تشريعية النواب: الحبس الاحتياطي إجراء ضروري لا يمكن إلغاؤه كاملا
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
كتب- حسن مرسي:
أكد إيهاب رمزي، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أنه لا يمكن إلغاء الحبس الاحتياطي بشكل كامل، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يعد ضرورياً في العديد من الحالات لحفظ حقوق المتهمين وضمان سير العدالة.
وأوضح خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسؤوليتي" على قناة صدى البلد، أن التعديلات الأخيرة على القوانين تضمنت خفض فترات الحبس الاحتياطي في بعض القضايا كال جنح والجنايات، حيث أصبحت المدة في قضايا الجنح أربعة أشهر بدلاً من ستة أشهر، وفي قضايا الجنايات تم تقليصها إلى سنة بدلاً من سنة ونصف، بينما تم تقليل المدة في قضايا الجنايات شديدة الخطورة إلى سنة ونصف بدلًا من سنتين.
وأكد رمزي أن القانون يضمن حق المحبوس احتياطيًا بتعويضات عن تلك الفترة إذا ثبت لاحقاً براءته أو عدم إدانته، بالإضافة إلى بدائل للحبس الاحتياطي متاحة أمام النيابة، مثل تحديد الإقامة بالمنزل أو منعه من السفر.
حول مدى دستورية الحبس الاحتياطي، يرى عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن جميع دول العالم تضع ضوابط وآليات محددة لتنظيم مسألة الحبس الاحتياطي، كونها تعد إحدى الوسائل الضرورية للحفاظ على الإطار العام للأمن القومي وحماية حقوق الأفراد في نفس الوقت.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: هيكلة الثانوية العامة سعر الدولار إيران وإسرائيل الطقس أسعار الذهب زيادة البنزين والسولار التصالح في مخالفات البناء معبر رفح تنسيق الثانوية العامة 2024 سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان إيهاب رمزي مجلس النواب اللجنة التشريعية بمجلس النواب الحبس الاحتياطي قانون الإجراءات الجنائية الجديد النيابة الحبس الاحتیاطی
إقرأ أيضاً:
النائبة أمل رمزي: المصريون اليوم يرسمون خطوطهم الحمراء في العيد.. لا تهجير ولا تصفية
أعربت النائبة أمل رمزي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، عن فخرها واعتزازها بمشهد احتشاد ملايين المصريين عقب صلاة عيد الفطر المبارك في ميادين وشوارع مصر، رافعين رايات دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي في موقف مصر الرافض للتهجير، والمتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وقالت النائبة أمل رمزي، عضو مجلس الشيوخ، في بيان لها ، إن المصريين، بتنوعهم، يرسلون رسالة واضحة إلى العالم بأنهم يرفضون أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، ويؤيدون بقوة موقف الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرافض لمخططات تصفية القضية الفلسطينية.
وأوضحت أن هذا التلاحم الشعبي يعكس الوعي العميق للمصريين بقضايا أمتهم، ويؤكد وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة السياسية المصرية في مواقفها الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مستطردة :"المصريون اليوم يرسمون خطوطهم الحمراء في العيد.. لا تهجير ولا تصفية".
وأكدت أن الشعب المصري يساند بقوة أي إجراءات أو تدابير تتخذها القيادة السياسية في هذا الشأن، ويقف خلفها في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن مصر ستظل دائماً داعمة للسلام العادل والشامل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق الاستقرار في الشرق الأوسط.