الجزيرة:
2025-04-03@09:46:42 GMT

تأثير العسل والزبادي على المعدة.. اكتشف السر

تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT

تأثير العسل والزبادي على المعدة.. اكتشف السر

إذا كنت تستمتع بصحن من لبن الزبادي في الصباح، فإن إضافة ملعقة من العسل هي خدعة لذيذة وصحية لتحلية طعامك المفضل. فقد كشف باحثون أن إضافة العسل إلى اللبن تدعم البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) فيه وفقا لدراستين حديثتين من جامعة إلينوي في أوربانا شامبين في الولايات المتحدة الأميركية.

قالت هانا هولشر، الأستاذة المشاركة في قسم علوم الأغذية والتغذية البشرية، التابع لكلية العلوم الزراعية والاستهلاكية والبيئية في إلينوي، والمؤلفة المشاركة للدراستين اللتين نشرتا في مجلة التغذية، "كنا مهتمين بالاقتران المطبخي بين الزبادي والعسل، وهو اقتران شائع في النظام الغذائي المتوسطي، وكيف يؤثر على بكتيريا الجهاز الهضمي".

لبن الزبادي اليوناني وألبان الزبادي الأخرى تحتوي على سلالات من البكتيريا النافعة (شترستوك)

 

 

البكتيريا النافعة

على الرغم من أن الناس غالبا ما يعتقدون أن البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة الأخرى "جراثيم" ضارة، فإن العديد منها في الواقع مفيدة. تساعد بعض البكتيريا في هضم الطعام، أو تدمير الخلايا المسببة للأمراض، أو إنتاج الفيتامينات، ويعيش في جسم الإنسان عدد هائل من البكتيريا النافعة.

البكتيريا النافعة تعزز الصحة

يحتوي لبن الزبادي اليوناني وألبان الزبادي الأخرى على سلالات من البكتيريا النافعة، ويمكن أن يعزز استهلاك بعض البكتيريا النافعة صحة الجهاز الهضمي وحركة الأمعاء ويكون له تأثير إيجابي على المزاج والإدراك.

وقالت هولشر –وفقا لموقع يوريك أليرت– "تساعد الإنزيمات في فمنا ومعدتنا وأمعائنا في عملية الهضم وتسهيل امتصاص العناصر الغذائية، لكنها تقلل أيضا من صلاحية الميكروبات. وهذا أمر جيد عندما يتعلق الأمر بمسببات الأمراض، ولكنه ليس بالضرورة جيدا عندما يتعلق الأمر بالبكتيريا النافعة. أردنا أن نعرف إذا كان العسل يمكن أن يساعد البكتيريا النافعة على البقاء في الأمعاء".

دراستان للكشف عن فوائد إضافة العسل إلى اللبن

في الدراسة الأولى أجرى الباحثون تجربة مخبرية فاختبروا تأثير 4 أنواع مختلفة من العسل (البرسيم الحجازي، والحنطة السوداء، والنفل، وزهرة البرتقال) على بقاء نوع من البكتيريا النافعة في الزبادي من خلال محاكاة عمليات الهضم. قام الباحثون بزرع البكتيريا النافعة في أطباق "بتري" مع محاليل تشبه مكونات اللعاب وحمض المعدة والصفراء المعوية والإنزيمات.

نتائج الأبحاث أظهرت أن اقتران العسل مع الزبادي دعم بقاء البكتيريا النافعة في الزبادي في الأمعاء (الألمانية)

أما بخصوص السوائل اللعابية والمعدية، فلم تكن هناك اختلافات في بقاء البكتيريا النافعة بين أي من أنواع العسل. ومع ذلك، فإن الزبادي مع العسل ساعد في دعم بقاء البكتيريا النافعة في المرحلة الهضم داخل الأمعاء، خاصة نوع عسل البرسيم.

بعد ذلك، أراد الباحثون اختبار نتائجهم في دراسة على البشر، فقاموا بإجراء دراسة على 66 شخصا يتمتعون بصحة جيدة وطلبوا منهم تناول عنصرين مختلفين طوال أسبوعين: الزبادي مع عسل البرسيم والزبادي المعالج بالحرارة المبسترة. قدم المشاركون عينات براز ومعلومات عن حركات أمعائهم، كما قاموا بملء استبيانات وأداء مهام تقييمية لمزاجهم وإدراكهم ورفاهيتهم العامة، ونُشرت نتائج هذه الدراسة في الأول من يوليو/تموز الماضي.

وصرحت هولشر "أظهرت نتائجنا أن اقتران العسل مع الزبادي دعم بقاء البكتيريا النافعة في الزبادي في الأمعاء، لذا فإن نتائج الدراسة المخبرية تُرجمت إلى تطبيق عملي في البشر".

ومع ذلك، لم يكن هناك تغييرات في تكرار حركات الأمعاء، أو أي من مقاييس المزاج والإدراك. قالت هولشر إن هذا على الأرجح لأن المشاركين كانوا بالفعل بالغين يتمتعون بصحة جيدة ولديهم حركات أمعاء منتظمة، "لذا لم يكن هناك مجال كبير للتحسين".

معظم الناس يحتاجون إلى الانتباه إلى كمية السكر في نظامهم الغذائي للحفاظ على وزن صحي للجسم (شترستوك) هل يقوم السكر بالعمل نفسه؟

كذلك أجرى الباحثون دراسة متابعة أصغر شارك فيها 36 شخصا تناولوا عنصرا غذائيا ثالثا هو الزبادي مع السكر. وعندما قارن الباحثون نتائج الحالات الثلاث، كان مزيج الزبادي مع العسل هو الذي حافظ على معظم البكتيريا النافعة، لكن لم يكن له أي تأثير على مقاييس الصحة.

صرحت هولشر "وجدنا أن ملعقة طعام واحدة من العسل في حصة من الزبادي تساعد في دعم بقاء البروبيوتيك. ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا أن العسل هو سكر مضاف، ويحتاج معظم الناس إلى الانتباه إلى كمية السكر في نظامهم الغذائي للحفاظ على وزن صحي للجسم. لكن إضافة القليل من العسل إلى الزبادي غير المحلى هو اقتران مطبخي لطيف يمكن إدراجه في دورة قائمتك".

واقترحت هولشر دعم صحة الأمعاء والبكتيريا النافعة من خلال الحصول على مزيد من الألياف في النظام الغذائي. فعلى سبيل المثال، يمكن إضافة التوت والبذور أو المكسرات، وتقطير القليل من العسل عليها.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الزبادی مع دعم بقاء من العسل

إقرأ أيضاً:

مرض خطير للنساء.. انتبهي لهذه العلامات

أمراض القلب لدى النساء ارتفاعًا مقلقًا، وهي أحد الأسباب الرئيسية للوفاة.

دراسة تكشف.. العلاقة بين مرض السكري وأمراض القلبتحذير من دواء شهير لعلاج أمراض القلب .. تفاصيل

قال الدكتور بوشان باري، استشاري أمراض القلب  أن تُشخيص أعراض أمراض القلب لدى النساء بشكل خاطئ  و التعرف على العلامات التحذيرية يسبب مخاطر عديدة 

 الأعراض الرئيسية التي يجب الانتباه إليها.

التعب المستمر:
الشعور بالتعب غير المعتاد رغم حصولك على قسط كافٍ من الراحة قد يشير إلى وجود مشكلة قلبية كامنة.

 إذا كانت أنشطتك اليومية تشعرك بالإرهاق والتعب دون سبب واضح، فمن الجدير الانتباه.

ضيق التنفس:
قد يشير ضيق التنفس بعد بذل مجهود خفيف، أو حتى أثناء الراحة، إلى مشكلة في القلب. غالبًا ما تظن النساء خطأً أن هذا قلق أو مشاكل تنفسية، مما يؤخر الحصول على الرعاية الطبية الضرورية.

ضغط أو انزعاج في الصدر:
مع أن النساء قد يعانين من ألم صدري نموذجي، إلا أنهن غالبًا ما يصفنه بضيق أو انقباض أو شعور بعدم الراحة، وليس ألمًا حادًا. وقد يكون هذا الانزعاج متقطعًا وليس مستمرًا.

ألم في الرقبة أو الفك أو الظهر أو الكتفين:
لا يُشعَر بألم القلب دائمًا في الصدر.

 قد تشعر النساء بانزعاج في الرقبة، أو الفك، أو أعلى الظهر، أو الكتفين، وقد يُظن خطأً أنه إجهاد عضلي.

الغثيان أو عسر الهضم أو اضطراب المعدة:
تُسيء العديد من النساء تفسير أعراض القلب على أنها مشاكل هضمية.

 لا ينبغي تجاهل الغثيان المستمر، أو القيء، أو حرقة المعدة، أو الشعور بثقل في المعدة - خاصةً إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى

الدوخة والدوار:


إن الشعور بالإغماء أو الدوار أو كما لو كنت على وشك الإغماء قد يشير إلى انخفاض تدفق الدم إلى المخ، وهي علامة محتملة على وجود مشكلة في القلب.

العرق البارد:


التعرق البارد المفاجئ دون بذل مجهود بدني هو علامة تحذيرية محتملة أخرى. قد تخلط النساء بين هذا وبين الهبات الساخنة أو التعرق المرتبط بالقلق.

تورم في الجزء السفلي من الجسم:
قد يشير تورم الساقين أو الكاحلين أو القدمين إلى أن القلب لا يضخ الدم بكفاءة، مما يؤدي إلى احتباس السوائل الذي يتفاقم مع مرور الوقت

خطوات  لحماية صحة قلبك:


تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا يحتوي على الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
حافظ على نشاطك من خلال ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا.
يمكنك التحكم في التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء، أو اليوجا، أو اليقظة الذهنية.
قم بمراقبة المؤشرات الصحية الرئيسية مثل ضغط الدم ومستويات الكوليسترول والسكر في الدم من خلال الفحوصات الدورية.

مقالات مشابهة

  • تصريح مفاجئ لترامب حول بقاء إيلون ماسك في البيت الأبيض
  • لن تتوقعها.. اكتشف أعراض سرطان المرارة
  • فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص
  • اضطرابات النوم بعد رمضان؟ اكتشف الأسباب والحل السريع!
  • هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
  • مبيدات سامة تهدد تربية النحل بالمغرب
  • زوجة تطلب الخلع في شهر العسل: حلق دقنه من غير ما ياخد رأيي
  • سرطان المعدة.. طرق الوقاية وعلامات الإصابة المبكرة
  • مرض خطير للنساء.. انتبهي لهذه العلامات
  • للوقاية من خطر سرطان الأمعاء.. أضف هذا المكون لغذائك