أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمنوفية، انقطاع المياه غدًا السبت، عن مدن الباجور وسرس الليان وقرية الحامول من الـ8 صباحًا وحتى الـ3 ظهرًا، لإجراء غسيل استثنائي للشبكات وتطهير الخزانات.

وتهيب الشركة، بالمواطنين وأصحاب المخابز ومسؤولى الهيئات الحكومية والمستشفيات، توفير كميات المياه المناسبة اللازمة لاستخدامها خلال تلك الفترة المذكورة.

وفي وقت سابق تفقد رشدى السيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالمنوفية، أداء العاملين بالشركة اختبارات المسار الوظيفي للترقية للعام الجاري، لـ897 موظفا، بمختلف التخصصات.

وأوضح رئيس شركة مياه المنوفية أن اختبارات المسار الوظيفي خلال الفترة من 4 أغسطس حتى 14 أغسطس 2024، وذلك بكلية التجارة جامعة المنوفية، بالتعاون مع الإدارة العامة للمسار الوظيفي بالشركة القابضة للمياه.

وأشار إلى أن برامج المسار الوظيفي تهدف إلى رفع كفاءة وبناء قدرات العاملين وتطوير مهاراتهم الوظيفية وتمكينهم من تطبيق منهجية جديدة تعود مردوده الإيجابي على الخدمات المقدمة للمواطنين ومستوى الخدمة المقدمة لهم، وقد تم التدريب عليها في مجال عملهم بالشركة، وفقا لرؤية وتوجيهات الشركة القابضه لمياه الشرب والصرف الصحي، وأن اجتياز اختبارات المسار الوظيفي بمختلف التخصصات بالشركة شرط اساسي من شروط الترقية.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية انقطاع المياه الباجور رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمنيا المسار الوظیفی

إقرأ أيضاً:

تصعيد نووي محتمل.. تهديدات ترامب تدفع إيران نحو السلاح النووي.. لاريجاني: إيران لا ترغب في سلوك هذا المسار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر علي لاريجاني، المفاوض النووي المخضرم والمستشار البارز للمرشد الأعلى الإيراني، من تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم على إيران، مشيرًا إلى أنها قد تدفع طهران إلى السعي لامتلاك أسلحة نووية لضمان دفاعها عن نفسها.

وفي تصريحات بثها التلفزيون الإيراني الرسمي، قدم “لاريجاني” واحدة من أوضح الإشارات حتى الآن من مسؤول سياسي رفيع المستوى تفيد بأن طهران قد تسعى لامتلاك قنبلة نووية في حال تعرضها لضغوط شديدة.

وقال “لاريجاني” في حديثه لقناة “IRIB”: "إذا ارتكبتم خطأً في القضية النووية، فستجبرون إيران على التحرك نحو امتلاك أسلحة نووية؛ لأنها ستضطر للدفاع عن نفسها".

وأضاف: "إيران لا ترغب في سلوك هذا المسار، ولكن عندما تمارسون الضغط عليها، فإن ذلك يمنحها مبررًا ثانويًا ولا يترك لها أي خيار آخر. الشعب نفسه سيدفع باتجاهه، بحجة أن ذلك ضروري لأمن البلاد".

تصاعد الخطاب الإيراني حول امتلاك قنبلة نووية

ويعد لاريجاني شخصية بارزة في السياسة الإيرانية، حيث شغل مناصب مثل رئيس البرلمان، ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، وكبير المفاوضين النوويين، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون. وتعكس تصريحاته، إلى حد بعيد، توجهات المؤسسة الحاكمة في إيران، لا سيما المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي المقابل، قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعتقد أن إيران تبني أسلحة نووية حاليًا، لكنها أشارت إلى أن المحظور التقليدي في إيران على مناقشة مسألة الأسلحة النووية علنًا بات يتآكل تدريجيًا.

وأوضحت “غابارد” أن تزايد الخطاب الداعي إلى امتلاك قنبلة نووية في طهران يعزز موقف مؤيدي هذا التوجه داخل دوائر صنع القرار الإيرانية.

إسرائيل تسعى لجر واشنطن إلى صراع مباشر مع إيران

وفي تصريحاته، اتهم “لاريجاني” إسرائيل بمحاولة تصعيد الوضع في المنطقة ودفع الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مع طهران.

وقال: "إسرائيل وحدها غير قادرة على مواجهة إيران، وقد تصرفت دائمًا كأداة للولايات المتحدة في المنطقة"، مضيفًا أن "هذا النظام يسعى إلى جر واشنطن إلى صراع مباشر مع إيران عبر تضخيم الموقف الأمني".

توتر متصاعد بين واشنطن وطهران

ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الإيرانية توترًا متزايدًا؛ حيث هدد الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا بشن ضربات جوية على إيران في حال فشلها في التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

غير أن طهران رفضت الدخول في مفاوضات مباشرة تحت التهديدات الأمريكية، وحذر قائد عسكري إيراني بارز يوم الاثنين من أن إيران قد تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم عسكري.

إيران بين الضغوط النووية والردع العسكري

رغم تأكيد طهران مرارًا أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وإصدار المرشد الأعلى علي خامنئي فتوى تحرم ذلك، إلا أن تقريرًا صادرًا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أشار إلى أن إيران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب يفوق ما لدى أي دولة لا تمتلك قنبلة نووية.

وفي تطور إستراتيجي لافت، كشف متحدث باسم الجيش الأمريكي لمحطة إيران إنترناشيونال الأسبوع الماضي أن واشنطن نشرت قاذفات بعيدة المدى في قاعدة جوية إستراتيجية بالمحيط الهندي، وهو إجراء سبق شن عمليات قصف كبرى في كل من أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003؛ ما يعزز احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الزراعة: خطة للتغلب على مشكلة إرتفاع منسوب المياه والصرف بوادي نقرة
  • مياه القناة: انتظام عمل المحطات والشبكات طوال أيام عيد الفطر
  • انقطاع الكهرباء في مختلف أنحاء سوريا بسبب خلل فني والحكومة تعمل على إصلاحه
  • أوكرانيا ترحب بتشكيل الحكومة السّورية الجديدة
  • سوريا.. عودة التيار الكهربائي لمحافظات حمص و حماة و طرطوس بعد انقطاع دام ساعات
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • سيدة تنهي حياتها بحبه حفظ الغلال بالمنوفية في ثاني أيام عيد الفطر
  • سكان المعلا يشكون انقطاع المياه
  • 150 مليون جنيه لإنهاء توصيل خدمات المياه والصرف الصحي بسوهاج
  • تصعيد نووي محتمل.. تهديدات ترامب تدفع إيران نحو السلاح النووي.. لاريجاني: إيران لا ترغب في سلوك هذا المسار