بوابة الوفد:
2025-04-05@09:19:40 GMT

بنك الدم بالإسكندرية يعانى من فقر الدم

تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT

رحلة عذاب للحصول على متبرع.. والفصائل النادرة «نادرة»

 

رغم انتشار عربات التبرع بالدم إلا أنها لم تحقق هدفها المطلوب نتيجة لغياب الوعى لدى المواطنين، وعلى إثر ذلك قامت بعض النفوس الضعيفة ببيع دمائهم مقابل مبالغ مادية يدفعها أهالى المريض، وتحولت أكياس الدم الى سلعه تباع فى السوق السوداء، حيث يستغل البعض نقصها وحاجة أهالى المريض خوفاً من شبح الموت الذى يطارد مرضاهم.

وتؤكد المؤشرات وجود تدهور شديد فى المخزون الاستراتيجى للدم، مما يتسبب فى معاناة كبيرة للمرضى وذويهم الذين يلفون «كعب داير» على البنوك بجميع المحافظات لتوفير كيس دم لمريضهم، وفى حال توافره يحصلون عليه بأسعار باهظة، ناهيك عن المعاناة الأكبر للحصول على كيس لفصيلة نادرة.

رصدت «الوفد» معاناة المرضى ورحلة عذابهم للحصول على كيس الدم، حيث تقول: دنيا أحمد موظفة نقص اكياس الدم مشكلة خطيرة ويلزم ان الدولة تعتبرها امنًا قوميًا لأنها تمس الآلاف من المرضى الذين حياتهم متوقفة على كيس دم واحد.

وتضيف: انا عشت رحلة عذاب كبيرة وابى دفع حياته ثمن كيس دم وللاسف فارق الدنيا لاننى عجزت عن توفير له الدم المطلوب، والدى بالمعاش وحدث له حادث سيارة ودخل مستشفى الميرى وهو حالته خطيرة ولانه حدث له نزيف كبير وهو مريض قلب، طلبت منى المستشفى ان اقوم بشراء 3 أكياس دم، ورفض المستشفى دخوله غرفة العمليات قبل ان أوفر له الدم المطلوب، وعندما توجهت بالشكوى لإدارة المستشفى اخبرونى انهم قاموا بإمداده بكيس دم واحد وهو الذى كان متوافرا فى المستشفى وليس لديه اى اكياس دم إضافية، توجهت الى بنك الدم بمنطقة كوم الدكة بعد معاناة شديدة تمكنت من شراء كيس دم تكلفته 700 جنيه، وأبلغونى أن بنك الدم ليس لديه أى أكياس إضافية، ويلزم أن أحضر متبرعًا صباحا لكى أستطيع أن أحصل على كيس دم إضافى، ومكثت ساعات طويلة خلال الليل أبحث فى المستشفيات الخاصة والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة وللأسف لم أجد كيس دم واحد ينقذ والدى، وفى الصبح عندما كنت أبحث عن متبرع أخبرونى بأحد الأماكن؛ الشباب يقومون فيها بالتبرع بالدم مقابل مبالغ مالية، بالفعل وافقت لأننى لم أجد أمامى غير هذا الحل خوفا على والدى، وللأسف تأخرت كثيرًا على والدى الذى فارق الحياة وفوضت امرى الى الله هو الذى سوف يعيد له حقه من المستشفى وبنك الدم.

أزمة خطيرة

يقول منعم السيد موظف: للاسف مشكلة نقص الدم هى من أخطر الأزمات التى تواجهنا خصوصاً مرضى الدم، حيث إن حياتهم مرهونة بنقل الدم مرتين شهرياً. فأهل المريض تستنزفون أوقاتهم وإمكانياتهم فى الحصول على الدم بمشتقاته المختلفة من بلازما وصفائح بأى ثمن لإنقاذ حياة المرضى، ونقوم ـ أهل المريض ــ بطَرْق كل الأبواب وجميع الأماكن، ولم نحصل عليه فى الوقت الذى يحتاج إليه بشدة مرضى الكبد والعمليات وحالات النزيف والحوادث، الذين تظل أرواحهم مرهونة بقطرة دم واحدة..

ويشير « حسام السيد « موظف إلى أن «نقص الدم بالمستشفيات مؤشر خطير، ظهر أثره عندما قرر أطباء أحد المستشفيات نقل 3 أكياس دم فصيلة (B+) إلى زوجتى التى تعرّضت لنزيف حاد عقب الولادة، ونظراً لعدم توافر الدم بالمستشفى وخطورة حالتها قسّمنا أنفسنا إلى مجموعتين من 6 أشخاص وخرجنا للبحث عن الدم فى كل مكان بمستشفيات الاسكندرية وبنك الدم لكننا لم نجده، تاركين زوجتى على سرير المستشفى بين الحياة والموت وعرضنا تبرُّعنا بدم بديل لأحد المستشفيات مقابل الحصول على أكياس الدم المطلوبة لكن لم يستجب أحد مما تسبب فى وفاة زوجتى وترك جنينها وحيدًا.

وأوضح محمود سليمان أن المشكلة هى أن مرضى المستشفيات الخاصة يباع لهم الدم بأسعار مرتفعة رغم أنهم من شريحة الغلابة، ولا يجدون أماكن خالية بالمستشفيات الحكومية، ولهذا دخل شقيقى مستشفى خاصاً لإصابته فى حادث، وقرر الأطباء حاجته إلى نقل الدم، وبدأنا رحلة البحث حتى حصلنا على الدم الف جنيه قيمة كيس واحد، مشيراً إلى أن سبب الأزمة يرجع إلى قلة المتبرّعين بالدم وقيام بعض المستشفيات الخاصة بالاتجار فى اكياس الدم ببيعه لهم فى أوقات شدتهم، باسعار مبالغ فيها جدا.

غياب ثقافة التبرع

يقول الدكتور عبد الفتاح محمد عبد الفتاح رئيس قسم النساء والتوليد: إن السبب الرئيسى لنقص الدم هو انعدام ثقافة التبرع لدى المواطنين، فإذا توافرت لدينا ثقافة التبرع بالدم طوال العام، وليس فى اثناء الحوادث فقط مثل باقى دول العالم فسنجد أن الدم متوافر فى المستشفيات طوال العام، ويشير الى ان جزءا كبيرا يتحمله الاعلام فى التوعية بأن الدم ليس للأزمات فقط، فهناك امراض تحتاج الى دم بشكل منتظم، لذلك لابد ان يكون هناك تبرع ثابت لهذا المنتج النادر حتى يتوافر رصيد دائم منه، ويرى ان المتبرع نفسه مصدرًا مهمًا يجب الحفاظ عليه.

ويضيف الدكتور « عبد الفتاح » إن حالة الخوف التى تنتاب بعض المواطنين من مشكلة التبرع بالدم خاطئة جدا لان التبرع يكون من خلال ملء ورقة استبيان بها اسئلة تساعدنى فى التعرف على المتبرع وبعد أخذ العينة يتم عمل اختبار هيموجلوبين لها لمعرفة اذا كان يعانى أنيميا أو ضغطا، واذا ثبت انه لا يعانى يتم أخذ العينة ثم يأتى للمركز ويتم عمل فحوصات أخرى، والتأكد من خلو العينة من الامراض التى تنقل عن طريق الدم أو الايدز أو الزهرى وأى كيس يثبت به وجود احد الامراض يتم اعدامه، مؤكدا انه اذا ثبت به وجود أى مرض بالعينة يتم الاتصال بالمتبرع فى سرية تامة ويتم ابلاغه بالطريق الصحيح الذى يجب أن يسير فيه والفحوصات التى يجب اجراؤها.

وأوضح أن السبب الثانى يكمن فى نقص الدم هو اننا لدينا مكان واحد فقط هو بنك الدم الذى لديه اكياس الدم وثلاث مستشفيات اخرى فقط لذلك يوجد عجز كبير فى أكياس الدم، وهذا بسبب الإجراءات التعسفية التى تفرضها وزارة الصحة على المستشفيات الخاصة التى تطلب بإنشاء مركز بنك دم داخل المستشفى، كما أن رسوم التكلفة التى تطلب مبالغ فيها كبيرة جدًا، مما يتسبب فى تراجع المستشفيات عن انشاء مركزبنك دم، وتظل مشكلة نقص اكياس الدم قائمة.

وكشف الدكتور «عبدالفتاح» أن المشكلة الكبيرة التى تواجه اهالى المريض انهم فى حالة عدم توافر فصيلة الدم يقومون بشرائها من إحدى المحافظات المجاورة وهذا مخالف للقانون ويهدد حياة المريض للخطر لان فى هذه الحالة يتم نقل كيس الدم بطريقة غير آمنة، كما انه يلجأ احيانا إلى شرائها من بعض الموظفين اصحاب النفوس الضعيفة بوزارة الصحة بطريقة ملتوية، أى من تحت التربيزة مقابل مبالغ مالية باهظة ولأن أهل المريض يكونون فى حاجة لانقاذ مريضهم لم يجدوا امامهم غير الدفع أو موت المريض.

وطالب الدولة بأن تتدخل لنشر الوعى الثقافى لدى المواطنين للتبرع بالدم وايضا ان يوجد بدائل بانشاء مصنع لبنك الدم وهو مشروع هام جدا يخدم ملايين المواطنين، كما يجب ان يسهل الاجراءات للمستشفيات الخاصة لكى تستطيع ان تفتح مراكز تبرع للدم.

رقابة غائبة

يقول احمد سلامة منسق حقوق الانسان إننا بالفعل نواجه ازمة حقيقية فى نقص أكياس الدم وذلك بعد قيام بعض المستشفيات الخاصة تقوم بالتجارة فى تبرعات الدم، لذلك يلزم ان تقتصر تبرعات الدم على بنك الدم المصرى التابع لوزارة الصحة فقط، وخاصة لأننا نجد أن بعض المستشفيات الخاصة تقوم بعمل دعاية التبرع بالدم مقابل أموال، وأصبح الكثير من الشباب العاطل يتوجه للتبرع بالدم مقابل الأموال، لذلك لحل هذه الأزمة أن تقتصر التبرعات فقط فى بنك الدم التابعة لمستشفيات وزارة الصحة.

وكشف « سلامة» ان غياب الرقابة على سيارات نقل الدم تسبب فى التلاعب فى اكياس الدم واستغلال حاجة المريض والتربح وراء ارواح الكثير من المرضى الذين يتوافدون بالمئات على ابواب بنك الدم يبحثون عن اكياس الدم، وخاصة فصائل الدم النيجتف التى تكون نادرة جدا، ونفاجأ بقيام بنك الدم ببيع اكياس الدم بأسعار عالية حيث بلغ كيس الدم اكثر من سبعمائة جنيه مما يسبب عبئًا على المواطن الغلبان.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نادرة المستشفیات الخاصة التبرع بالدم اکیاس الدم أکیاس الدم بنک الدم نقص الدم دم واحد على کیس کیس دم

إقرأ أيضاً:

جولة تفقدية لقيادات المستشفيات التعليمية لمتابعة سير العمل خلال العيد

كتب - أحمد جمعة:

أجرى الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، يرافقه الدكتور شريف صفوت، نائب رئيس الهيئة للشؤون الفنية، جولة تفقدية بمستشفى بنها التعليمي بمحافظة القليوبية، لمتابعة الأداء وانتظام سير العمل.

استهل عبد الغفار زيارته بتفقد أقسام الاستقبال والطوارئ بالمستشفى، للتأكد من الالتزام بجداول نوبتجيات طوارئ العيد لكافة الفرق الطبية بمختلف التخصصات، واطمأن على توافر الأسرة بالأقسام الداخلية ذات العلاقة بالطوارئ. كما تأكد من بدء العمل بالخطة الموضوعة في الأقسام الحرجة والأقسام المعاونة، وضمان كفاءتها التشغيلية.

شملت الجولة تفقد الصيدلية للتأكد من توافر مخزون كافٍ من الأدوية والمستلزمات الطبية بصيدلية الطوارئ، مع وجود صيدلي على رأس العمل لضمان تيسير صرف الأدوية وتقديم الخدمة العلاجية الشاملة في أسرع وقت، كما راجع مخزون أرصدة الدم والبلازما والمستلزمات الطبية.

وتابع رئيس الهيئة أعمال التطوير الجارية بالمستشفى، وراجع معدلات التنفيذ لضمان الالتزام بالمواعيد المحددة للانتهاء من المشروعات التطويرية.

وفي السياق ذاته، قام الدكتور شريف صفوت، نائب رئيس الهيئة للشؤون الفنية، بزيارات ميدانية لعدد من وحدات الهيئة بالقاهرة، شملت معاهد السكر والقلب والكبد ومستشفى الجلاء التعليمي، وذلك لمتابعة سير العمل والتأكد من الالتزام بجداول نوبتجيات طوارئ العيد لكافة الفرق الطبية، تنفيذًا للخطة المعتمدة من رئيس الهيئة.

تفقد نائب رئيس الهيئة أقسام الاستقبال والطوارئ، وراجع جداول نوبتجيات العيد لجميع الفئات، كما تأكد من تواجد الأخصائيين وانتظام العمل بجميع الأقسام، بالإضافة إلى مراجعة الصيدلية للتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية بصيدلية الطوارئ، مع التأكد من وجود صيدلي على رأس العمل.

من جانبه، قام الدكتور أحمد فرغلي، مدير المستشفيات التعليمية، بزيارة مستشفيات أحمد ماهر والجمهورية التعليمي والمطرية التعليمي، حيث تفقد أقسام الاستقبال والطوارئ، وراجع جداول نوبتجيات العيد لجميع الفئات، لضمان انتظام العمل، مع التأكد من تواجد الأخصائيين بكامل التخصصات.

كما شملت جولته المرور على الأقسام الداخلية لمتابعة سير العمل، ومراجعة الحالات المرضية، ومناقشة الفريق الطبي لضمان تقديم الخدمة الطبية اللازمة بكفاءة وجودة عالية.

اقرأ أيضًا:

موعد انتهاء الرمال والأتربة.. الأرصاد: استقرار حالة الطقس في هذا التوقيت

مصدر بـ "الكهرباء": انخفاض معدلات شكاوى الأعطال والانقطاعات خلال إجازة العيد

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية مستشفى بنها التعليمي

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة "المستشفيات التعليمية" تفتتح وحدة جراحة القلب والصدر بمستشفى أحمد ماهر أخبار بالشروط والمستندات.. "المستشفيات التعليمية" تعلن حاجتها لمديرة معهد تمريض أخبار مركز تدريب "الأمانة العامة" بـ"المستشفيات التعليمية" يحصل على اعتماد المجلس أخبار "المستشفيات التعليمية" تُطلق برنامجًا توعويًا لتكثيف الثقافة الصحية الغذائية أخبار

إعلان

هَلَّ هِلاَلُهُ

المزيد نصائح طبية 5 نصائح لتحسين صحة الجهاز الهضمي بعد تناول الكحك والبسكويت فتاوى متنوعة علي جمعة يوضح حكم صيام الست من شوال ووجه تسميتها بالأيام البيض زووم بكت بعد رسالتها.. دينا تعلن إصابة والدتها بالسرطان نصائح طبية بعد وفاة إمام مسجد وطبيب شاب في العيد.. 5 علامات خفية للسكتة القلبية فتاوى متنوعة 5 نوايا عظيمة في صيام الستة من شوال تضاعف الأجر.. ينصح بها عمرو خالد

إعلان

أخبار

جولة تفقدية لقيادات المستشفيات التعليمية لمتابعة سير العمل خلال العيد

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك بعد وصوله لمستوى قياسي.. خطوات الاستثمار في 3 صناديق للذهب من أول ألف جنيه الأوقاف تدافع عن شيخي فيديو اللعب مع الأطفال في المسجد في بيان رسمي.. وتحدد الضوابط 27

القاهرة - مصر

27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رمضانك مصراوي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

مقالات مشابهة

  • تحذير فلسطيني من مخطط إسرائيل لرسم حدود “امبراطوريتها الأسطورية” بالدم والنار
  • مسيرة إربد .. #كفى_صمتا #كفى_ذلا_وتخاذلا / شاهد
  • بريطانيا .. الفئران والصراصير والمياه العادمة تنتشر في المستشفيات
  • تهديد إلكتروني مرعب.. أجهزة المستشفيات تصبح أدوات اغتيال في قبضة القراصنة
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يستهدف المستشفيات والنقاط الطبية
  • الشيخ محمد أبو بكر يشكر وزير الأوقاف لنقله لمسجد الفتح
  • طاقم المستشفى الميداني الإماراتي يتبرع بالدم لدعم مصابي غزة
  • جولة تفقدية لقيادات المستشفيات التعليمية لمتابعة سير العمل خلال العيد
  • حملة مكبرة لإدارة العلاج الحر على المستشفيات والعيادات
  • 24 شهيدا و 55 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة الماضية