حصلت دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة على شهادة “أفضل مكان للعمل” من هيئة “Great Place to Work”، وذلك تقديراً لجهودها في تطوير بيئة العمل وفق أعلى المعايير العالمية، وبما ينسجم مع أهدافها في رفع مستوى الرضا الوظيفي وتحقيق التناغم بين مواردها البشرية بهدف تعزيز الإنتاجية والكفاءة والابتكار.


جاء ذلك استناداً لنتائج استبيان أجرته فرق “أفضل بيئة عمل” على 130 موظف من موظفي الدائرة لتقييم موضوعات مختلفة ضمن 5 محاور رئيسية وهي المصداقية، الإحترام، العدالة، الفخر، وروح الزمالة، أظهر أن 97% من المستجيبين يعتبرون الدائرة مكاناً مفضلاً للعمل، وبيّن أن 99% من المشاركين في الاستبيان يجدون سهولة في التواصل مع الإدارة، في حين يؤيد 96% منهم السلوك القيادي الإيجابي.
وأشار الاستبيان إلى النتائج الإيجابية لسياسات الدائرة الاستراتيجية، بما في ذلك نظام العمل لأربع أيام في الأسبوع، والساعات المرنة، وثقافة بيئة العمل، حيث أفاد 98% من المشاركين في الاستبيان أنهم يتطلعون للذهاب إلى العمل بعد إجازة نهاية الأسبوع، وأشاد الموظفون بالتواصل الفعّال داخل الدائرة، والنزاهة، والمصداقية، والتعاون، والاحترام، والعدل، وثقافة الابتكار.
كما صُنِفَت الدائرة ضمن قائمة “أفضل أماكن العمل لجيل الألفية في دول مجلس التعاون الخليجي” للعام 2024، وذلك بفضل النموذج الفريد في إدارة وتطوير فرق عملها من الشباب واستثمار طاقاتهم في سبيل الوصول لأهدافها الاستراتيجية.

التزام بتعزيز الشارقة وجهة للمواهب
وفي هذا السياق، قال الشيخ سلطان بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية: “تترجم شهادة (أفضل بيئة عمل) التزامنا بتعزيز جاذبية الشارقة وجهة متميزة للعيش والعمل، وبيئة جاذبة للمواهب، فنحن ندرك الدور المحوري لرأس المال البشري في قيادة التغيير وإحداث تحولات كبرى في بيئة العمل والمجتمع، ونعمل لتلبية تطلعاته وتوقعاته”.

وأضاف: “كما أننا فخورون بإدراج الدائرة ضمن قائمة أفضل أماكن العمل لجيل الألفية في دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة وأنه من المتوقع أن يشكل جيل الألفية 75% من القوى العاملة حول العالم بحلول العام القادم، الأمر الذي يؤكد أن هذا الجيل يمثل القوة الدافعة نحو مستقبل مستدام وشامل يرتكز على القيم والمبادئ” لافتاً إلى أن الدائرة ملتزمة بتمكين جميع موظفيها وتوفير بيئة عمل داعمة تلبي احتياجاتهم، وتفتح أمامهم الآفاق لتحقيق النمو والنجاح.

برامج ومبادرات متخصصة للتطوير المهني وبناء القدرات
يشار إلى أن دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية تنظم سلسلة من المبادرات والبرامج الشاملة والمتخصصة التي تهدف إلى تعزيز بيئة العمل ورفع جودة الأداء الوظيفي، من خلال مركز التدريب الخاص بها الذي يدير برامج الابتكار وبناء القدرات والإرشاد، مما يوفر للموظفين فرصاً مستمرة لتعزيز المهارات والتطوير المهني.

وتعد هيئة “Great Place to Work” واحدة من أكبر المؤسسات تخصصاً في تطوير بيئات العمل، حيث تدعم الشركات على جميع المستويات لبناء أماكن عمل مثالية وتحسينها، كما أنها تعمل مع 97 دولة حول العالم و20 ألف منظمة و15 مليون موظف.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: بیئة العمل

إقرأ أيضاً:

ضمن “مخطط التقسيم”.. جيش إسرائيل يبدأ العمل بمحور “موراغ” جنوبي غزة

غزة – أعلن الجيش الإسرائيلي، امس السبت، بدء العمل العسكري في ما يُعرف بـ”محور موراغ” جنوبي قطاع غزة.

يأتي ذلك بينما تحذر السلطات الفلسطينية من أن إسرائيل تهدف من وراء هذه الخطوة إلى “استدامة احتلالها لغزة وتقسيمها”، حيث يفصل المحور بين مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع.

ويحمل المحور اسم مستوطنة إسرائيلية كانت مقامة في القطاع قبل انسحاب إسرائيل منه في 2005.

وحول جديد التطورات بشأن المحور، نشر متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، صورا قال إنها “للعميات الأولى التي قامت بها قوات الفرقة 36 في محور موراغ”.

وأضاف أدرعي: “عادت قوات الفرقة 36 للعمل في غزة، وبدأت أنشطتها في محور موراغ، حيث تعمل قوات الجيش فيه لأول مرة، وذلك بتزامن مع نشاطات في جبهات أخرى داخل القطاع وخارجه”.

وزعم أن قوات الفرقة 36 تعمل في منطقة رفح بهدف “تدمير بنى تحتية للفصائل الفلسطينية”.

وادعى أنّ القوات “عثرت على وسائل قتالية، وقضت على عشرات المسلحين”.

والأربعاء الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن الجيش سيسيطر على محور “موراغ”، كما سيطر سابقا على محور “فيلادلفيا”، البالغ طوله 14.5 كيلومترات على طول الحدود الجنوبية لغزة مع مصر.

وردا على ذلك، أدانت الرئاسة الفلسطينية الخطوة، وعدتها عبر بيان مخططا إسرائيليا لتقسيم جنوب القطاع.

وحذرت من سعي تل أبيب لاستدامة احتلال القطاع، مؤكدة أن هذا المخطط “مخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي الذي أكد دوما بأن غزة جزء أساس من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967”.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار 2025، قتلت إسرائيل حتى صباح امس السبت 1309 فلسطينيين وأصابت 3184 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • حاكم مصرف لبنان يعلن العمل على سداد جميع الودائع “تدريجيا”
  • بعد واقعة المعلم المتحرش في أسيوط.. الحبس وغرامة 200 ألف جنيه عقوبة التحرش في مكان العمل
  • ضمن “مخطط التقسيم”.. جيش إسرائيل يبدأ العمل بمحور “موراغ” جنوبي غزة
  • مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” يكشف عن قائمة المتحدثين
  • زينباور: “خنشلة فريق رائع وسجلنا هدف الفوز في أفضل الدقائق”
  • بعد غد.. 661 ناشراً وموزعاً من 94 دولة يجتمعون في “مؤتمر الموزعين الدولي” بالشارقة
  • ممثلة شهيرة تُطرد من “المنظمة”.. وردّة فعل تولغا ساريتاش تثير الجدل
  • وزير الصحة يطلق استبياناً لقياس التحديات وفرص التحسين في بيئة العمل عبر الحلول الرقمية
  • “بلدي دبا الحصن” يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
  • خليفة: كنترول شهادة 2023 المؤجلة في المراحل النهائية