مع ارتفاع درجات الحرارة حول العالم إلى مستويات غير مسبوقة بسبب تغيّر المناخ، يجب إعادة النظر في الأطعمة والمشروبات التي يجب تناولها للتغلّب على حرارة الصيف.
وينصح الخبراء بالحصول على مستويات مناسبة من الماء، والتأكد من أنّ جسمك يحصل على ما يكفي من الطاقة لمساعدتك على التغلّب على الخسائر الجسدية.
كما يقول الخبراء إنّ تناول الأطعمة الباردة مثل المثلجات قد يمنحك راحة مؤقتة، لكن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء هي الأفضل.


وفي هذا الإطار، رصدت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أبرز الأطعمة والمشروبات التي يُنصح بتناولها أو الابتعاد عنها خلال فصل الصيف.

ما يجب تجنّبه
1- تناول وجبات كبيرة
تولّد عملية الهضم الحرارة في الجسم، ولذلك قد يكون من الصعب على الجسم هضم كميات كبيرة من الأطعمة الثقيلة في جلسة واحدة.
وفي هذا الإطار، قالت سيسيليا سورنسن مديرة الاتحاد العالمي للتعليم المناخي والصحي في جامعة كولومبيا، إنّ “تناول وجبة ثقيلة عندما يكون الجو حارًا جدًا، يُمكن أن يجعلك تشعر بمزيد من التعب، لأنّ جسمك يحاول القيام بالكثير من الجهد في وقت واحد”.
وبدلًا من ذلك، يُوصي الخبراء بتناول وجبات خفيفة بشكل متكرّر على مدار اليوم، والتركيز على الأطعمة المرطّبة التي يُمكن أن تكون أسهل في الهضم، مثل الخيار والبطيخ. وهو ما يمنحك مزيدًا من الطاقة، ولن تشعر بالإرهاق أثناء الحرارة.

2- تناول الكثير من الكافيين
يُمكن أن تؤدي المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين مثل مشروبات الطاقة، إلى الجفاف لأنّها مدرّة للبول.
كما أنّ تناول الأطعمة والمشروبات الباردة كالمثلّجات أو المشروبات المثلّجة، تمنحك راحة مؤقتة.
وفي هذا الإطار، قال نيت وود رئيس الطهاة ومدرس الطب في كلية الطب بجامعة ييل: “لا يمكنك الخروج تحت أشعة الشمس الحارقة والرطوبة وتناول الأطعمة الباردة فقط، لتكون على ما يرام”.
من جهتها، قالت لي فرايم، مديرة الطب التكاملي في جامعة جورج واشنطن: “إنّ تناول الكثير من الأطعمة أو المشروبات الباردة في يوم واحد يمكن أن يخفّض درجة حرارتك الأساسية”.

وأضافت أنّ جسمك قد يستجيب لمحاولة تسخين نفسه مرة أخرى، مما قد يستنزف طاقتك ويجعلك تشعر بالدفء على المدى الطويل.
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي معظم المثلّجات على منتجات الألبان، والتي قد يصعب على الكثير من الناس هضمها.
ولذلك تنصح فرايم بوضع كيس بارد على الجزء الخلفي من رقبتك، بدلًا من محاولة تناول المثلجات أو وضع الثلج على نفسك.

ما يجب تناوله
1- تناول الفاكهة والخضروات
يمكن أن يكون الطعام مصدرًا رئيسيًا لترطيب الجسم. وعلى عكس الأطعمة المصنّعة، والتي عادة لا تحتوي على الكثير من الماء ويمكن أن يكون من الصعب هضمها، فإن أصناف عديدة من الفواكه والخضروات غنية بالماء والغذاء.
ويُوصي الخبراء بتناول الفاكهة والخضراوات التي تحتوي على نسب عالية من الماء، مثل التوت والبطيخ والخيار والبندورة والكرفس والفلفل الحلو والخس، بالإضافة إلى الخضراوات الداكنة مثل الكرنب والسبانخ.
وبما أنّ هذه الأطعمة لا تحتاج إلى الطهي، فانّها تقلّل كمية الحرارة الناتجة عن الطعي داخل منزلك.

2- ترطيب نفسك
يقول الخبراء إنّ الماء والمشروبات قليلة السكر والخالية من الكافيين تُعتبر مثالية لمواجهة الحر الشديد. وإذا كنت لا تُمارس الرياضة، فربما لا تحتاج إلى مشروبات الإلكتروليت، والتي غالبًا ما تحتوي على سكر مضاف.
وفي الوقت نفسه ينصح الخبراء بتجنّب شرب الكثير من الماء، إذ يُمكن أن يُسبّب الإسراف في تناول المياه حالة قاتلة تُعرف باسم “نقص صوديوم الدم”، والتي تحدث عندما تنخفض مستويات الصوديوم في الجسم بشكل غير طبيعي.
وبغضّ النظر عن الشعور بالعطش، فإن أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كان جسمك رطبًا بشكل صحيح هو تقييم لون البول.
وقالت فرايم: “لون البول الأصفر الشاحب جدًا مؤشر على أنّ جسمك رطب. لكن إذا كان اللون أغمق من ذلك، فأنت مصاب بالجفاف”.

3- التوازن في الطعام
ينصح الخبراء بتجنّب إجراء تغييرات جذرية على نظامك الغذائي.
بالإضافة إلى الماء، يحتاج جسمك إلى السعرات الحرارية. وتحتوي الأطعمة المرطّبة على نسبة أعلى من الدهون غير المشبّعة أو الصحيّة والبروتينات الخالية من الدهون.
ولكن في الوقت نفسه إذا بدأت فجأة بتناول المزيد من الفواكه والخضروات أكثر مما كنت تتناوله من قبل، فقد يتفاعل جسمك بشكل سيء.
وعلى سبيل المثال، إنّ تناول ألياف أكثر مما اعتدت عليه، يُمكن أن يُسبّب مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والتشنّج وتغييرات في حركات الأمعاء.
وفي هذا الإطار، قال وود: “أحد أفضل الأشياء التي يمكن القيام بها هو البدء بتبنّي هذه الأنواع من نمط الحياة والتعديلات الغذائية، قبل أن تتأقلم معها على المدى الطويل بحيث لا يُشكّل تناولها صدمة للجسم”.

قناة العربي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الأطعمة والمشروبات تحتوی على الکثیر من من الماء ی مکن أن مکن أن ی التی ی

إقرأ أيضاً:

أطعمة لا غنى عنها.. نظام غذائي يحد من الإصابة بالسرطان

 تناول الأطعمة الصحية قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بـ السرطان، إلا أنه لا يمكنه القضاء عليه بشكل كامل.

و تؤكد أخصائية التغذية ليندسي وولفورد أن "السرطان له العديد من الأسباب المختلفة، ولا يوجد طعام واحد يمكنه تقليص خطر الإصابة به بشكل سحري".

بالشورت| دينا فؤاد تثير الجدل في أحدث جلسة تصويرأضرار كارثية لتناول الفول يوميا فى وجبة السحوركيفية تقليل خطر السرطان عبر الغذاء


لتقليل خطر الإصابة بالسرطان من خلال الغذاء، توصي وولفورد بالتالي:

التركيز على الأطعمة النباتية: مثل الخضروات، الحبوب الكاملة، الفاصوليا، البذور، المكسرات والفواكه.
إدارة الوزن بشكل سليم: لأن الوزن الزائد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
تجنب الأطعمة والمشروبات المسببة للسرطان: مثل اللحوم المعالجة والمشروبات السكرية.


الأطعمة التي قد تساعد في الوقاية من السرطان


عندما يتم الحديث عن الأطعمة "المضادة للسرطان"، فإن معظمها يتضمن نباتات تحتوي على مركبات كيميائية نباتية (Phytonutrients)، وهي مواد طبيعية قد تساهم في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السرطان. 

ومن أبرز هذه الأطعمة:

التوت
البروكلي
الطماطم
الجوز
العنب
الخضروات، البذور، الفاصوليا، الحبوب الكاملة، الفواكه والمكسرات
وتوضح وولفورد أن “العديد من الأطعمة التي تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان هي في الأساس أطعمة نباتية غنية بالكيميائيات النباتية”، لكنها تحذر من التركيز على قائمة معينة من الأطعمة "المضادة للسرطان" فقط، لأنه قد يفوتك العديد من الخيارات الصحية الأخرى.

وتضيف: "هناك أكثر من 4000 مادة كيميائية نباتية تم اكتشافها وأبحاثها، ولا يوجد طعام واحد يحتوي على كل هذه المواد، بل لكل منها فوائد ووظائف خاصة"، لذا فإن التنوع في تناول الأطعمة النباتية بألوان مختلفة يعزز الفوائد الصحية بشكل عام.

نصائح غذائية لإدارة الوزن وتقليل خطر السرطان


الإفراط في تناول الطعام يمكن أن يؤدي إلى زيادة الدهون بالجسم، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. لذا، يوصى بتناول الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية والسكريات، والغنية بالألياف للمساعدة في التحكم بالوزن. من النصائح المهمة:

اختيارات بسيطة وصحية: لا تحتاج إلى مكونات معقدة لوجبة صحية.
الخضروات والفواكه المجمدة: هي بدائل مغذية طالما أنها خالية من الإضافات مثل الصلصات أو العصائر.
التركيز على الحبوب الكاملة: لأنها تحتوي على ألياف تساعد في إدارة الوزن وضبط مستوى السكر في الدم.
اختيار الأطعمة المضادة للالتهابات: مثل الأسماك الدهنية (السلمون، السردين)، الحبوب الكاملة (الأرز البني) والزبادي.


الأطعمة التي قد تزيد من خطر السرطان


تمامًا كما هناك أطعمة قد تساعد في الوقاية، هناك أيضًا أطعمة قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. لذا، يُنصح بتجنب الأطعمة التالية:

اللحوم المعالجة: مثل الهوت دوج، لحم الخنزير المقدد، وأي نوع من اللحوم المعالجة أو الجاهزة.
اللحوم الحمراء: يجب أن لا تتجاوز كمية اللحوم الحمراء المطبوخة 18 أونصة أسبوعيًا، ويفضل اختيار مصادر بديلة مثل الدواجن أو الأسماك.
الكحول: من الأفضل تجنب تناول الكحول، وإذا تم تناوله، يجب الحد من الكميات.


إن اتخاذ خيارات غذائية صحية ومتوازنة هو السبيل الأفضل لتقليل خطر الإصابة بالسرطان، التركيز على الأطعمة النباتية، إدارة الوزن بشكل جيد، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية يساعد في الوقاية من العديد من أنواع السرطان.

كما تقول وولفورد: "كلما تجنبت الأطعمة المصنعة، كلما كنت أكثر صحة، السمنة هي أحد العوامل الرئيسية للإصابة بالسرطان، لذا من المهم الحفاظ على وزن صحي من خلال الابتعاد عن المشروبات السكرية والأطعمة المعالجة".

المصدر: MD Anderson

مقالات مشابهة

  • نظام غذائي صحي في رمضان.. أفضل الأطعمة للإفطار والسحور
  • التوتر وقلة النوم .. أسباب غير متوقعة تسبب الإمساك
  • مشروبات مثالية لـ«صحة» الأطفال والمراهقين.. ماهي؟
  • تسرّع «الشيخوخة» وتضرّ بصحة «الدماغ».. تجنّب تناول هذه الأغذية والمشروبات!
  • أطعمة لا غنى عنها.. نظام غذائي يحد من الإصابة بالسرطان
  • أطعمة تسبب الحموضة في الصيام.. تجنبها
  • صيام بلا مشاكل.. كيف تعد جسمك لشهر رمضان؟
  • أطعمة تقلل من تطور التهابات المفاصل
  • أفضل 10 نصائح لصحة الحامل والجنين أثناء الصيام في شهر رمضان
  • كيفية الوضوء في البرد الشديد.. هل يجوز التيمم بدلا منه؟