلاك أكثر من 4 أكواب من الشاي يوميًا يمكن أن يزيد من خطر فقدان كثافة العظام، خاصة لدى النساء بعد سن اليأس.
5. تأثيرات سلبية أخرى:
بعض أنواع الشاي، مثل الشاي الأسود، قد تحتوي على مركبات كيميائية تؤثر سلبًا على صحة العظام عند تناولها بكميات كبيرة. كما يمكن أن تؤدي الكميات العالية من الشاي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض العظام، مثل هشاشة العظام.
على الرغم من فوائد الشاي العديدة، يجب أن يتم استهلاكه بحذر، خاصة بالنسبة للأشخاص المعرضين لمشاكل العظام. من المهم الحفاظ على توازن في النظام الغذائي وتناول الكالسيوم والحديد من مصادر غذائية متنوعة. ينصح الأشخاص الذين يستهلكون الشاي بكميات كبيرة بمراقبة استهلاكهم واتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة عظامهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشاي أضرار الشاي شرب الشاي مضادات الأكسدة صحة العظام الشای على على صحة یمکن أن
إقرأ أيضاً:
طبيب يوضح الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور أندريه كوستيكوف أخصائي أمراض الباطنية، أن ضيق التنفس يرتبط بأمراض القلب أو الرئتين أو الجهاز العصبي ولكن الشعور الفجائي بضيق التنفس مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة أو ألم في الصدر يتطلب رعاية طبية فورية، ولذلك يجب استدعاء سيارة الإسعاف فورا خاصة إذا ظهر ضيق التنفس فجأة على خلفية ارتفاع درجة الحرارة أو السعال مع الدم أو البلغم الرغوي وفقا لما نشرته مجلة إزفيستيا.
ويقول: “يجب طلب المساعدة الطبية إذا كانت هذه الظاهرة مصحوبة بألم في الصدر أو ضغط أو حرقة أو شعور بالثقل أو ارتباك أو دوار أو فقدان للوعي أو تورم في الحلق واللسان أو صعوبة في البلع أو ازرقاق الشفاه وأطراف الأصابع أو إذا حدث ضيق في التنفس بعد لدغة حشرة أو تناول أدوية أو ملامسة مسببات الحساسية”.
ويشير الطبيب إلى أن السبب الأكثر انتشارًا لضيق التنفس المفاجئ هو قصور القلب ونقص التروية واحتشاء عضلة القلب والخفقان والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والالتهاب الرئوي أو الانصمام الرئوي وانسداد أحد شرايين الرئتين، ومضاعفات داء السكري.
ويقول: يمكن أن يكون سبب ذلك أيضا نوبات الهلع والتوتر وأمراض الغدة الدرقية وقصور الكلى.
ويوصي الطبيب بعدم محاولة علاج هذه الحالة ذاتيًا بل يجب استشارة الطبيب المختص لإجراء الاختبارات اللازمة لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.