بالفيديو.. عبد الوهاب خضر: بيئة العمل اللائقة هي أساس الاستثمار الناجح في أي دولة
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال عبد الوهاب خضر، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة العمل، إن بيان الحكومة الجديدة الذي ألقاه رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أمام البرلمان، نجد فيه أن الحديث دائمًا عن الإستثمار وجذب الإستثمار والتشجيع على الإستثمار وعن المناخ الآمن للإستثمار، مشيرًا إلى أنه يرتبط دائما بكلمات من نوعية العمل اللائقة.
وأضاف "خضر" في حواره لبرنامج "8 الصبح" على فضائية "دي إم سي" اليوم الاثنين، أن جميع الوزارات تعمل في منظومة واحدة ومتكاملة، موضحًا أن بيئة العمل اللائقة هي أساس الاستثمار والتشجيع عليه في أي دولة، حيث أن مستثمر يأتي من الخارج يبحث في البداية عن بيئة العمل اللائقة ومعناها وجود تشريعات عمل متوازنة وعادلة تحققها بين طرفين العمالة الإنتاجية ترسخ ثقافة الحقوق والواجبات بين الطرفين.
وتابع، أنه لابد من الامتثال والالتزام بمعايير العمل الدولية داخل بيئة العمل وهي الجزئية التي كان يؤكد عليها الرئيس عبدالفتاح السيسي في آخر تصريحاته في احتفالية عيد العمال، موضحًا أنه من المهم أيضا توفير السلامة والصحة المهنية داخل بيئة العمل، والتي تعني الحفاظ على صحة العامل، إلى جانب العمالة الدائمة والمدربة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزارة العمل الحكومة الجديدة رئيس مجلس الوزراء البرلمان بيئة العمل العمل اللائقة بیئة العمل
إقرأ أيضاً:
أشْرَاط وعلامات الساعة.. أحد علماء الأزهر يوضح
أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن الحديث الشريف الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم "لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج" يتضمن العديد من العلامات التي نعيشها في وقتنا الحاضر، موضحًا أن أولى هذه العلامات هي "قبض العلم"، الذي يعني أن العلم لا يُنتزع من الكتب، بل يُقبض بقبض العلماء الذين يحملون فهمًا حقيقيًا للعلم، فهم الذين يعلمون معنى المعلومات ويطبقونها في حياتهم.
علامات الساعةوقال “جبر”، خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، : “العلم هو نور الفهم، وليس مجرد معلومات يُقرأ عنها، والمعلومة قد تكون موجودة في الكتب، ولكن الفهم هو الذي يضفي على تلك المعلومات قيمتها الحقيقية”، موضحًا أن العلماء الذين يخشون الله ويعملون وفقًا لفهمهم العميق هم من يملكون العلم النافع.
وأوضح أن العلم الحقيقى يرتبط بالتقوى والخشية من الله، متناولًا علامة "تكثر الزلازل" التي شهدناها في الآونة الأخيرة في العديد من المناطق حول العالم، مما يعد من العلامات التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم عن اقتراب الساعة. "الزلازل اليوم تحدث بشكل مستمر في مختلف الأماكن، وهو ما يعد من الظواهر التي نعيشها يوميًا"،ة موضحًا أن المقصود بتقارب الزمان هو تقارب المسافات بفضل التقدم التكنولوجي ووسائل النقل الحديثة، التي جعلت المسافات بين المدن والدول تتقلص بشكل كبير.
وتابع: "كان الناس في السابق يحتاجون لشهور للوصول من مكان إلى آخر، أما اليوم، فتستطيع السفر في ساعات قليلة عبر الطائرات والقطارات"، موضحًا أن هذا التقارب التكنولوجي قد جعل العالم كله كالقرية الصغيرة، حيث أصبح بإمكاننا متابعة الأحداث في أي مكان في العالم في نفس اللحظة.
وفيما يخص "ظهور الفتن"، قال جبر: “الفتن التي يتحدث عنها الحديث الشريف هي التي تضل الإنسان عن دينه وتبعده عن عبادة ربه. اليوم نرى العديد من الناس يتحدثون في أمور الدين بدون فهم حقيقي، ويتخذون من أنفسهم مرجعًا في قضايا شرعية قد تشوش على العامة”، مشيرًا إلى أن هذه العلامات تعد تذكيرًا لنا بأننا في مرحلة قريبة من الساعة، وأن علينا أن نتأكد من تمسكنا بالعلم الصحيح والتقوى والعمل الصالح.