أوضحت نتائج دراسة حديثة أن الكربوهيدرات البسيطة، مثل السكر المكرر والخبز الأبيض والصودا، تسبب في ارتفاع مستويات الأنسولين، ما يؤدي إلى ما وصفه الدكتور نيكولاس بيريكون، أخصائي الجلدية وصاحب مؤلفات عديدة، بأنه "انفجار التهاب في جميع أنحاء الجسم".

وينتج الالتهاب إنزيمات تكسر الكولاجين والإيلاستين، ما يؤدي إلى ترهل الجلد والتجاعيد.

ووفق "توتال ديرماتولوجي"، يرتبط السكر المهضوم بشكل دائم بالكولاجين في البشرة، من خلال عملية تعرف باسم الغليكوزيل.

وقد يؤدي الغليكوزيل أيضاً إلى تفاقم حالات الجلد مثل حب الشباب الوردية.

من ناحية أخرى، يحذر الأطباء من أن السكريات تزيد من حب الشباب النشط، وفرط التصبغ، ونمو شعر الوجه.

إضافة إلى ذلك، كلما زاد تناول السكر، زادت احتمالية الإصابة بمقاومة الأنسولين، والتي يمكن أن تتجلى في نمو الشعر الزائد (فرط الشعر)، والبقع الداكنة على الرقبة، وفي طيات الجسم.

والمؤشر الغلوكوزي هو المقياس الذي يحدد مدى سرعة ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول أطعمة معينة، أي أنه المفتاح لاتخاذ الخيارات الصحيحة للبشرة عندما يتعلق الأمر بالسكر.

وبصيغة أخرى، تعتبر الكربوهيدرات البسيطة الأكثر ضرراً للبشرة، مثل: الخبز الأبيض، والحلوى، والأطعمة المقلية، والآيس كريم، وعصير الفاكهة، والمعكرونة، والكاتشب، والجبن الكريمي، والمربى، والبيتزا، والسكر (الأبيض والبني)، والوجبات الخفيفة المعبأة بالسكر، والمشروبات الغازية

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السكر الأنسولين الكربوهيدرات والخبز الأبيض والتجاعيد الكولاجين

إقرأ أيضاً:

دراسة: البقاء خارج المنزل يقلل من خطر الإصابة بقصر النظر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة جورجيا الأمريكية، أن البقاء خارج المنزل يقلل من خطر الإصابة بقصر النظر وفقا لما نشرته مجلة Naukatv.ru.

تشير الفرضية الرئيسية إلى الدور الحاسم للضوء الطبيعي الساطع كما يعتقد أن العالم الخارجي يحتوي على تفاصيل بصرية أكثر تنوعا تحفز البصر.

وفي إحدى المدارس الصينية تم تزيين الفصل الدراسي ليشبه غابة وتمت تغطية الجدران والمقاعد برسومات للأشجار والشجيرات ورُسِمَت السماء على السقف بينما بقيت فصول دراسية أخرى بألوان تقليدية فاتحة.

وتم تعديل الإضاءة بحيث لا يكون هناك اختلاف وقال طبيب العيون يان فليتكروفت من مستشفى "تمبل ستريت" للأطفال في دبلن: نظرا لأن الجدران تعكس الضوء بشكل أقل عندما تكون مغطاة بصور الأشجار وما إلى ذلك تم ضبط الإضاءة بحيث تكون مستويات الإضاءة على المقاعد متساوية في كلا الفصلين.

وعلى مدار عام درس 250 طفلا تبلغ أعمارهم 9 سنوات في فصول من هذا النوع بينما درس 250 طفلا آخرين في الفصول العادية وقبل وبعد ذلك خضعوا هؤلاء لفحص البصر وتم تقييم حدة البصر بالديوبتر مع عتبة مقبولة لبداية قصر النظر عند معدل 0.5.

وبعد عام اقترب بصر الأطفال بعيدي النظر في الفصل الذي يحاكي الطبيعة من قصر النظر بمقدار 0.22 ديوبتر أقل من أولئك الذين درسوا في الفصل العادي. بينما ضعف بصر التلاميذ ذوي النظر الطبيعي الذي يعادل 1.0 بمقدار 0.18 ديوبتر أقل مقارنة بمن درسوا في الفصول العادية.

ووصف البروفيسور بيلي هاموند من جامعة جورجيا الأمريكية هذه النتائج بأنها ذات أهمية إكلينيكية.

وقال: إذا لم نتمكن من منع إصابة الأطفال بقصر النظر، فيمكننا على الأقل تقليل درجة حدته".

وأضاف أن الدراسة أكدت دور الترددات المكانية في تطور البصر لدى الأطفال، موضحا أن العين تنمو وفقا للمنبهات التي تتلقاها فالبيئات ذات الإضاءة الاصطناعية التي تفتقر إلى الترددات المكانية العالية قد تؤدي إلى نمو محدود للبصر، بينما توفر الطبيعة نطاقا هائلا من الأنماط وتغيرات الألوان والمسافات والسطوع، مما يعزز حدة البصر.

مقالات مشابهة

  • ماذا يعني التوازن لصحة القلب والدماغ بعد الـ 60؟
  • الخضيري يكشف عن الأعراض المصاحبة لهبوط السكر إلى أقل من 70 ملغ/ديسيلتر
  • دراسة: البقاء خارج المنزل يقلل من خطر الإصابة بقصر النظر
  • دراسة: الوشم يضاعف خطر الإصابة بالسرطانات القاتلة!
  • حسام موافي: لا يمكن لمريض السكر الصيام في حالة تناول الأنسولين
  • هل السكر سبب داء السكري؟
  • استشاري تغذية يحذر من الإفراط في الفسيخ خلال العيد
  • سكر اصطناعي خال من السعرات يزيد الجوع والوزن
  • دراسة تكشف "نتائج مفاجئة" بشأن المنتجات الخالية من السكر
  • الإفراط في المكملات الغذائية قد يضر بالصحة أكثر من نفعها