«برلمانية الوفد»: على الحكومة المرتقبة إيجاد أدوات التعامل مع التحديات
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
قال ياسر الهضيبي رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، إنَّ الشعب المصري ينظر إلى الحكومة المرتقبة بنظرة أمل للخروج من الأزمات الاقتصادية الراهنة التي تمر بها البلاد، وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
تغيير الأيدولوجياتوأضاف الهضيبي لـ«الوطن»، «نتمنى أن يكون التغيير في الحكومة المرتقبة على مستوى الأيدولوجيات والرؤى، وليس فقط على مستوى الأشخاص أو الأسماء وذلك لإيجاد سبل وطرق إدارة مناسبة للتعامل مع التحديات التي تواجه الدولة المصرية في الوقت الحالي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي».
وناشد عضو مجلس الشيوخ الحكومة الجديدة بالعمل على وضع الضوابط لقرار الحبس الاحتياطي، مؤكّدًا أنَّ الحبس الاحتياطي لا يجب أن يكون عقوبة وأن هناك الكثير من القضايا التي لا تحتاج إلي الحبس بخلاف قضايا القتل والسرقة التي لابد فيها من الحبس الاحتياطي، موضحًا أن الحل الأمثل هو تحديد موعد لمحاكمة المتهم، دون تحمل نفقات حبس المواطن طوال فترة الحبس التي تصل لأشهر، وأن هناك العديد من الخيارات للتعامل مع المتهم منها تحديد الإقامة الجبرية والمنع من السفر حتي يحكم في القضية.
الاعتماد على الصناعة والتصدير والسياحةوأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، أنَّه لابد من الاعتماد علي الصناعة والتصدير والسياحة لتوفير العملة الصعبة وسد الفجوة الدولارية الموجودة، للخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة، مؤكدًا أنه لا أمل لمصر في الخروج من تلك التحديات إلا بتلك الأدوات التي تهدف لتنمية الاقتصاد وتعمل على تحسين الأوضاع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحكومة الجديدة حزب الوفد مجلس الشيوخ قانون الحبس الاحتياطي قانون الانتخابات الحبس الاحتیاطی
إقرأ أيضاً:
وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس
عقد وفد القوى السياسية والمجتمعية الاربعاء اجتماعًا في معهد تشاتام هاوس بالعاصمة البريطانية لندن، برئاسة الدكتور التجاني سيسي محمد، وعضوية كل من مولانا نبيل أديب، والأستاذ نور الدائم طه، والأستاذ علي عسكوري، والدكتور محمد زكريا وشارك من جانب المعهد السفيرة روزاليند مارسدن، إلى جانب الأستاذ أحمد سليمان، كبير الباحثين في برنامج أفريقيا.استعرض الوفد خلال الاجتماع شرحًا تفصيليًا للرؤية التي طرحتها القوى السياسية والمجتمعية في بورتسودان خلال شهر فبراير الماضي والتي تقوم على إطلاق فترة تحضيرية مدتها عام، بهدف معالجة القضايا الملحة التي تواجه البلاد، وتهيئة المناخ السياسي والأمني والاجتماعي لعقد حوار سوداني–سوداني شامل داخل السودان، دون إقصاء، باستثناء من يواجهون تهما جنائية وأولئك الذين يسعون إلى تشكيل حكومة موازية تهدف إلى تقسيم البلاد.وأكد الوفد أن المبادرة تعكس حرص القوى السياسية والمجتمعية على دعم مسار التحول المدني والديمقراطي، والانتقال إلى مرحلة مستقرة تُبنى فيها مؤسسات الدولة على أسس قانونية ودستورية متينة، من خلال عملية سياسية سودانية خالصة تحظى بتأييد شعبي ودعم دولي متوازنوفي هذا السياق، أكد الوفد دعم القوى الوطنية السياسية والمجتمعية للقوات المسلحة السودانية، ووقوفها معها في أداء دورها الوطني لحماية وحدة البلاد وأمنها واستقرارها .كما أجاب الوفد على استفسارات معهد تشاتام هاوس بشأن التعديلات على الوثيقة الدستورية، وضمانات الحوار، والترتيبات اللازمة للعدالة الانتقالية، وبناء الثقة بين مختلف القوي السياسية السودانية.شهد الاجتماع نقاشًا بنّاءً اتسم بالشفافية والانفتاح، وأكد الجانبان أهمية مواصلة التواصل والعمل على دعم كل ما من شأنه تعزيز فرص الحل الشامل والتحول الديمقراطي.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب