تحديات التعليم.. كيف تواجه الحكومة عجز المعلمين والكثافة الطلابية؟
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
كشف الكاتب الصحفي محمد الشرقاوي، عن آخر المستجدات في قطاع التعليم بعد مرور أسبوع على بداية العام الدراسي الجديد.
وأضاف “الشرقاوي” خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ونهاد سمير ببرنامج "صباح البلد"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن الحكومة ممثلة في وزير التربية والتعليم والتعليم الفني تولي اهتماما كبيرا لملف التعليم، وتعمل على حل مشكلة عجز المعلمين في المدارس، بالإضافة إلى حل الكثافة الطلابية داخل الفصول.
وتابع: “أزمة عجز المعلمين لم تأتِ ثمارها مقارنة بالتعامل مع أزمة الكثافة الطلابية التي تم وضع العديد من الحلول لها، مشيرًا إلى أنه تم إنشاء 100 ألف فصل دراسي جديد مع بداية العام الدراسي الجديد، وهذه الفصول تحتاج إلى 200 ألف معلم على الأقل، بالإضافة إلى وجود عجز سابق 460 ألف معلم، ليصبح إجمالي العجز 660 ألف معلم”.
حل أزمة عجز المعلمين في مصروأوضح أن حل أزمة عجز المعلمين في مصر لا بد أن يكون من خلال مسابقة شاملة تستوعب كل العجز الذي تعاني منه المدارس، وعدم الاكتفاء بمسابقة 30 ألف معلم لأنها لم تعطِ حلولًا جذرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم قطاع التعليم استقبال العام الدراسى الجديد بوابة الوفد الوفد عجز المعلمین ألف معلم
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العاليوفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم. كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.