البوابة:
2024-10-06@09:33:28 GMT

هل هي نوبة هلع أم نوبة قلبية؟

تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT

هل هي نوبة هلع أم نوبة قلبية؟

البوابة - تحدث كل من نوبة الهلع والنوبة القلبية فجأة وقد تؤدي إلى ظهور أعراض مماثلة. قد يؤدي ذلك أحيانًا إلى إرباك المريض ، مما يجعل من الصعب تحديد ما يعاني منه. في حين أن التدخل في الوقت المناسب ضروري في كلتا الحالتين ، فإن معرفة كل شيء عن الأعراض بشأن ما تشعر به قد يساعدك.

هل هي نوبة هلع أم نوبة قلبية؟

علاوة على ذلك ، تصف النوبة القلبية حالة طارئة خطيرة تتطلب مساعدة طبية عاجلة.

هذا يعني أن القدرة على تحديد الحدث على الفور والحصول على المساعدة أمر في غاية الأهمية. إليك كيفية التفريق بين الاثنين.
الأعراض الشائعة في كليهما: ألم الصدر وضيق التنفس والتعرق والشعور بالرهبة.
اختلافات جوهرية بين الاثنين
الاختلاف الرئيسي ، حقًا ، هو أن نوبة الهلع يمكن أن تحدث في أي وقت ، حتى عندما تكون مستريحًا أو حتى نائمًا، ويمكن أن يوقظك.
في حين أن النوبة القلبية تحدث عمومًا عندما تجهد نفسك ولا يبقى الألم في صدرك. بالنسبة لكثير من الناس ، يمكن أن تنزل إلى ذراعك ، تصل إلى فكك أو رقبتك منطقة. مع نوبات الهلع ، يهدأ الألم في النهاية ، بينما في حالة النوبات القلبية ، لا يميل إلى ذلك.
طلب المساعدة الطبية
إذا لم تتمكن من تحديد ما إذا كنت تعاني من نوبة قلبية أو نوبة ذعر ، فمن الأفضل طلب المساعدة الطبية. على أي حال ، فإن استشارة طبيبك أمر مهم بدلاً من التخلص من الأعراض.
كيفية التعامل مع نوبات الهلع
وفقًا للطبيب ، في حالة حدوث نوبة هلع ، يمكن أن تساعد تمارين التنفس ومحاولة إعادة تركيز أفكارك على ما يسبب لك التوتر. اكتب ثلاثة أشياء تكون إيجابية أو ممتناً لها وركز على هذه الأشياء الثلاثة. وسلط الضوء على الأفكار السلبية على أشياء أكثر إيجابية .

اقرأ أيضاً:

ما هو السر وراء شهرة وفعالية ابرة بروفايلو ؟

طبيب البوابة: الآثار الجانبية الشائعة لعمليات قص المعدة 

 


 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ مشاكل صحية أعراض

إقرأ أيضاً:

قصص من قلب دارفور عن إنسانية المتطوعين رغم المخاطر

الفاشر – في قلب مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، حيث يحتدم القتال بين الجيش والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، يظهر أبطال من نوع خاص، لا يرتدون زيا عسكريا، بل لهم قلوب مليئة بالشجاعة والإرادة.

من بين هؤلاء الأبطال، يوجد المتطوعون الذين يكرسون جهودهم لتقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين، رغم المخاطر المحيطة بهم. يتنقلون بين أصوات الرصاص والمدافع حاملين الطعام والملابس، ويقدمون الدعم النفسي للأسر التي فقدت كل شيء.

يتألق اسم المتطوع أنور خاطر الذي قرر مواجهة المخاطر ليكون صوتا يعبر عن الأمل في زمن اليأس. يعمل بلا كلل لتقديم المساعدات للعائلات المتضررة، متنقلا بين المناطق التي تشهد توترات أمنية.

المتطوع أنور خاطر (يسار) يقدم المساعدة بمدينة الفاشر (الجزيرة) تحدي الصعوبات

لا يقتصر دور أنور على توزيع الغذاء والمياه، بل يسعى أيضا لتقديم الدعم النفسي للذين فقدوا أحباءهم. ويتحدى المخاطر ليحمل المواد الغذائية والملابس للنازحين في مراكز الإيواء. ويقول للجزيرة نت "عندما أرى ابتسامة طفل أو نظرة شكر من أم فقدت كل شيء، أشعر أن كل المخاطر التي أواجهها تستحق العناء". وأكد أن الأمل هو ما يجعله يواصل جهوده، مشيرا إلى ضرورة العمل الجماعي والتعاون لتجاوز الصعوبات.

ويذهب أنور خاطر يوميا إلى مختلف المواقع الخطرة، ولا يبالي بشدة الاشتباكات مؤكدا أن "الله هو الحافظ". ولفت إلى حادثة وقعت له عندما سقطت قذيفة أمامه، واصفا تلك اللحظة بالمرعبة، وأفاد بأنه لم يكن لديه الوقت للخوف لأن هناك أشخاصا بحاجة إلى المساعدة.

من جانبه، أوضح المتطوع محمد آدم، وهو معلم في إحدى المدارس الثانوية، أنه فقد 3 من أقاربه نتيجة القصف المدفعي. ورغم الصعوبات، يسعى وزملاؤه للبقاء أقوياء لمساعدة المحتاجين. ولفت إلى فقدان 8 متطوعين آخرين كانوا يعملون معه على إعداد الوجبات للنازحين.

ومنذ بداية الحرب في السودان، فقدت البلاد عددا كبيرا من المتطوعين الذين كرسوا جهودهم لمساعدة المحتاجين، ومن بينهم 8 قُتلوا في غرفة الطوارئ بمدينة الفاشر نتيجة سقوط قذيفة، بالإضافة إلى مقتل متطوعة خلال قصف مستشفى الفاشر الجنوبي، كما قُتل الصحفي المتطوع مبارك أبو سن الأسبوع الماضي.

متطوعون يوزعون مواد غذائية على المحتاجين (الجزيرة) ظروف صعبة

وتستمر الأوضاع الإنسانية في دارفور بالتدهور بشكل مقلق بسبب الحرب المستمرة، حيث تشير التقديرات الأممية إلى أن هناك أكثر من 1.5 مليون نازح في دارفور، يقيم معظمهم في مراكز إيواء غير رسمية، في حين يعيش آخرون في القرى المجاورة للمدن التي تشهد مواجهات مسلحة.

ويواجه هؤلاء النازحون صعوبات كبيرة في تأمين الغذاء والمياه والسكن خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، مما يزيد من الحاجة إلى المساعدات الإنسانية.

في هذا السياق، يعمل العديد من المتطوعين على تقديم المساعدات للنازحين، وغالبا ما ينضوون تحت جمعيات إنسانية محلية نشأت خلال فترة الحرب، وتشمل أنشطتهم توزيع المواد الغذائية وتقديم الرعاية الصحية الأساسية وتنظيم حملات توعية حول الصحة والنظافة والدعم النفسي للمتضررين وتوزيع مياه صالحة للشرب في مراكز الإيواء.

متطوعون في مدينة الفاشر في السودان (الجزيرة)

وتأتي مختلف المساعدات من مصادر متعددة، حيث تشكل التبرعات من أبناء دارفور في الخارج الجزء الأكبر، إلى جانب الجهود الذاتية من المجتمعات المحلية. غير أن الوضع الأمني للمتطوعين يظل مقلقا.

ففي مدينة الفاشر، لقي نحو 20 متطوعا حتفهم منذ اندلاع الحرب، مما يعكس المخاطر الجسيمة التي يواجهها الذين يسعون لمساعدة الآخرين في ظل هذه الظروف القاسية. وتقول المتطوعة سلافة صالح للجزيرة نت إن الوضع في الفاشر "مرعب، حيث يتكرر سماع أخبار فقدان أصدقاء وزملاء كانوا يعملون في المجال الإنساني".

وأكدت أن هذه الحرب أخذت أكثر مما يمكن تخيله، لكن رغم ذلك يتعهد المتطوعون بالاستمرار في تقديم العون، إذ يشعرون بمسؤولية تجاه أولئك الذين لا يمكنهم الحصول على المساعدات الأساسية، وذكرت أن العمل في ظروف الحرب يتطلب شجاعة كبيرة، وأشارت سلافة إلى أن الدافع الحقيقي هو رؤية ابتسامة المحتاجين عند تلقيهم المساعدة، مما يجعل كل المخاطر تستحق العناء.

عوائق

من جهته، تحدث الناشط المتطوع فتحي الماحي عن التحديات التي تواجه جهود المتطوعين في المدينة، مشيرا إلى الحصار المفروض الذي يعيق قدرتهم على تقديم المساعدة. ولفت إلى أن قيود التنقل تمثل عائقا كبيرا، حيث تمنع قوات الدعم السريع الوصول إلى المناطق التي تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية.

كما أشار الماحي إلى غياب التنسيق بين المنظمات الإنسانية، مما يؤدي إلى عدم توزيع المساعدات بشكل فعال، بالإضافة إلى النقص في التمويل وارتفاع الأسعار، مما يعقد الوضع الإنساني ويستدعي جهودا أكبر لتجاوز هذه العقبات.

ووفقا للباحث الاجتماعي محمد سليمان حامد، فإن العمل التطوعي في مدينة الفاشر يتطلب فهما عميقا للمخاطر المرتبطة بالحرب. وأشار إلى أن المتطوعين لا يواجهون فقط تحديات أمنية، بل أيضا نفسية واجتماعية كبيرة.

وقال حامد للجزيرة نت "يجب أن نضع في اعتبارنا أن العمل في بيئات متوترة مثل الفاشر يتطلب إستراتيجيات فعالة للتعامل مع الضغوط النفسية، إلى جانب التدريب المستمر على السلامة".

وحسب حامد، يؤثر النزاع على العلاقات الاجتماعية، وقد يؤدي إلى تفكك المجتمعات، مما يجعل عمل المتطوعين أكثر أهمية من أي وقت مضى. وشدد على ضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم لضمان قدرتهم على الاستمرار في تقديم المساعدة دون أن يتعرضوا لمخاطر إضافية.

مقالات مشابهة

  • إجراء قسطرة قلبية ناجحة لطفلة تعاني من متلازمة داون في القصيم
  • قصص من قلب دارفور عن إنسانية المتطوعين رغم المخاطر
  • ما هو قصور الشريان التاجي؟.. تعرف على الأعراض والعلاجات الفعالة
  • تحدث في كل أنحاء العالم.. ظاهرة الزلازل السماوية تحيّر العلماء
  • دراسة جديدة تكشف أسباب زيادة إصابات النوبات القلبية بين الشباب
  • طفل كبير سيئ المزاج.. ماذا تعرف عن طفرة النمو في المراهقة؟
  • الأعراض الأولى لتجلط الدم
  • طبيبة تكشف الأعراض الأولى لتجلط الدم
  • بعد إصابة سيدة تركيا لمدة 12 يوما.. ماذا تعرف عن نوبة العطس؟
  • العادات الغذائية والصحة القلبية| تأثيرها وسبل الحفاظ على قلب صحي