9 أطعمة تقضي على الكسل تماما.. «هتزود نشاطك وطاقتك»
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
الشعور بالكسل ربما يواجه العديد من الأشخاص لأسباب مختلفة، قد تتعلق بالحالة النفسية، أو النظام الغذائي، فعادًة ما يكون نتيجة لعدة عوامل، منها الجسدية والنفسية، والصحية وغيرها.
وينصح العديد من الأطباء، والخبراء بتغيير نمط الحياة اليومي، واتباع نظام غذائي يزيد من الطاقة والنشاط ويحارب الكسل، وخلال السطور التالية، يرصد «الوطن» قائمة بعدة أكلات تزيد من الطاقة والنشاط، ولكن قبل سردها إليك أسباب شائعة للكسل.
إذا كنت متعبًا جسديًا أو لم تحصل على قسط كافٍ من النوم، فقد تشعر بالكسل.
التغذية غير المتوازنة:تناول أطعمة غير صحية أو عدم الحصول على العناصر الغذائية اللازمة يمكن أن يؤثر على مستويات الطاقة.
التوتر والضغط النفسي:القلق والضغوط النفسية يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالكسل وعدم الرغبة في القيام بأي نشاط.
قلة النشاط البدني:عدم ممارسة الرياضة أو قلة الحركة يمكن أن يؤثر على مستوى النشاط العام.
الملل وعدم التحفيز:عدم وجود أهداف واضحة أو مهام مثيرة يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالكسل.
مشكلات صحية:في بعض الحالات، قد يكون الكسل علامة على مشكلة صحية مثل الاكتئاب أو اضطرابات الغدة الدرقية.
وقدم الدكتور محمد العربي، استشاري التغذية العلاجية، لـ «الوطن» قائمة بعدة أطعمة سحرية لتعزيز صحتك وزيادة نشاطك، جاءت على النحو التالي:
- الشوفان:يحتوي على الألياف الغذائية والبروتينات والفيتامينات
- الفاكهة:تمد الفاكهة الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية وتحسن الهضم
- الخضروات الورقية:تحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية التي تدعم صحة الجسم.
- البقوليات:تحتوي على البروتينات والألياف الغذائية وتساعد على الحفاظ على الشعور بالشبع.
- السمك:يحتوي على الأحماض الدهنية الأساسية والبروتينات
- المكسرات والبذور:تحتوي على الأحماض الدهنية الصحية والبروتينات والألياف الغذائية.
- الحبوب الكاملة:تحتوي على الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات الصحية التي تزود الجسم بالطاقة.
- الزبادي الطبيعي:يحتوي على البروبيوتيك الذي يحسن الهضم ويزيد من صحة الجهاز المناعي.
- الشاي الأخضر:يحتوي على مضادات الأكسدة والمركبات النباتية التي تحسن صحة الجسم وتقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
في النهاية لاحظ، إذا كنت تشعر بالكسل بشكل مستمر، قد يكون من الأفضل مراجعة نمط حياتك وممارسة بعض التغييرات البسيطة مثل تحسين نظامك الغذائي، ممارسة الرياضة بانتظام، ومحاولة الحصول على قسط كافٍ من النوم، ولكن احذر إذا استمر الشعور بالكسل أو كان مصحوبًا بأعراض أخرى، فمن الأفضل استشارة طبيب أو مختص في الصحة النفسية والبدنية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أطعمة الكسل والألیاف الغذائیة یحتوی على تحتوی على یمکن أن
إقرأ أيضاً:
عادات شهر رمضان في التراث العربي والإسلامي
دمشق-سانا
يترك شهر رمضان المبارك كل عام آثاره في نفس الصائم، لتتحول إلى عادات أصيلة في التراث العربي والإسلامي، حيث يحقق غايات روحية وصحية واجتماعية تترسخ عاماً بعد عام.
فوائد الصيام يلمسها الإنسان بعد أن يؤدي هذه الفريضة، كما ترى الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء، والتي تؤكد في حديث لـ سانا أن العادات الرمضانية لا تقتصر على الجوانب الروحانية فحسب، بل تشمل أيضاً تعويد الصائمين على تجاوز مصاعب الصيام، وخاصة في الأيام الحارة.
ومن العادات التي تعلمها الناس من خلال صيامهم لشهر رمضان، وفقا للدكتورة الخضراء ارتداء الملابس الفضفاضة والقطنية التي تساعد في الحفاظ على برودة الجسم وتقليل التعرق، ما يخفف من الشعور بالعطش، مشيرة إلى أن طعام الإفطار في رمضان يكون غنياً بالخضراوات والعصائر الطبيعية التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل، وهي من العادات التي حافظ عليها الناس عبر الأزمنة.
كما لفتت إلى أهمية تأخير وجبة السحور، وهي سنة نبوية تعزز قدرة الصائم على تحمل الصيام، مع الحرص على تجنب الأطعمة المالحة التي تزيد من الشعور بالعطش.
وتطرقت الباحثة إلى المشروبات الرمضانية التقليدية التي تعد جزءاً لا يتجزأ من التراث الرمضاني، مثل “قمر الدين والعرق سوس والتمر هندي والكركديه والخروب”، مؤكدةً أن هذه المشروبات لا تقتصر على إرواء العطش فحسب، بل تحمل فوائد صحية تعوض ما يفقده الجسم خلال النهار، مع التحذير من الإفراط في تناولها، بسبب احتوائها على كميات كبيرة من السكريات.
أما على الصعيد الاجتماعي فتؤكد الدكتورة الخضراء أن شهر رمضان يعد فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية والروحانية، حيث تجتمع العائلات حول المائدة وتتبادل الأحاديث والنصائح، ما يعزز الشعور بالانتماء والاعتزاز بالهوية التراثية.
ولفتت إلى أن هذا الشهر يعلم الصائمين الصبر والتعاطف مع الفقراء والمحتاجين، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الكثيرون في سوريا بعد سنوات من قمع وظلم النظام البائد.
واختتمت الدكتورة الخضراء حديثها بالإشارة إلى أن العادات الرمضانية تحمل في طياتها حلولاً عملية لمصاعب الصيام، فضلاً عن كونها تعكس الجمال الروحاني والاجتماعي لهذا الشهر الكريم، ما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الشعبية والتراث العربي الإسلامي.