عادة غذائية تطيل العمر: نصيحة الدكتور حسام موافي للأكل الصحي
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن عادة غذائية مهمة يمكن أن تساعد في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة، مشيرًا إلى أن اتباع هذه العادة قد يجعل الشخص يعيش حياة طويلة مثل سيدنا نوح عليه السلام.
جاءت هذه التصريحات خلال تقديمه لبرنامجه "رب زدني علمًا" عبر قناة "صدى البلد"، حيث ألقى الضوء على الأهمية الكبرى للتغذية السليمة وكيفية تحسين العادات الغذائية اليومية.
استند الدكتور موافي في نصيحته إلى القرآن الكريم، مشيرًا إلى الآيات الكريمة في سورة الواقعة التي تتحدث عن الأكل في الجنة، حيث قال:
"وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21)".
وأوضح أن الأكل على طريقة القرآن الكريم يمكن أن يساعد على تحسين صحة الإنسان بشكل كبير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بترتيب تناول الأطعمة، نصح بأن يتم تناول الفاكهة قبل الوجبات الرئيسية، معتبرًا أن هذه العادة الغذائية هي أفضل نصيحة يمكن لأي شخص اتباعها، حيث تسهم في الحماية من مشاكل الكوليسترول.
في سياق حديثه عن العادات الغذائية، حذر الدكتور حسام موافي من تناول الزيوت المهدرجة والدهون الزائدة في الأطعمة، مشيرًا إلى أن هذه المواد ترفع من مستويات الكوليسترول الضار في الدم.
يؤدي الكوليسترول المرتفع بدوره إلى انسداد الشريان التاجي، وهو من أكثر الأمراض انتشارًا في العصر الحديث.
وأكد موافي أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن هو المفتاح للوقاية من هذا المرض وغيره من الأمراض المرتبطة بنمط الحياة الغذائي.
أهمية تنظيم الأكلدعا الدكتور موافي إلى ضرورة تنظيم الأكل والابتعاد عن العشوائية في تناول الوجبات، مشددًا على أن النظام الغذائي السليم هو أحد أهم العوامل التي تسهم في الحفاظ على صحة القلب والشرايين.
بالإضافة إلى ذلك، أكد أن تناول الطعام خارج المنزل قد يكون خطرًا على الصحة، حيث يصعب التحكم في جودة المكونات المستخدمة وكمية الدهون والزيوت في الأطعمة.
الأكل خارج المنزل: مخاطر محتملةتناول الطعام في المطاعم أو الأماكن العامة يعتبر جزءًا من الحياة اليومية لكثير من الناس، إلا أن الدكتور موافي شدد على أن هذا العادة قد تشكل خطرًا على الصحة.
فالأطعمة المعدة خارج المنزل تحتوي غالبًا على كميات كبيرة من الدهون المشبعة والزيوت المهدرجة، مما يزيد من احتمالية ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم والإصابة بأمراض القلب والشرايين.
نصائح غذائية للحماية من الكوليسترولمن أبرز النصائح التي قدمها الدكتور حسام موافي للحماية من الكوليسترول وأمراض القلب:
تناول الفاكهة قبل الوجبات: هذه العادة تساعد في تنظيم عملية الهضم وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون المهدرجة: مثل الأطعمة المقلية والمعلبات التي تحتوي على زيوت غير صحية.تناول اللحوم بشكل معتدل: ويفضل اللحوم البيضاء مثل لحم الطير، كما جاء في الآيات الكريمة.تجنب الأكل خارج المنزل قدر الإمكان: لضمان تناول أطعمة صحية ومراقبة كمية الدهون والزيوت المستخدمة.تنظيم مواعيد الأكل: لتحقيق التوازن الغذائي والحفاظ على صحة القلب.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حسام موافي عادات غذائية صحية الكوليسترول صحة القلب الشريان التاجي الزيوت المهدرجة التغذية السليمة الدکتور حسام موافی خارج المنزل
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
تقدم الأطعمة غير الصحية دفعة سريعة من الدوبامين تجعلنا نشعر بالمتعة، ولكن في مفارقة غريبة، وجد العلماء أن الذين يعانون من السمنة قد يحصلون على متعة أقل من تناول هذه الأطعمة.
الولايات المتحدة – وكشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى “نيوروتنسين”، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.
وعادة ما يلقى باللوم على متعة تناول الوجبات السريعة – مثل تلك التي تثيرها رقائق البطاطس المالحة أو البرغر الشهي – في زيادة معدلات الإفراط في تناول الطعام والسمنة. لكن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي تشير إلى أن الاستمتاع بالطعام، حتى لو كان غير صحي، قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي في بيئة مليئة بخيارات عالية الدهون ورخيصة الثمن.
ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبا ما يبلغون عن استمتاع أقل بالطعام مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.
وتؤكد فحوصات الدماغ هذه الملاحظة، حيث تظهر انخفاضا في نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة عند عرض الطعام على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وهو نمط لوحظ أيضا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.
كيف تغير الوجبات عالية الدهون الدماغ؟
كشف الباحثون عن آلية غير متوقعة في الدماغ تفسر سبب قدرة النظام الغذائي عالي الدهون على تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر، حتى عندما تكون هذه الأطعمة متاحة بسهولة.
ويقترح الباحثون أن فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة.
ويقول ستيفان لاميل، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ببيركلي: “الميل الطبيعي نحو الوجبات السريعة ليس سيئا في حد ذاته، لكن فقدان هذا الميل قد يفاقم السمنة”.
ووجد الباحثون أن هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. والأهم من ذلك، أنهم أظهروا أن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن.
ويوضح لاميل: “النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن”.
واختبر الباحثون طرقا لاستعادة مستويات النيوروتنسين. عندما تم نقل الفئران البدينة مرة أخرى إلى نظام غذائي طبيعي لمدة أسبوعين، عادت مستويات النيوروتنسين إلى طبيعتها، واستعيدت وظيفة الدوبامين، واستعادت الفئران اهتمامها بالأطعمة عالية السعرات.
وعندما تمت استعادة مستويات النيوروتنسين صناعيا باستخدام نهج جيني، لم تفقد الفئران الوزن فحسب، بل أظهرت أيضا انخفاضا في القلق وتحسنا في الحركة. كما انخفض إجمالي استهلاكها للطعام في أقفاصها المعتادة.
وعلى الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.
ويخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.
المصدر: scitechdaily