وزارة العمل تنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية بالقطاع الصحي في الجيزة
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
نظمت مديرية العمل بمحافظة الجيزة، ندوة للتوعية فى مجال السلامة والصحة المهنية ، من خلال مكتب السلامة والصحة المهنية بمنطقة الشمال، وذلك بحضور أكثر من 30 موظف من أطباء وتمريض وإداريين بمستشفى رمد إمبابة ، والتى تعتبر أحد مستشفيات القطاع الحكومي الحيوية بالمحافظة.
وتناولت الندوة عدة موضوعات أهمها مفهوم وأهداف السلامة والصحة المهنية ، والمخاطر الكيميائية في بيئة العمل ، وخطة الإخلاء في حالة الطوارئ ، وذلك فى إطار جهود المديرية وإدارة السلامة والصحة المهنية ومكاتبها التابعة المنتشرة فى أرجاء المحافظة فى نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل بين العاملين بمختلف المنشآت لحماية العاملين والمترددين والمنشآت من مخاطر بيئة العمل ، تحت إشراف الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل بالوزارة، في إطار خطة التوعية والندوات للعام الجديد 2024/2025.
وقال محمد رمضان وكيل مديرية العمل بالجيزة، إن تلك الجهود تأتى فى ضوء تنفيذ توجيهات وزير العمل محمد جبران ، للمديريات بالمحافظات ، بالاهتمام بنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل داخل كافة المنشآت بقطاعات العمل المختلفة لحماية العمال والمنشآت من مخاطر بيئات العمل المختلفة ، وتوفير مناخ عمل آمن يزيد من الإنتاجية ، ويحقق المكاسب للطرفين ، ومتابعة ومُراقبة تطبيق شروط السلامة والصحة المهنية لمواجهة أي حوادث.
وأكد وكيل المديرية، على استمرار المديرية وأجهزتها فى القيام بدورها التوعوي كأساس عملها مع المنشآت التى تعمل داخل المحافظة ، فى مختلف القطاعات ، تحت إشراف الكيميائية أماني إسماعيل مدير إدارة السلامة والصحة المهنية بالجيزة ، والمهندسة أسماء طه مدير مكتب شمال الجيزة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة العمل ثقافة السلامة والصحة المهنية القطاع الصحي مستشفيات القطاع الحكومي السلامة والصحة المهنیة بیئة العمل
إقرأ أيضاً:
ميانمار… ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال والصحة العالمية توجّه نداءً عاجلاً
ارتفع عدد القتلى جراء الزلزال الذي ضرب ميانمار، إلى 2056 شخصا، بينما أصيب حوالي 3900 شخص، ويعتقد أن حوالي 270 شخصا لا يزالون مفقودين”.
وصنّفت منظمة الصحة العالمية زلزال ميانمار، “حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره 8 ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيام الثلاثين المقبلة”.
وحذّرت المنظمة من “مخاطر تفاقم الإصابات بسبب محدودية القدرات الجراحية في البلاد”، لافتة إلى أن “الظروف التي كانت تواجهها ميانمار قبل الزلزال تجعل ذلك مرجّحا”.
وقالت المنظمة في ندائها العاجل لجمع التمويل إنها “صنّفت هذه الأزمة على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة، أي المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ”.
ووفق المنظمة “تشير عمليات التقييم الأولية إلى أعداد كبيرة من المصابين والإصابات المتّصلة بالصدمات، مع احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة، إمدادات الكهرباء والمياه ما زالت مقطوعة، ما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات رعاية صحية ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أو بالغذاء”.
ولفتت المنظمة إلى “ارتفاع مخاطر العدوى والمضاعفات في حالات الإصابات المتّصلة بالصدمة، بما في ذلك الكسور والجروح ومتلازمة السحق بسبب محدودية القدرات الجراحية وعدم كفاية الوقاية من العدوى ومكافحتها”.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها “بحاجة إلى 8 ملايين دولار للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيام الثلاثين المقبلة “لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأساسية”، وأضافت: “بدون تمويل فوري، سنفقد أرواحا وستتعثر الأنظمة الصحية الهشة”.
وقالت “إن المستشفيات مكتظّة في حين أن حصيلة الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية “لم يتم جمعها بالكامل بعد”، مشيرة “إلى أن اكتظاظ مراكز الإيواء والدمار اللاحق بأنظمة المياه والبنى التحتية للصرف الصحي، يزيدان بشكل حاد خطر تفشي الأمراض المعدية”.
وتابعت المنظمة: إن “هذا الزلزال يأتي في خضم سياق إنساني مترد أصلا يتّسم بنزوح واسع النطاق وأنظمة صحية هشة وتفشي أمراض بما في ذلك الكوليرا”، لافتة إلى “أن الاحتياجات تشمل توفير الرعاية الصحية والجراحية و”مستلزمات نقل الدم والتخدير والأدوية الأساسية”، ومشددة على “وجوب تعزيز مراقبة الأمراض بشكل عاجل لمنع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعدية”.
هذا “وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات مدينة ماندالاي في وسط ميانمار، الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجات”.