تُعتبر أشعة الشمس جزءًا أساسيًا من الطبيعة، إذ توفر الحرارة والضوء اللازمين للحياة على الأرض. لكن التعرض غير المناسب لأشعة الشمس قد يؤدي إلى آثار سلبية على البشرة، بما في ذلك الحروق وتقدم العمر المبكر للجلد وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

 فيمل يلي ستلقي بوابة الفجر الإلكترونية نظرة على الأوقات المناسبة للتعرض لأشعة الشمس التي تحقق الفوائد الصحية دون التعرض للمخاطر، بالإضافة إلى الأوقات التي يجب فيها تجنب التعرض للحماية الكاملة لصحة وجمال بشرتك.

الأوقات المناسبة للاتعرض لأشعة الشمس والأوقات غير المناسبة

تعرض البشرة لأشعة الشمس بطريقة صحيحة يمكن أن يكون له فوائد صحية، لكن هناك أوقات ينصح فيها بتجنب التعرض المفرط أو دون حماية كافية. إليك بعض النقاط حول الأوقات المناسبة وغير المناسبة للتعرض لأشعة الشمس:

اولا**الأوقات المناسبة:**

1. **فترة الصباح المبكر والمساء المتأخر:** خلال هذه الأوقات، يكون مستوى أشعة الشمس أقل، مما يقلل من خطر التعرض للحروق الشمسية والأضرار الجلدية.

2. **التعرض لأشعة الشمس لمدة قصيرة:** التعرض لأشعة الشمس لفترات قصيرة تساهم في توليد فيتامين د في الجلد، وهو ضروري للصحة العامة.

3. **تحت الظل:** التواجد تحت الظليوفر حماية إضافية من أشعة الشمس دون الحاجة إلى استخدام واقي الشمس بشكل كبير.

أضرار أشعة الشمس على البشرة: التعرف على المخاطر والوقاية ثانيا**الأوقات غير المناسبة:**

1. **فترة الظهيرة:** خلال هذه الفترة، يكون ارتفاع الشمس وأشعتها مباشرةً، مما يزيد من خطر التعرض للحروق الشمسية والضرر الجلدي بشكل كبير.

2. **التعرض لفترات طويلة دون حماية:** التعرض المطول لأشعة الشمس دون استخدام واقي الشمس يزيد من خطر التعرض لأضرار الجلد مثل التجاعيد المبكرة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

3. **في حالات الجلد الحساس أو الفاتح:** الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة أو الحساسة يحتاجون إلى حماية إضافية من أشعة الشمس لتجنب الحروق والتأثيرات الجلدية السلبية.

فالتوازن بين الاستمتاع بالفوائد الصحية لأشعة الشمس وحماية البشرة من الأضرار يتطلب التوعية بالأوقات المناسبة والغير مناسبة للتعرض لها، بالإضافة إلى استخدام واقي الشمس والملابس المناسبة عند الحاجة.

كيفية حماية بشرتك من أشعة الشمس الضارة: نصائح فعّالة كيفية الوقاية من أشعة الشمس الحارقة؟

للوقاية من أشعة الشمس الضارة وحماية بشرتك، يمكن اتباع الخطوات التالية:

1. **استخدام واقي الشمس:** اختر واقي شمس يحتوي على SPF عالي واسع الطيف (Broad Spectrum) لحماية البشرة من أشعة UVA وUVB. ضع الواقي قبل 15-30 دقيقة من التعرض للشمس، وكرر وضعه كل ساعتين أو بعد السباحة أو التعرق بشدة.

2. **اختيار الملابس المناسبة:** ارتدِ ملابس فاتحة اللون ومصنوعة من أقمشة تمنع تسرب الأشعة فوق البنفسجية. يمكن ارتداء القبعات الواسعة الحواف والنظارات الشمسية لحماية الوجه والعينين من الشمس.

3. **تجنب التعرض في فترات الذروة:** حاول تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال الفترة من الساعة 10 صباحًا إلى 4 مساءً، حيث تكون الشمس في أعلى مستوياتها وأشعتها الضارة أكثر تركيزًا.

4. **البقاء في الظل:** استخدم الظل للحماية، خاصةً خلال الفترات الذروة. تجنب التعرض المباشر للشمس قدر الإمكان وابحث عن مظلات أو أشجار كظلال طبيعية.

5. **الاهتمام بالبشرة بعد التعرض:** بعد التعرض للشمس، استخدم منتجات لترطيب البشرة بعد الشمس والتي تحتوي على مواد مهدئة مثل الألوة فيرا لتهدئة البشرة وتقليل التهيج.

باتباع هذه الإرشادات، يمكنك الحفاظ على صحة بشرتك والاستمتاع بالفوائد الإيجابية للشمس دون تعريض نفسك للمخاطر الصحية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الشمس اشعة الشمس أشعة الشمس الضارة استخدام واقی الشمس من أشعة الشمس لأشعة الشمس تجنب التعرض الشمس ا

إقرأ أيضاً:

اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق

 

تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر أو البحث عن الأدوية الكيماوية التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه.

وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتيناً يُسمى (MCL-1) ويلعب دوراً رئيسياً في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يوماً التالية.

وقال التقرير إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”.

وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”.

وتمر بصيلات الشعر، بعد نموها، بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90% من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، مما يؤدي إلى تساقط الشعر.

ويبدو أن بروتين (MCL-1) يلعب دوراً حاسماً في مرحلة النمو، ولكن، والأهم من ذلك، أنه يمكن أن يساعد في “تهدئة” الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر عندما “تستعيد نشاطها” بعد الخمول.

ويقول العلماء إن حماية خلايا بصيلات الشعر هذه من الإجهاد والتلف تساعدها على النمو وتجدد الشعر.

والفريق البحثي الذي أجرى التجارب ينتمي إلى كلية الطب في جامعة سنغافورة الوطنية في سنغافورة ومعهد والتر وإليزا هول للأبحاث الطبية في أستراليا.

وفي ورقتهم البحثية ذكروا أن “حذف” بروتين (MCL-1) يؤدي إلى تساقط الشعر تدريجياً والقضاء على الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر لدى الفئران البالغة. وأشار الفريق إلى أن نتائجهم ستحتاج لاحقاً إلى تكرارها في الأبحاث السريرية على البشر. ومع ذلك، أضافوا أن فهم التنظيم الجزيئي الذي يتحكم في نمو بصيلات الشعر يمكن أن يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج الثعلبة، بالإضافة إلى الوقاية من تساقط الشعر.

وأردف الباحثون: “تُعزز هذه الدراسة فهمنا للآليات الجزيئية الكامنة وراء تجديد بصيلات الشعر، وتُقدم رؤى جديدة حول كيفية تنظيم بقاء الخلايا الجذعية وتجديد الأنسجة”.

ويُصيب تساقط الشعر حوالي 85% من الرجال عند بلوغهم منتصف العمر، ويُصاب الكثير منهم بالصلع الوراثي في مرحلة مبكرة من العشرينيات من العمر، حسب التقرير.

وإلى جانب الأدوية المُحفزة لنمو الشعر، يختار بعض الرجال العلاج بالليزر لتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، بينما يُجري آخرون جراحة زراعة الشعر

 

مقالات مشابهة

  • أوباما قلق للغاية من تصرفات ترامب
  • دعاء لـ غزة.. ردده الآن وادعم أشقاءك في هذه الأوقات الصعبة
  • عادات يوميّة تدمّر الصحة.. تعرّف عليها
  • ظواهر فلكية ساحرة في سماء مصر اليوم.. تعرف عليها
  • بعد رواجها على تيك توك .. هل تعمل قشور الموز وظيفة بوتوكس طبيعي؟
  • اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
  • هل قشرة الموز بديلاً طبيعياً للبوتوكس؟ تيك توكرز يروجون وأطباء يوضحون
  • القلب المكسور.. سبب وفاة زوجة نضال الشافعي بعد والدتها
  • تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم
  • فوائد التمر للشعر والبشرة