هل اختبار القدرة المعرفية هو نفسه المتعلق بالقدرات للجامعيين؟.. التعليم والتدريب توضح
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
ورد استفسار إلى هيئة تقويم التعليم والتدريب من أحد المواطنين، نصه: "هل اختبار القدرة المعرفية هو نفسه اختبار القدرات للجامعيين أو يختلفون؟".
وأوضحت هيئة تقويم التعليم والتدريب، عبر حسابها بمنصة إكس، أن اختبار القدرة المعرفية يقدم للمتقدمين للوظائف الإدارية سواء للتعيين أو المفاضلة في الترقيات في نظام الموارد البشرية عدا الوظائف الصحية والتعليمية، حيث يطلب الاختبار عدد من الجهات؛ كوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ووزارة العدل وغيره.
مرحباً إياد:
يقدم اختبار القدرة المعرفية للمتقدمين للوظائف الإدارية سواء للتعيين أو المفاضلة في الترقيات في نظام الموارد البشرية
-عدا الوظائف الصحية والتعليمية-
حيث يطلب الاختبار عدد من الجهات؛ كوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية و وزارة العدل وغيره.
بالتوفيق.
وكانت هيئة تقويم التعليم والتدريب بدأت التسجيل في اختبار الرخصة المهنية للوظائف التعليمية، حيث قالت إن التسجيل متاح في اختبارات الرخصة المهنية للوظائف التعليمية (التخصصي) للمعلمين والمعلمات (لمن هم على رأس العمل).
وكان قد بدأ التسجيل لمن ليس له درجة اجتياز أو لم يختبر سابقًا؛ اعتبارًا من الأحد 4 أغسطس 2024م، ومن المقرر أن يُتاح التسجيل لبقية المعلمين والمعلمات؛ وذلك في يوم الأحد 18 أغسطس 2024م، فيما يستمر التسجيل في اختبار الرخصة المهنية للمعلمين حتى نهاية يوم الإثنين 30 سبتمبر 2024.
ومن المقرر أن يعقد اختبار الرخصة المهنية للمعلمين خلال الفترة من 3-5 أكتوبر 2024م، أما اختبار الرخصة المهنية لمن هم (من ليسوا على رأس العمل)؛ فسيُحدد موعد التسجيل لاحقًا.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: هيئة تقويم التعليم والتدريب اختبار القدرة المعرفیة اختبار الرخصة المهنیة التعلیم والتدریب الموارد البشریة
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون
#سواليف
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي يواجه نقصًا كبيرًا في #القوى_البشرية، ما دفع قيادته إلى اتخاذ تدابير تعويضية على حساب حقوق #الجنود_النظاميين. وأفاد جنود من لواء ناحال، المنتشرين حاليًا في الضفة الغربية، بأنهم تعرضوا للتمييز بعد إلغاء إجازاتهم، رغم أن ألوية نظامية أخرى لم تخضع لهذا القرار.
في موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمه البطيء في رفح من خلال عمليات اقتحام ليلية موسعة، دون أن تتخذ القيادة العليا قرارًا بتنفيذ هجوم بري واسع ضد حركة حماس، وفقًا للصحيفة. وأوضحت أن القتال ضد حماس تراجع بشكل ملحوظ منذ انتهاء الاجتياح البري في أغسطس الماضي وتحول الجيش إلى تنفيذ عمليات اقتحام محدودة. كما تصاعد هذا التراجع مع انتهاء العمليات البرية في جنوب لبنان، ما دفع قادة الألوية إلى إعادة النظر في ظروف جنودهم الذين اقترب موعد تسريحهم، والتوقف عن استخدام “كود 77″، الذي يتيح تمديد الخدمة النظامية.
ونقل التقرير عن أحد قادة الألوية أن “الوضع تغير خلال الأشهر الستة الماضية بعد انتهاء المناورة البرية العسكرية، حيث لم يعد من المنطقي إبقاء الجنود النظاميين لفترة أطول، مما أتاح إعادة منحهم إجازات التسريح”. لكن جنود كتيبة 931 في لواء ناحال أعربوا عن استيائهم من استمرار تكليفهم بمهام أمنية دون منحهم إجازاتهم، رغم أنهم خاضوا أطول فترة قتال في قطاع غزة.
مقالات ذات صلةوقال أحد الجنود: “لقد أمضينا نصف خدمتنا وسط أجواء حرب مرهقة نفسيًا وجسديًا، وإذا كانت ألوية أخرى تحصل على إجازات، فلماذا لا نحصل نحن عليها أيضًا؟ لا ينبغي أن يكون الحل الوحيد للنقص في عدد الجنود على حساب من خاطروا بحياتهم لأكثر من عام”.
في بداية الأمر، أنكر جيش الاحتلال أن يكون قد أوقف العمل بـ”كود 77″، لكنه عاد وأقرّ بأن بعض الكتائب استأنفت منح الإجازات، بينما استمر استدعاء الجنود للخدمة الاحتياطية فور تسريحهم. وأوضح أن إجازة التسريح تم استبدالها بـ”إجازة تحضيرية” في نهاية الخدمة الاحتياطية الإضافية، لكنها لا تعوض الجنود عن الراحة التي يحتاجونها.
وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلًا: “صحيح أن الخدمة الإضافية مدفوعة الأجر، لكنها ليست مجزية. نحن بحاجة إلى وقت للراحة وليس فقط لتعويض مالي”. من ناحية أخرى، أفاد جيش الاحتلال بأن لواء المظليين حصل على استثناء خاص سمح بتسريح جنوده قبل موعدهم الرسمي، لكنه أكد أن هذه السياسة ستُلغى بدءًا من الدفعات القادمة.