نصائح مهمة للطبخ للمبتدئين وحديثات الزواج
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
تعلّم الطبخ يشبه اكتساب أي مهارة جديدة، يتطلب المحاولات المستمرة دون توقف حتى مع الفشل وفساد التجارب، ومع خوف كثيرين من التجربة الأولى، لا يتمكن آخرون من المثابرة وسرعان ما يرفعون راية الاستسلام.
عظمى القاهرة 35 .. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم أسعار صرف العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه بمستهل التعاملات الصباحيةوبالتالي هناك بعض النصائح التي يمكن ابتاعها لتسهيل عملية الطبخ بالنسبة للمبتدئات وحديثات الزواج:
لا تجعلوا من الطهي عملية معقدة، فبدلا من اختيار وجبات صعبة وخطوات طويلة، اعتمدوا على وصفات سهلة في البداية لتنفيذها بدون أن تشعروا بالضغط والتوتر.
قبل أن تشرعوا في إعداد الوصفة، يجب أن تقرأوها جيدا وتتعرفوا على المكونات والخطوات، وتتمكنوا من معرفة الوقت اللازم لإعدادها والمكونات المطلوبة والأدوات التي قد تحتاجون إليها.
احرصوا على شراء أدوات الطهي الأساسية، من السكاكين عالية الجودة مع معرفة استخدام كل منها، وكذلك:
أكواب وملاعق القياس.
ملاعق التقليب.
المبشرة والمقشرة
المصفاة.
أواني الطهي (غير اللاصقة، والحديد).
الخلاط اليدوي.
فتاحة العلب.
ألواح التقطيع.
مهارات الطبخ في البداية أهم من معرفة وصفات مختلفة، فيجب أولا إتقان طرق الطهي وتعلّم تقطيع البصل وبشر الطماطم، ودرجة حرارة استواء اللحم وتسخين الزيت ونضج البيض أو صنع صلصة المكرونة، وهي مهارات تتطلب التجربة المستمرة.
بسهولة مع أول خطأ يمكنك التسليم بفشلك، وعدم القدرة على تقديم وجبة طازجة وشهية ويصيبك الإحباط، خاصة إذا استمعت إلى التعليقات غير المشجعة التي تنتقد طعامك، عندها يجب ألا تتوقفوا، استمروا بلمحاولة شاهدوا فيديوهات تعلّم الطهي المتاحة اونلاين، جربوا وافشلوا وأعيدوا التجربة، اطلبوا النصيحة من أمهاتكم أصحاب الخبرة الأطول والأفضل.
غالبا ما تكون التوابل ومقدارها واحدة من الامور المحير عند إعداد الطعام، فالخوف من إضافة كثير من الملح فيصير تناول الطعام غير محتمل، أو وضع معين من التوابل لا يتناسب مع أطباق اللحوم أو الأرز، وغيرها من التفاصيل التي قد يخبركم بها متخصصون وخبراء، ولكن يجب أن تختبروها بأنفسكم.
بعد الاطلاع على الوصفة سريعا، تقررون الطهي فورا، وفجأة تكتشفون عدم وجود مكون من المكونات لديكم أو أنكم أغفلتهم خطوة من الخطوات، وفي النهاية قد تفسد الوجبة، ولذلك يجب قراءة الوصفة كاملة قبل بدء الطهي، والتأكد من وجود جميع المكونات والأدوات لتحديد الوقت اللازم لطهيها.
يمكنك حفظ الطعام حسب حالته، فتحتاج اللحوم إلى الحفظ بالفريزر لتبقى مجمدة، ووضع الجبن وبقايا الطعام والخضروات في معلبات، وتتعدد طرق حفظ الطعام من التبريد إلى التدخين، أو المواد الحافظة ليبقى محتفظا بنضجه لفترة طويلة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطبخ النصائح الطهى مهارة جديدة
إقرأ أيضاً:
مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة
صورة تعبيرية (مواقع)
يُعد تناول الطعام بسرعة من العادات الغذائية التي يعاني منها الكثيرون في عصرنا الحالي، والتي رغم كونها شائعة، إلا أن لها تأثيرات صحية سلبية قد لا يدركها الكثيرون.
تكشف العديد من الدراسات الطبية الحديثة عن مجموعة من الأضرار الناتجة عن تناول الطعام بسرعة، حيث يعتبر ذلك سلوكًا غير صحي يؤثر على الجهاز الهضمي ويزيد من مخاطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية.
اقرأ أيضاً هل فرك العينين يهدد بصرك؟: تعرف على المخاطر المرعبة 3 أبريل، 2025 وداعا للسعال في ثوانٍ.. وصفات طبيعية فعّالة للتخلص من الكحة بدون أدوية 3 أبريل، 2025أحد أبرز هذه الأضرار هو الإصابة بالانتفاخ وعسر الهضم. فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يأكلون بسرعة يميلون إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء أثناء تناول الطعام، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات هضمية ملحوظة، بالإضافة إلى الشعور بالثقل وعدم الراحة بعد الوجبة.
وقد تكون هذه الحالة مزعجة للغاية وتؤثر على نوعية الحياة اليومية للأفراد.
أكثر من ذلك، يؤدي تناول الطعام بسرعة إلى زيادة احتمالية الإصابة بالسمنة. ذلك لأن الجسم يحتاج إلى وقت لإرسال إشارات الشبع إلى الدماغ، وعندما يتناول الشخص طعامه بسرعة، فإن هذه الإشارات لا تصل في الوقت المناسب، مما قد يدفعه إلى تناول كميات أكبر من الطعام دون أن يشعر بالشبع الكافي.
ومع مرور الوقت، يتراكم هذا الإفراط في تناول الطعام، مما يعزز فرص زيادة الوزن والاصابة بالسمنة.
وللتخفيف من هذه المخاطر، تشير الأبحاث الطبية إلى ضرورة تغيير العادات الغذائية السيئة من خلال تناول الطعام ببطء ومهارة.
يعد هذا التصرف البسيط خطوة مهمة لتحسين عملية الهضم، حيث يمنح الجسم وقتًا كافيًا لمعالجة الطعام بشكل أفضل، مما يسهم في تقليل فرص الإصابة بعسر الهضم. كما أن تناول الطعام ببطء يسمح للفرد بالشعور بالشبع في وقت أسرع، وبالتالي يقلل من احتمالات الإفراط في الأكل.
بناءً على ذلك، يُوصى باتباع أسلوب غذائي أكثر وعيًا ومراقبة، حيث يجب تخصيص الوقت للاستمتاع بكل لقمة، ما يساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على وزن الجسم المثالي.