اقترح الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، اليوم الخميس، تشكيل مجموعة عمل استشارية مع كوريا الشمالية لمناقشة سبل تخفيف التوتر، واستئناف التعاون الاقتصادي بين البلدين. 

رويترز: شركات يابانية تفضل رئاسة هاريس للولايات المتحدة عن ترامب مقتل 15 مدنيًا بهجمات "إرهابية" في غرب النيجر

جاء هذا الاقتراح خلال خطاب ألقاه يون بمناسبة الذكرى الـ79 لاستقلال كوريا من الحكم الاستعماري الياباني، إذ عرض رؤيته حول توحيد شبه الجزيرة الكورية.

وقال "يون"، إن إطلاق "مجموعة العمل بين الكوريتين" يمكن أن يساعد في تخفيف التوترات والتعامل مع القضايا المختلفة، بدءًا من التعاون الاقتصادي وصولًا إلى التبادلات بين الشعبين ولم شمل العائلات التي فرقتها الحرب الكورية (1950-1953)، حسب رويترز.

وأضاف: "سنبدأ التعاون السياسي والاقتصادي في اللحظة التي تتخذ فيها كوريا الشمالية خطوة واحدة فقط نحو نزع السلاح النووي".

وأكد يون أن "الحوار والتعاون يمكن أن يحققا تقدمًا جوهريًا في العلاقات بين الكوريتين"، مشددًا على استعداده لبدء التعاون إذا اتخذت بيونج يانج خطوات ملموسة نحو نزع السلاح النووي.

يأتي هذا الاقتراح في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا متصاعدًا بسبب التجارب الصاروخية المتكررة لكوريا الشمالية وبرنامجها النووي.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كوريا الجنوبية الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول كوريا الشمالية التعاون الاقتصادي الاقتراح تخفيف التوتر

إقرأ أيضاً:

إيران: لن نسعى للبحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف

2 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن “الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة، تضمن التزامًا أساسيًا من جانب إيران لا يزال قائمًا”، مشيرًا إلى أن أمريكا استفادت منه.

وقال عراقجي، عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه “بعد مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي، لا يوجد حتى أدنى دليل على أن إيران انتهكت هذا الالتزام”، مؤكدا أن “إيران لن تسعى إلى البحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف من الظروف”.

وأضاف أن “التفاعل الدبلوماسي أثبت فعاليته في الماضي ويمكن أن يظل فعالاً حتى الآن”، مشددا على ضرورة أن يكون واضحا للجميع أنه لا يوجد شيء اسمه خيار عسكري ناهيك عن حل عسكري.

وختم وزير الخارجية الإيراني تصريحه، بالقول إن “الإخفاقات الكارثية في المنطقة والتي كلفت الإدارات الأمريكية السابقة أكثر من سبعة تريليونات دولار تتحدث عن نفسها بالقدر الكافي”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السابع من مارس/آذار الماضي، إنه أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني، وأنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.

وأشار ترامب إلى أن واشنطن تدرس طريقين محتملين لحل القضية النووية الإيرانية، العسكري والدبلوماسي، مؤكدًا أنها تعطي الأولوية للمفاوضات.

وفي عام 2015، توصلت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وإيران، إلى اتفاق نووي عرض تخفيف العقوبات على إيران مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، ثم انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، في مايو/ أيار 2018.
وأعادت الولايات المتحدة الأمريكية فرض العقوبات على طهران، فردّت إيران بتقليص تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق، وتخلت عن القيود المفروضة على الأبحاث النووية ومستوى تخصيب اليورانيوم.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • كوريا الجنوبية تصف الرسوم الأمريكية بـ"الخطيرة" وتبحث استراتيجيات الرد
  • إيران: لن نسعى للبحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف
  • عراقجي: لن نسعى إلى إنتاج أو امتلاك السلاح النووي
  • ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية
  • حيازة السلاح النووي: خيار استراتيجي أم تعبير عن الخوف؟
  • طهران تلوح بالسلاح النووي رداً على تهديدات ترامب
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تحدد موعد الحكم بشأن عزل الرئيس يون سوك
  • مصدر إسرائيلي: لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي
  • انشقاق البحر في كوريا الجنوبية ..فيديو
  • البحر ينشق في كوريا الجنوبية / فيديو