«هتخس من غير دايت».. 5 عادات تنسف دهون جسمك بدون نظام غذائي
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
الحديث عن الرشاقة وفقدان الوزن يرتبط مفهومه بالأنظمة الغذائية الصارمة والتمرينات الرياضية المجهدة، ولكن هذا ليس الطريق الوحيد لتحقيق هدف الوزن المثالي؛ إذ يمكن الوصول إلى الرشاقة المنشودة والمحافظة على وزن صحي دون اللجوء إلى حميات غذائية معقدة، وذلك من خلال تبني بعض العادات الصحية اليومية.
وفي هذا السياق قدَم الدكتور عمروماهر، استشاري التغذية العلاجية، في تصريحات لـ«الوطن»، نصائح يوضح فيها كيفية الوصول للوزن المثالي دون تحمل مشاق الحميات الغذائية.
بحسب «ماهر» فإن الجسم يعود إلى وزنه المثالي فور اتباع بعض العادات الصحية التي تعزز من كفاءة عمل أجهزته، وبالتالي يتم فقد الوزن الزائد دون تحمل المشاق، ومنها ما يلي:
الإكثار من شرب المياه والسوائلتساهم السوائل في الشعور بالشبع وتحسين العمليات الحيوية، وخاصًة الماء والسوائل الشفافة مثل الينسون والنعناع والشاي الأخضر، وعلى هذا ينصح استشاري التغذية العلاجية بشرب كوب من الماء أو السوائل العشبية قبل الوجبات؛ إذ يقلل ذلك من كمية الطعام المستهلكة.
لا يشترط أن تكون الأنشطة البدنية شاقة لتحقيق فوائدها، بل تتحقق الفوائد بكثرتها «من الضروري أنا يتحرك الشخص كثيرًا في يومه، ويستغل كل فرصة للحركة، فبدلًا من استعمال المصعد يستقل الدرج، مع محاولة المشي طالما سنحت الفرصة».
عند تناول الطعام ببطء وأخذ الوقت الكافي في المضغ، يُرسل للمخ إشارات بالشبع بعد 20 دقيقة من موعد البدأ، وبالتالي تقل كمية الطعام الداخلة للجسم، ما يساهم في تجنب الحصول على سعرات حرارية زائدة.
النوم لفترة جيدةمقدار النوم الكافي يلعب دورًا حيويًا في تنظيم الوزن؛ إذ تؤدي قلة النوم إلى الشعور باضطرابات هرمونية تزيد من الشعور بالجوع، والرغبة في تناول أطعمة غير صحية، لذا ينصح «ماهر» بالنوم لمدة 8 ساعات لدعم الصحة العامة والتحكم في الوزن.
الأطعمة الغنية بالألياف تساعد على الشبع لفترة طويلة وتقلل من الرغبة في الحصول على الوجبات الخفيفة غير الصحية، ومن بين هذه الأطعمة الخيار، والبطيخ، التفاح، والخس، والمكسرات غير المملحة، حسب تصريحات استشاري التغذية العلاجية.
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
تقدم الأطعمة غير الصحية دفعة سريعة من الدوبامين تجعلنا نشعر بالمتعة، ولكن في مفارقة غريبة، وجد العلماء أن الذين يعانون من السمنة قد يحصلون على متعة أقل من تناول هذه الأطعمة.
الولايات المتحدة – وكشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى “نيوروتنسين”، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.
وعادة ما يلقى باللوم على متعة تناول الوجبات السريعة – مثل تلك التي تثيرها رقائق البطاطس المالحة أو البرغر الشهي – في زيادة معدلات الإفراط في تناول الطعام والسمنة. لكن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي تشير إلى أن الاستمتاع بالطعام، حتى لو كان غير صحي، قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي في بيئة مليئة بخيارات عالية الدهون ورخيصة الثمن.
ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبا ما يبلغون عن استمتاع أقل بالطعام مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.
وتؤكد فحوصات الدماغ هذه الملاحظة، حيث تظهر انخفاضا في نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة عند عرض الطعام على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وهو نمط لوحظ أيضا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.
كيف تغير الوجبات عالية الدهون الدماغ؟
كشف الباحثون عن آلية غير متوقعة في الدماغ تفسر سبب قدرة النظام الغذائي عالي الدهون على تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر، حتى عندما تكون هذه الأطعمة متاحة بسهولة.
ويقترح الباحثون أن فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة.
ويقول ستيفان لاميل، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ببيركلي: “الميل الطبيعي نحو الوجبات السريعة ليس سيئا في حد ذاته، لكن فقدان هذا الميل قد يفاقم السمنة”.
ووجد الباحثون أن هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. والأهم من ذلك، أنهم أظهروا أن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن.
ويوضح لاميل: “النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن”.
واختبر الباحثون طرقا لاستعادة مستويات النيوروتنسين. عندما تم نقل الفئران البدينة مرة أخرى إلى نظام غذائي طبيعي لمدة أسبوعين، عادت مستويات النيوروتنسين إلى طبيعتها، واستعيدت وظيفة الدوبامين، واستعادت الفئران اهتمامها بالأطعمة عالية السعرات.
وعندما تمت استعادة مستويات النيوروتنسين صناعيا باستخدام نهج جيني، لم تفقد الفئران الوزن فحسب، بل أظهرت أيضا انخفاضا في القلق وتحسنا في الحركة. كما انخفض إجمالي استهلاكها للطعام في أقفاصها المعتادة.
وعلى الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.
ويخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.
المصدر: scitechdaily