الأكل الصحي قد يساعد في منع التدهور المعرفي
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
تتزايد الأدلة على أن اتباع نظام غذائي غني بالنباتات ومنخفض الملح والدهون المشبعة والأطعمة المصنعة يفيد الصحة العامة. كما يمكن للأنظمة الغذائية الصحية أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية والسكري والسرطان.
الجديد، هذه المرة، دراسة أظهرت أن تناول نظام غذائي صحي في سن أكبر يمكن أن يساعد في تقليل خطر التدهور المعرفي والخرف.
اقرأ أيضا.. ما هي أطعمة الدماغ الخمسة؟
فقد عرض بحث جديد، مزيدًا من الأدلة على أن الأكل الصحي طوال الحياة هو المفتاح للحفاظ على الوظيفة الإدراكية مع التقدم في العمر.
يشير البحث إلى أنه كلما تبنى الناس أنماط الأكل الصحي في وقت مبكر من حياتهم، كلما زاد احتمال أن يظلوا متيقظين ذهنيا حتى سن متأخرة.
وأفاد "موقع ميديكال نيوز توداي" البريطاني المتخصص بأن الدراسة جمعت بيانات من 3059 شخصًا على مدى سبعة عقود. وُلد جميع المشاركين في البحث في مارس 1946 وسجلوا عندما أطفالا في المسح الوطني للصحة والتنمية التابع لمجلس البحوث الطبية في المملكة المتحدة.
اقرأ أيضا.. هذه أفضل 6 أطعمة للدماغ
على مدار أكثر من 75 عامًا، أجاب المشاركون في هذا الاستطلاع على أسئلة وقاموا باختبارات حول النظام الغذائي والإدراك والصحة العامة وعوامل أخرى.
في هذه الدراسة، قيّم الباحثون مقدار الغذاء الذي يتناوله المشاركون في خمس نقاط زمنية تتراوح أعمارهم فيها بين 4 و63 عامًا، باستخدام التذكر ومذكراتهم الخاصة بالطعام. وقاس العماء أيضًا قدرات المشاركين المعرفية في سبع نقاط زمنية تتراوح أعمارهم فيها بين 8 و69 عامًا.
ثم تحققوا من العلاقة بين النظام الغذائي والإدراك.
اقرأ أيضا.. إليك أفضل الأغذية لتنشيط الذاكرة
الأكل الصحي مفيد لصحة الدماغ
استخدم الباحثون مؤشر الأكل الصحي لعام 2020 من خدمة الصحة والتغذية التابعة لوزارة الزراعة الأميركية لتقييم جودة الأنظمة الغذائية للمشاركين.
في هذا المؤشر، يؤدي تناول كميات أكبر من الأطعمة، مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتين ومنتجات الألبان والمأكولات البحرية، إلى زيادة الدرجات. في حين، يؤدي تناول كميات أكبر من الحبوب المكررة والسكر والصوديوم والدهون المشبعة إلى تقليل الدرجات.
وجد الباحثون علاقة قوية بين جودة النظام الغذائي مع مرور الوقت والقدرات الإدراكية. حيث يميل المشاركون، الذين حافظوا على قدرات معرفية عالية في سن أكبر، إلى تناول المزيد من الأطعمة ذات الدرجات العالية في مؤشر الأكل الصحي، مثل الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، والأطعمة ذات النسب القليلة من السكر المضاف.
اقرأ أيضا.. أخبار سارة لمن يلتزمون بنظام غذائي صحي
وفقًا لملخص الدراسة، كان 47% من المشاركين، الذين اتبعوا أنظمة غذائية منخفضة الجودة، في أدنى مسار معرفي، وكان 7% فقط منهم في أعلى مسار معرفي. في الجهة المقابلة، كان 48% من أولئك، الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا عالي الجودة، في المسار المعرفي الأعلى (8% منهم فقط ضمن المسار المعرفي الأدنى).
ورغم أن جميع المشاركين مالوا إلى اعتماد نظام غذائي صحي في مرحلة البلوغ، إلا أن الاختلافات في جودة النظام الغذائي في مرحلة الطفولة أثرت على الأنماط الغذائية اللاحقة للحياة، كما أشارت الباحثة الدكتوره كيلي كارا، الأستاذة في كلية فريدمان لعلوم وسياسات التغذية في جامعة "تافتس" الأميركية.
وقالت كارا، في بيان صحفي "يشير هذا إلى أن تناول الغذاء في وقت مبكر من الحياة قد يؤثر على قراراتنا الغذائية في وقت لاحق من الحياة، وترتبط التأثيرات التراكمية للنظام الغذائي مع مرور الوقت بتطور قدراتنا المعرفية العامة".
اقرأ أيضا.. 5 نصائح لتنظيم الغذاء بعد الإجازة
وافقت كيلسي كوستا، اختصاصية التغذية على تصريح كارا، لكنها أكدت أن تحسين النظام الغذائي في وقت لاحق من الحياة يمكن أن يكون له تأثير مهم على القدرات الإدراكية.
وقالت كوستا إن "نتائج هذا البحث تشير إلى أن إجراء تغييرات للحصول على نظام غذائي صحي حتى منتصف العمر يرتبط بشكل جيد بالقدرات المعرفية في وقت لاحق من العمر"، مؤكدة أن "هذا يضيف بصيص أمل في أن آثار النظام الغذائي السيئ في وقت مبكر من العمر يمكن عكسها إلى حد ما على الأقل". المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأكل الصحي الدماغ التدهور المعرفي الخرف النظام الغذائی الأکل الصحی نظام غذائی اقرأ أیضا فی وقت نظام ا
إقرأ أيضاً:
روسيا.. الذكاء الاصطناعي يساعد في اكتشاف جينات لها علاقة بالسكتة الدماغية
المناطق_متابعات
تمكن فريق روسي بقيادة الخبير غينادي خفوريك في مركز “كورتشاتوف” من تطوير نظام ذكاء اصطناعي قادر على اكتشاف طفرات جينية في الحمض النووي لها علاقة باحتمال الإصابة بالسكتة الدماغية.
وباستخدام هذا النظام قام الباحثون بتحليل جينومات أكثر من 5 آلاف شخص، مما أسفر عن كشف 131 منطقة جينية معروفة لها علاقة بالسكتة الدماغية الإقفارية، بالإضافة إلى جينين جديدين ACOT11 وUBQLN1 لم يسبق ربطهما بهذا المرض. جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن الجامعة الوطنية للبحوث (مدرسة الاقتصاد العليا).
أخبار قد تهمك تجمع القصيم الصحي يدشّن خدمة فحص اعتلالات الشبكية باستخدام الذكاء الاصطناعي 20 مارس 2025 - 9:36 مساءً وزارة الاتصالات تعلن عن بدء التقديم في (مسار واعد) للابتعاث المبتدئ بالتوظيف 19 مارس 2025 - 8:50 مساءًوأوضح كبير الباحثين في معهد “كورتشاتوف” غينادي خفوريخ قائلا:” إن اكتشاف جينين جديدين مرتبطين بالسكتة الدماغية يمثل نتيجة ممتازة لأي منهج بحثي. وإن نهجنا القائم على التعلم الآلي أظهر إمكانات واعدة لاكتشاف الجينات المرتبطة بالأمراض متعددة العوامل”.
واختبر الباحثون هذا المنهج على مجموعة من الجينومات لـ5500 متطوع من أوروبا والولايات المتحدة، حيث تم جمع عينات الحمض النووي الخاص بهم من قبل ممثلي أكثر من عشرة مراكز جينومية أوروبية وأمريكية لأغراض بحثية أخرى. وقد عانى ما يقرب من 90% من المشاركين في هذه الدراسات من السكتة الدماغية، مما أتاح للعلماء فرصة دراسة العوامل الجينية المسببة لمثل هذه المشاكل بشكل شامل.
وتم تحليل 900 ألف حمض نووي فردي لـ5500 متطوع من أوروبا والولايات المتحدة، وساعد في ذلك الذكاء الاصطناعي الذي حدد دور 131 جينا معروفا وعلاقتها بالسكتة الدماغية.
أما جين ACOT11 فاتضح أنه يلعب دورا في استقلاب الأحماض الدهنية والالتهابات، وجين UBQLN1 يساهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
فيما أكد الباحثون أن كلا الجينين المكتشفين قد يساهمان في اضطرابات الأوعية الدموية المسببة للسكتات الدماغية، مما يستدعي أخذهما في الاعتبار عند تقييم الميل الوراثي للمرض.
وقال الأستاذ المساعد في مدرسة الاقتصاد العليا ديمتري إغناتوف إنه “تطلب العمل مع هذه الكمية الهائلة من البيانات الابتعاد عن الأساليب الإحصائية التقليدية. وقد مكننا الذكاء الاصطناعي من معالجة هذه البيانات بنجاح”.