بوابة الفجر:
2025-04-06@11:57:57 GMT

ما الذي يجب فعله للتعامل مع مرض الزهايمر

تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT

يعاني نحو 55 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من الخرف، ونحو 70 بالمائة منهم مصابون بمرض الزهايمر، وهو النوع الأكثر شيوعًا من الخرف. 

يتضمن خرف الزهايمر، وهو اضطراب تنكسي في الدماغ، فقدانًا تدريجيًا للذاكرة خاصة بالنسبة للأحداث الأخيرة التي تتفاقم تدريجيًا. 

قد يخطئ الشخص في وضع متعلقاته في كثير من الأحيان، ويطرح نفس الأسئلة بشكل متكرر، ويضيع الطريق في محيط مألوف، وقد يجد صعوبة في القيام بمهام متعددة أو القيام بالأنشطة بالتسلسل المناسب، ويعاني من اضطرابات سلوكية، وما إلى ذلك، مما يؤدي في النهاية إلى حالة من الاعتماد لجميع أنشطة الحياة اليومية.

أسباب الإصابة بمرض الزهايمر 

وقال الدكتور بارول دوبي، استشاري طب الأعصاب، مستشفى مانيبال جوا، إنه ليست معروفة تمامًا، إلا أن هناك العديد من العوامل التي قد تساهم في الإصابة به والتي تشمل مجموعة من العوامل البيئية والوراثية والمرتبطة بنمط الحياة العوامل الوراثية نادرة.

تقليل خطر الإصابة بالخرف

أظهرت الأبحاث أن الحفاظ على وزن صحي ونمط حياة نشط بدنيًا يساعد في تقليل خطر الإصابة بالخرف إن ممارسة التمارين البدنية الروتينية، والتي قد تتراوح من تمديد خفيف للمفاصل والعضلات، ووضعيات يوغا بسيطة، وتمارين التنفس العميق، والمشي، والركض، وركوب الدراجات، والسباحة، وما إلى ذلك، إلى العلاج الطبيعي المنتظم وفقًا للمتطلبات الفردية والإعاقات الموجودة، كلها مفيدة. 

المهم هو أن يقوم المرء بممارسة مستدامة ومنتظمة للتمارين المختارة لأنها تخلق إيقاعًا وانضباطًا في الجسم والعقل وتؤسس انسجامًا شاملًا في النظام البيولوجي. 

يساعد برنامج التمارين المصمم خصيصًا لكل فرد على تقليل مخاطر الإصابة بمجموعة من المشكلات الصحية بما في ذلك الخرف.

ومن الجدير بالذكر أنه يجب الاهتمام بالنظام الغذائي والتغذية، ويجب أن يشتمل النظام الغذائي اليومي على كمية كافية من الألياف على شكل خضروات وفواكه، وكمية كافية من البروتينات والكربوهيدرات والدهون، وكمية كافية من السوائل، مع إحداث تنوع كافٍ في الوجبات لإبقائها ممتعة ومستساغة ومتوافقة مع القيمة الغذائية للطعام. 

عادةً ما تكون الأنظمة الغذائية التي يتبعها الشخص طوال حياته هي الأفضل للاستمرار، بدلًا من خطط النظام الغذائي والأطعمة الغريبة، ولكن يجب على الشخص تعديل النظام الغذائي لتقليل العناصر غير الصحية. 

إن الاعتدال في النظام الغذائي وممارسة الرياضة هو أفضل سياسة يجب اتباعها بشكل عام لتحقيق الأداء المناسب لجميع وظائف الجسم بما في ذلك الدماغ.

إن الحفاظ على ضغط الدم وسكر الدم تحت السيطرة، وفقًا للإرشادات الموصى بها، بمساعدة النظام الغذائي وممارسة الرياضة والأدوية، وتجنب الإفراط في تناول الكحول، والامتناع عن التدخين، يلعب أيضًا دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة بالخرف.

يعد ضمان النوم الكافي والمنعش عاملًا مهمًا جدًا في الحفاظ على صحة الدماغ لإبقاء عقل الفرد مشغولًا بالأنشطة العقلية مثل الكلمات المتقاطعة وسودوكو وألعاب الألغاز، فإن المشاركة في الأنشطة الفنية مثل الرسم والتلوين والموسيقى والرقص وما إلى ذلك مفيدة جدًا في زيادة الروابط بين الخلايا العصبية واليمين واليسار. أجزاء من الدماغ، مما يؤدي إلى إدراك عام أفضل.

وينبغي للمرء تحديد أي مشاكل في السمع ومعالجتها بأفضل طريقة ممكنة، لضمان التواصل السليم وتفاعل الشخص مع بيئته. غالبًا ما يؤدي فقدان السمع إلى العزلة وانهيار المشاركة الاجتماعية مما له آثار ضارة على صحة الدماغ.

إن المشاركة في الأنشطة الاجتماعية ومواكبة الأصدقاء والعائلة، والبقاء على اتصال مع الممارسات الدينية ومتابعتها، وكونك جزءًا من المجتمعات المختلفة التي يهتم بها المرء، يساعد في إبقاء عقله وعواطفه منخرطة في الحياة ومن المرجح أن يساعد في منع حدوث ذلك. 

 قراءة الكتب الجيدة والكتابة تجند مجالات معرفية مختلفة تساعد الدوائر العصبية على التواصل وإعادة التوصيل لتصبح أكثر ثراءً. 

إن القيام بأي نشاط يدخل الفرحة على الفرد، والذي قد يختلف من شخص لآخر، يقطع شوطًا طويلًا في الحفاظ على وظائف الدماغ.

تؤدي المشكلات النفسية مثل القلق والخوف والاكتئاب وعدم التكيف الاجتماعي وما إلى ذلك إلى فقدان الاهتمام بالحياة، مما قد يؤدي بدوره إلى انحطاط الدماغ. ينبغي للمرء أن يتعلم كيفية الاسترخاء وتقليل التوتر قدر الإمكان، ومحاولة الحفاظ على الفرح والحماس في الحياة. 

إن التخلص من الضغينة تجاه الناس والإحباطات التافهة والصلابة يساعد كثيرًا في جعل العقل مرنًا ومنفتحًا ويساعد على مرونة دوائر الدماغ. ينبغي للمرء تحديد هذه القضايا ومعالجتها بمساعدة الأسرة والمهنيين حسب الحاجة.

إن وجود هدف أو على الأقل هدف لتحقيقه، في روتين الفرد اليومي، يبقيه متحفزًا ومتحمسًا لحياته ويساعد في الحفاظ على صحة الدماغ.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: النظام الغذائی وما إلى ذلک الحفاظ على یساعد فی

إقرأ أيضاً:

طوارئ في بني سويف للتعامل مع عدم الاستقرار في الأحوال الجوية

أصدر الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، توجيهاته برفع درجة استعدادات القطاعات والمرافق الخدمية واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أية تداعيات تنجم عن حالة عدم استقرارالأحوال الجوية، وذلك في إطار توجيهات مجلس الوزراء وفي ضوء إعلان هيئة الأرصاد الجوية بوجود نشاط لرياح مثيرة للرمال والأتربة على مناطق من القاهرة الكبرى والوجه البحري وشمال الصعيد ومدن القناة والسواحل الشرقية وغيرها من مناطق الجمهورية، ينجم عنها انخفاض الرؤية الأفقية ونشاط قوى للرياح يصاحبه ارتفاع في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء وذلك في الفترة من اليوم الأحد وحتى الأربعاء المقبل.

وكلف المحافظ رؤساء الوحدات المحلية بالتواصل الدائم مع مركز السيطرة الموحد وغرفة عمليات المحافظة، والتعامل العاجل مع أية تداعيات ناتجة عن تقلبات الطقس، والتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية، خاصة شركات المرافق للتعامل العاجل والفوري مع أية تداعيات قد تحدث على أعمدة الكهرباء والطرق وأية تأثيرات على محطات المياه وغيرها من المرافق.

ووجه المحافظ مسؤولي الإعلانات ورؤساء المدن بالتنسيق مع أصحاب وشركات الدعاية الإعلانات في الشوارع والميادين للتعاون في تأمنيها، بجانب تكليف مسؤولى قطاع الكهرباء بمراجعة الأعمدة والتأكد من عزلها، وعدم وصول أي مصدر كهربي لها حفاظاً علي أرواح المواطنين، والعمل على استمرار التيار وإيجاد حلول بديلة حالة قطع الخدمة وبصفة خاصة في المنشآت الحيوية، مطالبا المواطنين بالحرص و الابتعاد عن أية مصادر وأماكن قد تشكل خطورة على أمنهم وسلامتهم، وتجنب الاقتراب من أعمدة الإنارة ولوحات الإعلانات والأسقف المعدنية وغيرها من الأشياء التي يمكن أن تتأثر سلبا بهبوب الرياح.

هذا بالإضافة إلى تكليف التنفيذيين بالأجهزة والجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من جاهزية المعدات ومراجعة المهمات والأدوات الخاصة بالإغاثة، مع رفع درجة الاستعداد في القطاع الصحي وتكليف إدارة المرور بإتخاذ التدابير اللازمة ونشر أكمنة ثابتة ومتحركة على الطرق السريعة والفرعية لمواجهة أية تداعيات، فضلاً عن مراجعة توزيع معدات الإنقاذ السريع وسيارات الحماية المدنية واستعداد فرق الطوارىء بكافة التخصصات لحين انتهاء موجة الطقس الخاصة بالتغير في الأحوال الجوية.

مقالات مشابهة

  • طوارئ في بني سويف للتعامل مع عدم الاستقرار في الأحوال الجوية
  • ”الأمن الغذائي“: غالبية شركات الغذاء لا تتجاوب مع متطلبات نظام الإنذار المبكر
  • نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
  • خبر سعيد للباحثين عن الحياة لـ100 سنة.. التزموا بهذه النظام الغذائي
  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر 2025.. كيف تستعيد نظامك الغذائي؟
  • نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤخرا