إعلان الجهات الحكومية المُحقِقة لأعلى نتائج مؤشر الارتباط الوظيفي في القطاع العام
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن الجهات الحكومية التي حققت أعلى نتائج في مؤشر الارتباط الوظيفي للعام 2023، وقد تم تصنيف الجهات وفقاً لنسب الارتباط الوظيفي الذي يعكس مدى رضا الموظفين وانخراطهم في بيئات عملهم.
ورعى وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، اليوم، الحفل السنوي لتكريم الجهات الفائزة في برنامج الارتباط الوظيفي ونضج ممارسات الموارد البشرية 2023 والمقام بفندق الريتز كارلتون بمدينة الرياض, وسط حضور عدد من قادة الأجهزة الحكومية، والمختصين من الجهات الحكومية التي شاركت في القياس لعام 2023م.
وأكد المهندس الراجحي في كلمة بهذه المناسبة, أن الارتباط الوظيفي لموظفي القطاع العام يُعد أهم مستهدفات المستوى الثالث لرؤية المملكة 2030, حيث يسهم البرنامج في قياس مستوى بيئة العمل لدى الجهات الحكومية, ومدى شعور الموظف بالرضا والولاء تجاه عمله, مشيراً إلى أن مستهدف الارتباط الوظيفي لعام 2023 بلغ 80%، متخطياً بذلك المعدل العالمي للقطاع العام، ومعدل القطاع الخاص في المملكة.
من جانبه، قدم وكيل الوزارة لتطوير رأس المال البشري المهندس عبدالله بن علي الكبيّر, عرضًا تقديميًا لمشروعي الارتباط الوظيفي، ونضج ممارسات الموارد البشرية لدى الجهات الحكومية.
بعد ذلك قدّم الخبير الدولي المختص يوجين تشانغ, عرضًا حول أبرز التجارب الدولية في دعم رحلة التحول إلى الموارد البشرية في الجهات، كما استعرض الحضور عرضًا مرئيًا لمبادرات قطاع الخدمة المدنية بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الهادفة إلى تحقيق التميز في الأداء الحكومي.
عقب ذلك, كرّم وزير الموارد البشرية, الجهات التي حققت المراكز الثلاثة الأولى في مستويات الارتباط الوظيفي وكذلك في نضج ممارسات الموارد البشرية لعام 2023م, للفئات الثلاث وهي: الوزارات، والمؤسسات والمجالس والهيئات، والجهات التعليمية والتدريبية.
يُذكر أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تسعى إلى تعزيز وتبني أفضل الممارسات في مجال إدارة وتطوير رأس المال البشري في القطاع العام، وتحقيق الاستدامة في الأداء المتميز للموظفين، وترسيخ صورة إيجابية حول دور الوزارة في تحقيق التميز في الأداء الحكومي كأحد مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اليوم.. نحتفي ونكرّم الجهات الحكومية المُحقِقة لأعلى نتائج مؤشر #الارتباط_الوظيفي في القطاع العام.#وزارة_الموارد_البشرية_والتنمية_الاجتماعية pic.twitter.com/njfeh5gDvP
— وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (@HRSD_SA) July 17, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر أخبار السعودية مؤشر الارتباط الوظيفي وزارة الموارد البشریة والتنمیة الاجتماعیة الارتباط الوظیفی الجهات الحکومیة فی القطاع العام
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف علاقة الرجفان الأذيني بالخرف
أظهرت دراسة جديدة، هي الأكبر من نوعها تقريباً، عُرضت في المؤتمر العلمي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب الذي بدأ أعماله أمس في فيينا، ارتباط الرجفان الأذيني (عدم انتظام ضربات القلب) بزيادة احتمالات الإصابة بالخرف.
وقالت الدراسة، التي تعتبر الأكبر من نوعها من حيث البيانات في أوروبا، إن وجود الرجفان الأذيني يزيد من خطر الإصابة بالخرف مستقبلاً بنسبة 21% لدى المرضى الذين شُخِّصوا بهذه المشكلة القلبية دون سن 70 عاماً.
عدم انتظام ضربات القلبووجد فريق البحث من مستشفى جامعة بيلفيتغي في برشلونة، أن تشخيص عدم انتظام ضربات القلب يزيد من خطر الإصابة بالخرف المبكر (يشخِّص قبل سن 65 عاماً) بنسبة 36%.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، كان الارتباط أقوى بين الحالتين لدى البالغين الأصغر سناً، وانعدم لدى كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 70 عاماً فأكثر.
وقال الدكتور جوليان رودريغيز غارسيا الباحث المشارك: "هذه أكبر دراسة أوروبية قائمة على السكان تُقيِّم العلاقة بين الرجفان الأذيني والخرف. كان الارتباط أقوى لدى المرضى دون سن 70 عاماً، وكان في ذروته لدى مرضى الخرف المبكر".
ويُسبب الرجفان الأذيني عدم انتظام ضربات القلب، وهو شائع نسبياً، إذ يُصيب 2-3% من عامة السكان، ويزداد انتشاره مع التقدم في السن.
وفي هذه الدراسة الجديدة، قيّم الباحثون الارتباط المستقل بين الرجفان الأذيني والخرف في كتالونيا، بإسبانيا. وشملت الدراسة الرصدية السكانية أفراداً بلغوا، في عام 2007، 45 عاماً على الأقل، ولم يُشخصوا سابقاً بالخرف، وبلغ عددهم أكثر من 2.5 مليون شخص.
تأثير العُمرووُجد أن العمر يؤثر بشكل كبير على العلاقة بين الرجفان الأذيني والخرف.
وفي تحليلات مُحددة مُصنفة حسب العمر، ضعفت قوة الارتباط بين الحالتين تدريجياً مع التقدم في السن.
وكان المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و50 عاماً، والمصابون بالرجفان الأذيني أكثر عرضة للإصابة بالخرف بمقدار 3.3 مرات مقارنةً بمن لا يعانون منه.
أما لدى مرضى الرجفان الأذيني الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً، فلم يُعثر على أي ارتباط.