ما هي أضرار عملية تحويل مسار المعدة على المدى البعيد؟ دكتور أسامة خليل
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
استطاعت عملية تحويل المسار في الفترة الأخيرة تحقيق نتائج مبهرة في خسارة الوزن لمرضى السمنة، وبالرغم من أنها تمتلك العديد من المميزات، قد يتساءل البعض: هل تمتلك هذه العملية عيوبًا؟ وما هي أضرار عملية تحويل المسار على المدى البعيد؟ يجيب عن هذا السؤال الدكتور أسامة خليل في السطور التالية.
عملية تحويل مسار المعدة عملية تحويل مسار المعدة، ويطلق عليها أيضًا Roux-en-Y، هي من أشهر عمليات السمنة حول العالم.
قد يرشح لك الدكتور أسامة خليل إجراء عملية تحويل المسار لإنقاص الوزن الزائد في الحالات التالية:
- إذا كان مؤشر كتلة الجسم (BMI) هو 40 أو أعلى (السمنة المفرطة).
- إذا كان مؤشر كتلة جسمك بين 35 و39.9 (سمنة)، وتعاني من أمراض خطيرة مرتبطة بالوزن مثل داء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم.
كيف تتم عملية تحويل المسار؟في البداية، يخضع المريض للتخدير العام قبل إجراء عملية تحويل المسار، تنقسم عملية تحويل المسار إلى خطوتين:
- الخطوة الأولى: هي جعل المعدة أصغر عن طريق استخدام دبابيس لتقسيم المعدة إلى قسم علوي صغير وقسم سفلي أكبر. الجزء العلوي من المعدة (يسمى الجيب) هو المكان الذي سيذهب إليه الطعام الذي تتناوله. بسبب صغر حجم هذا الجزء، سيأكل المريض كميات أقل من الطعام ويفقد الوزن الزائد.
- الخطوة الثانية: هي الالتفافية، حيث يقوم الدكتور أسامة خليل بتوصيل جزء من الأمعاء الدقيقة بفتحة صغيرة في الجيب. سوف ينتقل الطعام الذي تتناوله الآن من الجيب إلى هذه الفتحة الجديدة ثم إلى الأمعاء الدقيقة مباشرة، وبالتالي تجاوز جزء من الأمعاء الدقيقة. نظرًا لأن الطعام لم يعد يمر عبر هذا القسم، لا يتم امتصاص السعرات الحرارية والعناصر الغذائية مما يساهم في إنقاص الوزن.
تساعد عملية تحويل المسار على إنقاص الوزن عن طريق:
- تقليل كمية الطعام التي تحتفظ بها المعدة.
- الحد من كمية السعرات الحرارية والمواد الغذائية التي يمتصها الجسم.
- تغيير هرمونات الأمعاء المسؤولة عن الإحساس بالشبع لفترة أطول، مما يساهم في قمع الشهية وخسارة الوزن.
مميزات عملية تحويل المسارتشمل مميزات عملية تحويل المسار ما يلي:
- معدل جيد لخسارة الوزن: توفر عملية تحويل المسار معدلًا جيدًا لخسارة الوزن، حيث تساعد على خسارة الوزن بصورة جيدة جدًا على المدى القصير (ستفقد من 60 إلى 80 بالمائة من الوزن الزائد).
- تناسب جميع أنواع السمنة: تصلح عملية تحويل المسار لجميع الأوزان وجميع أنواع السمنة.
- التحكم في الشهية: تساعد عملية تحويل المسار على تصغير حجم المعدة مما يساعد على الشعور بالشبع أسرع من كميات قليلة من الطعام مما يساهم في خسارة الوزن الزائد.
- فترة نقاهة قصيرة: تستغرق هذه العملية من 1 إلى 2 ساعة ويقيم المريض في المستشفى يومًا واحدًا. وفترة الشفاء بعد العملية أيضًا سريعة.
- نتائج مضمونة ودائمة: توفر جراحة تحويل المسار نتائج دائمة وطويلة المدى.
- علاج العديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة: تعتبر حلًا ممتازًا للمشاكل الصحية المتعلقة بالسمنة كارتفاع ضغط الدم وداء السكري.
- لا تترك ندبات: تترك عملية تحويل المسار ندبات أصغر بالإضافة إلى خطر أقل للإصابة بفتق أو عدوى.
- تتم عن طريق المنظار.
ما هي أضرار عملية تحويل المسار على المدى البعيد؟أضرار عملية تحويل المسار على المدى البعيد مثل أي عملية جراحية، فمن الممكن أن يواجه المريض بعض التغييرات في طريقة تفاعل جسمه مع فقدان الوزن السريع في الأشهر الثلاثة إلى الستة الأولى بعد تحويل المسار، وذلك قد يشمل:
- آلام الجسم.
- الشعور بالتعب وكأنك مصاب بالأنفلونزا.
- الشعور بالبرد.
- جفاف الجلد.
- ترقق الشعر وتساقطه.
- تغيرات في المزاج.
- فقر الدم.
- تسارع نبضات القلب.
- الشعور بالغثيان.
من الممكن خفض فرص حدوث مضاعفات من عملية تحويل المسار من خلال اتباع تعليمات وإرشادات الدكتور أسامة خليل من تغيير نمط الحياة وممارسة الرياضة.
ما الفرق بين عملية تحويل المسار وتكميم المعدة؟تساعد عملية تحويل المسار وتكميم المعدة على إنقاص الوزن عن طريق تقليل حجم المعدة مما يؤدي إلى تناول كميات أقل من الطعام، ولكن هناك عدة اختلافات رئيسية في طريقة الإجراء والفوائد والمخاطر وفترة التعافي.
تتطلب كلتا العمليتين البقاء في المستشفى لمدة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام، وتتطلب كلتا العمليتين تغييرات في نمط الحياة بعد العملية الجراحية تتضمن تناول وجبات أقل وأصغر حجمًا في اليوم. كما يتراوح فقدان الوزن في كلتا العمليتين بين 60% و80% من الوزن الزائد المفقود في أول 12 إلى 18 شهرًا.
الفرق في طريقة الإجراء- جراحة تكميم المعدة: أثناء جراحة تكميم المعدة يزيل الجراح حوالي 80٪ من المعدة، ثم يتم خياطة ما تبقى في كيس معدة صغير على شكل كم ولا يقوم الجراح بأي تغييرات أخرى.
- جراحة تحويل المسار: أثناء جراحة تحويل المسار ينشئ الجراح كيسًا صغيرًا للمعدة عن طريق إزالة معظم المعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، ثم يعيد توصيل كيس المعدة الذي تم إنشاؤه حديثًا بالأمعاء الدقيقة المتبقية.
الفرق في فترة التعافييتم إجراء كلتا العمليتين عن طريق المنظار من خلال شقوق صغيرة في البطن، ولكن تعتبر عملية تحويل المسار أكثر تعقيدًا من عملية تكميم المعدة لأن عملية تحويل المسار هي إجراء من خطوتين، بينما عملية تكميم المعدة هي إجراء من خطوة واحدة وأقل تدخلًا.
لذلك تحتاج عملية تحويل المسار فترة تعافٍ أطول تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، بينما تحتاج عملية التكميم من 2 إلى 3 أسابيع للتعافي.
الفرق في المخاطرتعتبر جراحات السمنة آمنة، ولكن هناك خطر بسيط لحدوث بعض المخاطر والمضاعفات بعد الجراحة.
مضاعفات جراحة تكميم المعدة- اضطراب الارتجاع المعدي المريئي.
- تضييق على طول كيس المعدة.
- انسداد المعدة.
مضاعفات جراحة تحويل مسار المعدة- زيادة الحساسية للكحول.
- ثقب المعدة.
- قرحة المعدة.
- انسداد الأمعاء.
الفرق في المميزاتتشترك كلتا العمليتين في المميزات من حيث إنها تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل:
- مرض السكري من النوع 2.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع مستويات الكوليسترول.
- أمراض القلب.
- السكتة الدماغية.
- مرض الكبد الدهني.
- انقطاع النفس أثناء النوم.
- ألم الركبة أو الورك.
- تقلل من خطر الوفاة المبكرة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: على المدى البعید الأمعاء الدقیقة الوزن الزائد تکمیم المعدة إنقاص الوزن من الطعام الفرق فی عن طریق
إقرأ أيضاً:
واشنطن قلقة من ارتدادات الفشل في اليمن على الجيش الأمريكي
الثورة /متابعات
كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، مخاوف القيادة العسكرية الأمريكية من ارتدادات عكسية لفشل هجمات واشنطن على اليمن.
وقالت الشبكة في تقرير إن المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية بالمحيطين الهندي والهادئ يخشون من أن تؤثر عملية القيادة المركزية سلبًا على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ نتيجة استهلاك الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى في اليمن.
وأوضح التقرير أن “اليمنيين أسقطوا مسيّرتين أمريكيتين متطورتين من نوع إم كيو 9 منذ بدء الضربات الحالية”، مشيرةً إلى استنفاد “كل طاقتنا من الذخائر والوقود ووقت الانتشار بالحملة في اليمن”.
وكانت قناة “سي إن إن” الأمريكية، قد كشفت في وقت سابق، نقلاً عن مصادر إن الهجمات الأمريكية على “الحوثيين” استخدمت ذخائر بمئات ملايين الدولارات.
وأضافت أنّه “من المرجح أن يحتاج الجيش الأمريكي لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات في اليمن”.
وأشارت مصادر مطلعة لسي ان ان إلى أن العملية التي “بدأت في 15 مارس استخدمت مئات الملايين من الدولارات من الذخائر، بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز JASSM، وقنابل JSOW، وصواريخ توماهوك.
وبحسب تقرير القناة فإن البنتاغون قد “يحتاج إلى طلب تمويل إضافي من الكونجرس لمواصلة العملية، لكن من غير المرجح أن يحصل على ذلك، حيث تعرضت العملية لانتقادات من كلا الجانبين. حتى نائب الرئيس جيه دي فانس قال إنه يعتقد أن العملية كانت “خطأ”. وأكد المسؤولون أن البنتاغون لم يكشف عن الأثر الفعلي للضربات العسكرية الأمريكية”.
وبحسب القناة أثارت العملية “قلقًا بين المسؤولين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، الذين عبروا عن استيائهم من الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى التي تستخدمها القيادة المركزية الأمريكية ضد الحوثيين، وخاصةً صواريخ جاسوم وصواريخ توماهوك”. وقد تكون هذه الأسلحة حاسمة في حال نشوب حرب مع الصين، مما جعل المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ يشعرون بالقلق من تأثير العملية على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ.
إلى ذلك كشفت صحيفةُ “نيويورك تايمز” نقلًا عن مسؤولين في البنتاغون، أن العدوان على اليمن “لم يحققْ نجاحاً في تدمير ترسانة الأسلحة الضخمة في اليمن”،
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن قادة عسكريين أمريكيين، أن الولايات المتحدة تعتمد في قصف اليمن على أسلحة بعيدة المدى بسبب التهديد الذي تشكله الدفاعات الجوية اليمنية.
كما كشف مسؤول أمريكي لـ “نيويورك تايمز” أن “الإمارات تقدم دعمًا لوجستيًّا واستشاريًّا للجيش الأمريكي في عدوانه ضد اليمن”.
ويوضحُ التقرير، أن ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه أمريكا ضرباتٍ قاسيةً لليمن وقواته المسلحة، تُكذّبها إحاطاتُ البنتاغون والمسؤولين العسكريين للكونغرس والدول الحليفة سّرًا.
وحسب التقرير فإنه في غضون 3 أسابيع فقط، استخدم البنتاغون ذخائرَ بقيمة 200 مليون دولار، مع توقع مسؤول أمريكي بأن تتجاوز التكلفة التشغيلية الإجمالية مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل.