صينيون يطورون نموذجا للتنبؤ بعمر بطاريات الليثيوم أيون
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
طور باحثون صينيون نوعا جديدا من نموذج التعلم العميق للتنبؤ بعمر بطاريات الليثيوم أيون (LIBs).
وذكر مقال نشر مؤخرا في مجلة "معاملات آي إي إي إي لكهربة وسائل النقل"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الصينية " شينخوا " اليوم /الأحد/، أن نموذج التعلم العميق ألغى بشكل فعال الاعتماد على كمية كبيرة من بيانات اختبار الشحن وقدم فكرة جديدة للتنبؤ بعمر البطارية في الوقت الفعلي.
وأشار المقال إلى أن التنبؤ الدقيق بعمر بطاريات الليثيوم أيون ضروري للتشغيل العادي والفعال للأجهزة الكهربائية، ومع ذلك، يواجه هذا التقدير تحديات هائلة بسبب عملية تدهور السعة غير الخطية وظروف التشغيل غير المؤكدة لبطاريات الليثيوم أيون.
واقترح باحثون من معهد داليان للفيزياء الكيميائية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم وجامعة شيآن جياوتونغ، نموذجا للتعلم العميق يعتمد على كمية صغيرة من بيانات دورة الشحن للتنبؤ بعمر الدورة الحالية والعمر الإنتاجي المتبقي للبطارية المستهدفة.
ويمكن لنموذج التعلم التنبؤ بدقة بعمر الدورة الحالية وعمر الخدمة المتبقي للبطارية باستخدام 15 من بيانات دورة الشحن فقط، ووفقا لنتائج التجربة، يمكن لهذه البيانات إتاحة تنبؤ دقيق.
ومن المتوقع أن يوفر النموذج المقترح حلا للإدارة الذكية للبطارية، حسبما قال تشن تشونغ وي مدير المختبر الوطني الرئيسي للحفز الكيميائي بمعهد داليان للفيزياء الكيميائية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بطاريات الليثيوم بطاريات الليثيوم أيون اللیثیوم أیون
إقرأ أيضاً:
خدمة شحن جديدة بين المملكة وسوريا
البلاد – الرياض
أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ”، عن إضافة خدمة شحن جديدة تابعة لشركة ”Caerus” إلى ميناء جدة الإسلامي، التي تُعدّ إحدى خدمات الشحن الملاحية المباشرة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية.
وتعمل خدمة الشحن الجديدة على ربط ميناء جدة الإسلامي بميناء الإسكندرون في تركيا، وميناء اللاذقية في سوريا، بطاقة استيعابية تبلغ 858 حاوية قياسية، ممّا يُسهم في تعزيز حركة التجارة، ودعم الصادرات والواردات، وكذلك رفع تنافسية ميناء جدة الإسلامي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
يأتي ذلك ضمن جهود “موانئ” الرامية إلى تعزيز موقع المملكة في مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية بالموانئ، وتعزيز فاعلية ربط المملكة بالأسواق العالمية، انسجامًا مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا، ومحور ربط القارات الثلاث.