،،الوقاية خير من العلاج،، مبادرة بجامعة المنصورة للتعريف بمرض السكري ومضاعفاته
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
نظمت الإدارة العامة للمشروعات البيئية بالتعاون مع كلية الطب وكلية التربية الرياضية جامعة المنصورة مبادرة بعنوان “الوقاية خير من العلاج “ التعريف بالداء السكري ومضاعفاته وطرق الوقاية منه وذلك اليوم الثلاثاء في اطار الدور المجتمعي والتوعوي لقطاع خدمة المجتمع وتنمّية البيئة
تحت رعاية الدكتور شريف يوسف خاطر رئيس جامعة المنصورة، وريادة الدكتور محمد عبد العظيم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور العقيد محمد عبد الباري، مدير إدارة التربية العسكرية وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب يمثلون الكليات والمستشفيات والمراكز الطبية والإدارات العامة وإدارة التربية العسكرية بالجامعة، بحضور الدكتورة غاده القنيشي وكيل كلية الطب والدكتورة حنان السطوحي جاويش أستاذ السكر والغدد الصماء بكليه الطب
، الدكتور محمد زيادة أستاذ الإصابات الرياضيه والتأهيل بكلية التربية الرياضية
، الدكتورة رانيا بهريز أستاذ مساعد السكر والغدد الصماء بكلية الطب،
تضمنت المبادرة في الكشف الطبي (باطنة - جلدية- نظر وفحص قاع العين ) بجانب تحاليل نسبة السكر بالدم ونسبة الهيموجلوبين، لعدد تجاوز ٢٤٣ حالة وتم تحويل عدد ٤ إلى مستشفى الباطنة.
وتحدثت الدكتورة غادة القنيشي وكيل كلية الطب عن دور قطاع خدمة المجتمع بالجامعة في التوعية واهمها التوعية الصحية وقامت بشكر قيادات الجامعة والإدارة العامة للمشروعات البيئية.
كما تخدثت للسيدة الدكتورة حنان جاويش استاذ الغدد بكلية الطب، عن مرض السكر وتطوره وأعراضه وعن الطرق المستخدمة في العلاج وعن وجود مشكلات طبية مصاحبة لمرضي السكر مثل (العين - الكلي - التهاب الأعصاب والقدم السكري ) وعن خطورة التدخين مع مرض السكر كما تحدثت عن طرق العنايه بمريض السكري،
كما تناول الدكتور محمد زياده أستاذ الإصابات الرياضية والتأهيل بكلية التربية الرياضية عن الرياضة في علاج مرض السكري وعن معدلات الهيموجلوبين الطبيعية للشخص السليم التي تلزم لنقل الأكسجين، وتحدث عن حجم القلب للرياضين وغيرهم وكمية الدم الذي يدفعه القلب للجسم يوميا وأهمية الرياضة للصحة العامة.
،كما تحدثت الدكتورة رانيا بهريز أستاذ مساعد السكر والغدد الصماء بكليه الطب - عن تعريف داء السكري وعن علاقته بالسمنة وعن النصائح التي يجب علي مريض السكر اتباعها لضبط معدل السكر لديه مثل تناول الطعام الصحي والبعد عن الزيوت المهدرجة والأطعمة خارج المنزل، وعن الارشادات الغذائية التي يجب علي مريض السكر اتباعها عند الشعور بالتعب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اعضاء هيئة التدريس الإرشادات التربية الرياضية الهيموجلوبين الشعور بالتعب القدم السكري الطبية السكري السكر الدور المجتمعي التوعية الصحية الغدد ألصماء المراكز الطبية الكشف الطبي الوقاية خير من العلاج النصائح الوقاية منه بحضور هيئة التدريس والعاملين تناول الطعام تنمية البيئة خدمة المجتمع وتنمية البيئة خدمة المجتمع خارج المنزل رئيس جامعة المنصورة رئيس الجامعة شئون خدمة المجتمع طرق الوقاية منه طرق الوقاية علاج مرض السكر طرق العناية علاج مرض قطاع خدمة المجتمع
إقرأ أيضاً:
ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»
يواجه ملايين المصابين بـ”داء السكري” من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات “الغلوكوز”، الذين يعتمدون على “وخز الإصبع” لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر، ما يسبب الألم وتصلب الجلد وظهور الندوب، وهو ما دفع العلماء إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، بهدف مراقبة وتحسين إدارة مرض السكري دون إزعاج.
وللتخلص من هذه العملية غير مريحة للمرضى، “طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM)”.
وأظهرت الاختبارات أن “النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية”.
وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “تم تطوير النظام الجديد لمراقبة “الغلوكوز” الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة”.
وأثبتت الأبحاث “أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى “الغلوكوز” في الدم دون الحاجة إلى عينات دم، إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية”.
هذا “واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية”، ويصف الباحثون هذا النظام “بأنه واعد للغاية، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم”.