كشف طبيب الأورام يفغيني تشيريموشكين، أن الأشخاص الذين يعانون غالبًا من التوتر يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأورام الخبيثة.

 

تحدث عالم الأورام تشيريوموشكين عن قابلية الأشخاص العصبيين والمعرضين للتوتر للإصابة بالسرطان بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم.

 

وأشار طبيب الأورام في تعليق لموقع NEWS.ru إلى أن الإجهاد يؤثر على تطور السرطان، وإن كان بشكل غير مباشر، وفقا لشيريوموشكين، فإن الأحداث المجهدة الشديدة أو الإجهاد المزمن تساهم في انخفاض وظائف الحماية لجهاز المناعة.

 

 

وقد يكون سبب هذا النقصان الحمل الزائد لأنظمة معينة في الجسم على سبيل المثال، الحمل الزائد للنظام الهرموني، الذي ينتج بشكل مكثف هرمونات معينة، ويضطر الجهاز المناعي إلى الرد على الخلل الذي ينشأ، ونتيجة لذلك، يتأقلم بشكل أسوأ مع مهمة حماية الجسم من عمليات تنشيط وتكاثر الخلايا المعيبة، والتي لديها القدرة على نمو الورم.

 

وذكر يفغيني تشيريوموشكين أن بعض أعضاء جسم الإنسان أكثر عرضة للإصابة بالسرطان، ووتشمل هذه، على وجه الخصوص، الجلد والرئتين والأمعاء وهذه الأعضاء معرضة بشكل خاص لمختلف المواد المسرطنة المحتملة التي يواجهها البشر.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التوتر الأورام الخبيثة ضعف جهاز المناعة السرطان الإجهاد المزمن الجهاز المناعي الحمل الزائد الجلد الرئتين الأمعاء المواد المسرطنة

إقرأ أيضاً:

اكتشاف جديد يعطى الأمل في محاربة الصلع

أستراليا – حقق علماء من أستراليا وسنغافورة اكتشافا قد يغير طريقة علاج الصلع، ومنع تساقط الشعر.

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Nature Communications أن بروتين MCL-1 يحمي الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر (HFSC) المسؤولة عن نمو الشعر.

وتموت الخلايا الجذعية بدون هذا البروتين “الحارس” بسبب الإجهاد أو الشيخوخة أو الأدوية، مما يؤدي إلى الصلع. وحاول العلماء معرفة ما إذا كان يمكن رفع مستويات MCL-1 لإيقاف تساقط الشعر.

يذكر أن HFSC هي خلايا جذعية في الجلد من شأنها “بناء” الشعر، كما يبني فريق من العمال منزلا، مع ذلك فإن بروتين MCL1 هو حارسهم الذي يحميهم من “فريق الهدم” الذي يضم عوامل الإجهاد مثل الشيخوخة والتوتر والجينات. وبدون MCL-1 يتوقف الشعر عن النمو أو يتساقط.

وأجرى الباحثون تجربة على الفئران، حيث عطّلوا بروتين MCL-1، ثم أزالوا مناطق من الفراء لمراقبة تأثير ذلك على خلايا HFSC، ونجت الخلايا أولا، لكن إشارة الإجهاد P53 التي تعمل مثل “زر الإنذار” قتلتها لاحقا. واتضح أن الشعر لا يستطيع النمو مرة أخرى بدون بروتين MCL-1 وحتى يبدأ في التساقط لدى بعض الفئران.

وقال العلماء: “إن هذه الدراسة توسع فهمنا لكيفية تنظيم بقاء الخلايا الجذعية وتجديد الأنسجة.”

ويعتقد الباحثون أنه يمكن استخدام هذا الاكتشاف لعلاج الصلع ومنعه. وإذا تم رفع مستويات بروتين MCL-1  أو حجب إشارة الإنذار P53، يمكن حماية الخلايا الجذعية HFSC وإيقاف تساقط الشعر، الأمر الذي يمهد الطريق أمام أدوية جديدة ستستخدم لعلاج الثعلبة، بصفته مرضا يتسبب في تساقط الشعر بشكل بقعي.

وقال العلماء إن” بياناتنا تؤكد التفاعل بين إشارة الإجهاد P53 والبروتينMCL-1، مما يقدّم فهما جديدا للتوازن بين الإجهاد وموت الخلايا”.

وأضاف أحد المشاركين في الدراسة قائلا:” نجري الآن اختبارات ناجحة على الفئران، ما يمثل بالفعل خطوة كبيرة إلى الأمام. وربما نستطيع قريبا التخلص من تساقط الشعر بشكل دائم.

المصدر: Naukatv.ru

 

مقالات مشابهة

  • إسبانيا تتكفل برعاية 13 مريضا فلسطينيا مصابا بالسرطان وأسرهم
  • هؤلاء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان المرارة
  • يونيسف: 69% من أطفال محافظة ريمة يعانون من التقزم
  • يونيسيف.. أطفال ميانمار يعانون صدمة هائلة جراء الزلزال
  • اكتشف سر "المشروب السحري" الذي ينظم السكر ويمنحك جسما صحيا وبشرة متوهجة
  • خطوات فعالة لفقدان الوزن الزائد بعد رمضان والعيد
  • باحثون روس يطورون طريقة لتشخيص التليف الكيسي من هواء الزفير
  • تخلص سريعا من الوزن الزائد بعد رمضان.. إليك 5 حميات فعالة ومضمونة
  • ثورة في علاج «الصلع» ومنع تساقط الشعر.. تعرّف عليه!
  • اكتشاف جديد يعطى الأمل في محاربة الصلع