أحذر.. أطعمة شعبية تصيبك بأمراض خطيرة
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
تنال الـ أطعمة المخمرة، مثل الكيمتشي الكوري، شعبية متزايدة في العالم بفضل طعمها الفريد وقيمتها الغذائية المحتملة، ومع ذلك، تثير هذه الأطعمة بعض المخاوف بشأن الآثار الصحية السلبية التي قد تنجم عن استهلاكها بشكل مفرط أو غير صحي، إذ تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة المخمرة قد تسبب بعض الآثار الضارة على الصحة، مما يستدعي فهم دقيق لهذه الآثار.
1. ارتفاع مستويات الصوديوم
يمكن أن تحتوي الأطعمة المخمرة على مستويات عالية من الصوديوم، مما يرتبط بزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
2. خطر التلوث البكتيري
قد تتعرض الأطعمة المخمرة للتلوث بالبكتيريا إذا لم تُعالج أو تُخزن بشكل صحيح، مما يؤدي إلى التسمم الغذائي.
3. تأثيرات على الجهاز الهضمي
قد يواجه البعض مشاكل مع الهضم أو الانتفاخ بعد تناول الأطعمة المخمرة، مما يؤثر على راحتهم الشخصية.
4. صعوبات في التحمل
بعض الأشخاص قد يجدون صعوبة في هضم الأطعمة المخمرة بشكل عام، مما يؤثر على جودة حياتهم.
5. تفاعلات مع الأدوية
قد تتفاعل الأطعمة المخمرة مع بعض الأدوية، مما يزيد من المخاطر الصحية للأفراد الذين يتناولون أدوية بشكل منتظم.
2. الخبز المخمر: مثل الخبز الحمضي الخاص بالرغيف والفطائر المحمصة، والذي يمكن أن يسبب الرغوة في البطن.
على الرغم من فوائد الأطعمة المخمرة، يجب استهلاكها بحذر مع مراعاة التوازن الغذائي والاعتدال. من المهم الانتباه لمصادرها وطرق تحضيرها لتقليل المخاطر الصحية المحتملة المتعلقة بها.
يابانيات يتزوجن أنفسهن| ظاهرة غريبة تعكس الاستقلالية الشخصية وتحول القيم الاجتماعية فوائد قشر الليمون.. كنز طبيعي لصحة أفضل وجمال لا يُضاهى ياسمين عبد العزيز تفاجيء جمهورها في أحدث ظهور (صور) تخلصي من الهالات السوداء بمكونات طبيعية بمطبخك فوائد الروزماري المذهلة للشعر وطريقة استخدامه إجازة مدفوعة الأجر للأجداد مقابل رعاية الأحفاد| قانونًا في هذه الدولة اليوم.. تتويج الفائزين في تحدي القراءة العربي بدورته الثامنة محمد حماقي يسرق الأنظار بإطلالة ثمينة في حفله الأخير| ومفاجأة لأهل بورسعيد نصائح فعّالة للحفاظ على البشرة من التصبغات خلال الصيف تعزيز صحة القلب| أطعمة مفيدة لنظام غذائي صحي
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أطعمة الأطعمة المخمرة
إقرأ أيضاً:
بحث جديد: الاضطرابات النسائية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب
أظهرت دراسة جديدة، أن بعض الاضطرابات النسائية، مثل بطانة الرحم المهاجرة، قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وحالات تؤثر على الدماغ.
وقام عدد من الباحثين بمراجعة 28 دراسة شملت أكثر من 3 ملايين شخص، حيث تناولوا مجموعة من الاضطرابات النسائية، بما في ذلك بطانة الرحم المهاجرة، ومتلازمة المبيض متعدد التكيسات (PCOS)، وفترات الحيض المؤلمة (عسر الطمث)، بالإضافة إلى حالات عدم انتظام الدورة الشهرية.
وأوضح ماثيو ليوناردي، الأستاذ المساعد في جامعة ماكماستر في كندا وأحد مؤلفي الدراسة، في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى "يورونيوز هيلث"، أنه "قررنا النظر في العلاقة المحتملة بين الاضطرابات النسائية وأمراض القلب والأوعية الدموية، لأن أمراض القلب لا تزال السبب الأول للوفاة في جميع أنحاء العالم".
وأضاف أن "فهم ما إذا كانت النساء اللواتي يعانين من هذه الحالات يواجهن خطرا مرتفعا يعتبر جزءا أساسيا من لغز الصحة الوقائية".
وفقا للنتائج التي نشرت في مجلة "القلب"، فإن النساء اللواتي يعانين من اضطراب واحد على الأقل من الاضطرابات النسائية كن أكثر عرضة بنسبة 28% للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو الأمراض الدماغية الوعائية.
وتجدر الإشارة إلى أن الأمراض القلبية الوعائية الدماغية هي تلك التي قد تؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ، مما يعكس أهمية دراسة العلاقة بين هذه الاضطرابات الصحية.
وكان الخطر المتزايد ملحوظا بشكل خاص لدى النساء اللواتي يعانين من بطانة الرحم المهاجرة أو متلازمة تكيس المبايض، وهي حالة تؤثر على وظيفة المبيضين لدى النساء.
وأوضح ليوناردي أنه "من النتائج الأخرى المثيرة للاهتمام أنه في بعض الدراسات، بدا أن هذا الخطر المتزايد يظهر في وقت مبكر نسبيا من الحياة، مما يشير إلى أن التدخل المبكر أو المراقبة قد تحدث فرقا على المدى الطويل".
وعلى الرغم من ذلك، لم يظهر التحليل التلوي أي زيادة في خطر الوفاة لدى المرضى الذين يعانون من أحد هذه الاضطرابات النسائية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة راشيل بوند، أخصائية أمراض القلب في مجموعة "ديغنيتي هيلث" الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي لم تشارك في الدراسة، في رسالة إلى "يورونيوز هيلث" أن الدراسة تضيف "إلى مجموعة الأدلة المتزايدة" على أن الأمراض النسائية غير الخبيثة "ليست مجرد مشاكل صحية موضعية، بل قد يكون لها آثار جهازية" قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والدماغية.
وأشار الخبراء إلى أن الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة، والاختلالات الهرمونية، ومشاكل التمثيل الغذائي مثل مقاومة الأنسولين قد تلعب دورا في الربط بين الحالات المختلفة.
وذكر ليوناردي أنه "من المحتمل أن تتداخل هذه الآليات وتعزز بعضها البعض، مما يسلط الضوء على تعقيد العلاقة بين أمراض النساء وصحة القلب والأوعية الدموية".
Relatedدراسة جديدة تكشف: أدوية السمنة قد تساعد في تقليل الرغبة في الكحول والتدخيندراسة جديدة تحسم الجدل: لقاح كوفيد-19 أثناء الحمل لا يؤثر على نمو الأطفالدراسة: كبار السن في إنجلترا أكثر سعادة بعد جائحة كوفيد-19السبب الرئيسي للوفاة بين النساءووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية، السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم.
وهذه الحقيقة تنطبق أيضا على دول الاتحاد الأوروبي، حيث تمثل هذه الأمراض 43% من الوفيات بين النساء و36% من الوفيات بين الرجال.
وقال ليوناردي: "الخلاصة هي أن تكوني استباقية، ولكن دون الشعور بالقلق"، مشددًا على أهمية أن تظل النساء اللواتي يعانين من اضطرابات نسائية يقظات بشأن عوامل الخطر القلبية الوعائية، مثل ضغط الدم، والكوليسترول، والوزن.
ولفت إلى أنهن "قد يرغبن في إجراء فحوصات متكررة أو مبكرة مع فريق الرعاية الصحية الخاص بهن، خاصة إذا كن يتناولن علاجات هرمونية طويلة الأمد أو خضعن لتدخلات جراحية".
كما أشار إلى أهمية اتباع العادات الصحية للقلب، مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والتحكم في مستويات التوتر.
وأضافت بوند أنه "يجب أن يتبنى الأطباء نهجاً أكثر تكاملاً لرعاية النساء المصابات [بالاضطرابات النسائية غير الخبيثة]، ودمج تقييم مخاطر القلب والأوعية الدموية واستراتيجيات الوقاية في الرعاية الروتينية لأمراض النساء".
وحذر الباحثون من تفاوت جودة الدراسات التي شملها التحليل التلوي، مشيرين إلى أنهم يخططون لإجراء المزيد من الأبحاث للحصول على "دراسات أكبر وأعلى جودة تعزل بشكل أفضل التوقيت والمسارات المحددة الكامنة وراء هذه العلاقة".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية دراسة: خفض استهلاك التبغ والكحول قد يمنع 3 ملايين إصابة بالسرطان بحلول 2050 دراسة إيطالية تُعيد رسم ملامح الزهايمر.. طفرة جينية نادرة تكشف ألغاز المرض منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: وفيات سرطان الثدي قد ترتفع بنسبة 68% بحلول 2050 وقاية من الأمراضأبحاث طبيةالتهابنساء