قيادي بالشعب الجمهوري: مناقشة الحوار الوطني ملف الحبس الاحتياطي يعزز ويدعم حقوق الإنسان
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
ثمّن عياد رزق، القيادي بحزب الشعب الجمهوري، قرار مجلس أمناء الحوار الوطني بعقد جلسات متخصصة لمناقشة قضية الحبس الاحتياطي الثلاثاء المقبل ورفع التوصيات للرئيس عبد الفتاح السيسي ووضعها تحت بصره لاتخاذ ما يلزم في هذا الشأن، مؤكدًا أن هذا يدعم ويعزز من أهم الملفات التي تتعلق من ملف حقوق الإنسان، وهي الاستراتيجية الوطنية التي تعمل عليها الدولة وتكثف جهودها فيها خلال الأونة الأخيرة، لما يربطها بقضايا الحريات العامة وقضايا الرأي.
وأكد رزق في بيان له اليوم، أن مصر تشهد تقدمًا كبيرًا في ملف حقوق الإنسان، وذلك منذ إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان، وحتى إطلاق فكرة الحوار الوطني، وإلغاء قانون الطوارئ، والتأكيد على وتفعيل وحدات حقوق الإنسان في الوزارات والهيئات والمحافظات والأقسام، مع دعم بناء القدرات والتدريب وتحديث منظومة الشكاوي والاستجابة الفاعلة، وكذلك ما طرأ من تعديلات على تشريعات والقوانين الجنائية والآن طرح ملف الحبس الاحتياطي بحثًا عن حلول جذرية ونهائية لهذا الملف.
وأشار القيادي بحزب الشعب الجمهوري إلى أن الحوار الوطني ساهم بشكل كبير في طرح حلول عديدة وجذرية لعدد من المشكلات على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأثمرت جلساته عن توصيات ومخرجات من شأنها خدمة الوطن والمواطنين في المقام الأول، هذا بالتعاون مع مؤسسات الدولة والحكومة، وهو ما يبعث بشائر الأمل في ملف الحبس الاحتياطي.
وشدد رزق على ضرورة تعزيز التعاون بين مجلس أمناء الحوار الوطني والوزراء الجدد، كونه الحوار أحد الأدوات الداعمة للوصول إلى حلول لكافة المشكلات التي تواجه الدولة من خلال الانفتاح على الأفكار المختلفة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مجلس أمناء الحوار الوطني الحوار الوطني ملف الحبس الاحتياطي الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان الفجر السياسي الحبس الاحتیاطی الحوار الوطنی حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
الدمار في غزة عظيم| مصطفى بكرى: أيها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان
قال الإعلامى مصطفى بكرى، لا تسألنى عن عدد الضحايا فى غزة، عائلات كاملة شطبت،معقبا:" حتى بيوت الله هدمت حيث دمرت المساجد والكنائس".
وتابع بكرى، خلال برنامج حقائق واسرار المذاع عبر قناة صدى البلد أن الدمار فى غزة عظيم حتى أن أشلاء الشهداء اختلطت مع بعضها البعض.
وأكد الإعلامى مصطفى بكرى، أن ابناء غزة وفلسطين متمسكون بأرضهم صامدون كأشجار الزيتون ولن يتركوها حتى لو كان مصيرهم الاستشهاد.
وأضاف مصطفى بكرى قائلا:" ايها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان قررتم جميعا القضاء على الشعب الفلسطيني العظيم.
وكان كشف الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، اليوم الجمعة، عن أن نصف الأسرى الإسرائيليين يتواجدون في المناطق التي طلب جيش الاحتلال إخلاءها في قطاع غزة.
وقال أبو عبيدة عبر حسابه بمنصة “تليجرام”: “إن كتائب القسام قررت عدم نقل هؤلاء الأسرى من تلك المناطق؛ وذلك ضمن إجراءات تأمين مشددة، لكنها محفوفة بالمخاطر الشديدة على حياتهم”، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".