أهمها «تقديم المشروبات الصحية».. طرق الحفاظ على صحة طفلك
تاريخ النشر: 17th, June 2024 GMT
تهتم الكثير من الأمهات بمعرفة كيفية الحفاظ على صحة أطفالهن، وذلك لأن الطقس الحار يعرض صحتهم لبعض الأضرار، حسبما قال الأطباء، ففي الصيف تفقد أجسادهم الكثير من السوائل والأملاح بمعدل أسرع من البالغين، بسبب كثرة التعرق، مما يزيد من خطر إصابتهم بالجفاف.
أعراض الإصابة بضربات الشمس للأطفالوأوصى الأطباء الأمهات بعدم السماح لأطفالهن بالخروج من المنزل في وقت الظهيرة، منعًا للإصابة بضربات الشمس، ومن أبرز أعراضها:
- ارتفاع حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر.
- احمرار البشرة.
- الصداع.
- الدوخة.
- الغثيان.
وأكد أطباء الأطفال أن ارتفاع درجة حرارة الطقس يؤدي إلى تفاقم بعض المشكلات الصحية المزمنة، مثل الربو وأمراض القلب، إذ ناشدوا الأمهات باتباع بعض الإرشادات، للحفاظ على صحة الأطفال في الصيف، أهمها:
1) تقديم المشروبات الصحية للطفل، مثل الماء والعصائر الطبيعية، للحفاظ على ترطيب جسده وحمايته من الجفاف.
2) اختيار قطع ملابس خفيفة وواسعة وفاتحة اللون ومصنوعة من القطن للطفل.
3) عدم تعريض الطفل لأشعة الشمس بدءًا من الساعة العاشرة صباحًا حتى الرابعة مساءً.
4) دهن بشرة الطفل بالكريم الواقي للشمس قبل الخروج من المنزل بـ15 دقيقة، لحمايته من الحروق.
5) تحميم الطفل بالماء البارد.
6) إدراج الأطعمة الصحية في وجبات الطفل اليومية، مثل الفواكه والخضراوات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة.
7) استشارة الطبيب فور ظهور أي أعراض غريبة على الطفل.
اقرأ أيضاًمواصفات اللانش بوكس الصحي.. تعرف على أفضل المشروبات لصحة الأطفال
مخاطر المواد المضافة في «مثلجات الكريمة».. تأثيرات سلبية على صحة الأطفال
يهمنا صحة الأطفال.. بيان عاجل من مستشفى 57357 بعد تجميد عضوية عدلي حسين
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أطباء الأطفال ارتفاع درجة حرارة الطقس صحة الأطفال صحة الطفل موجات على صحة
إقرأ أيضاً:
دراسة: الأمهات الجدد يحتجن لساعتين من التمارين أسبوعيا
نصح الباحثون الأمهات الجدد بممارسة ساعتين من التمارين المتوسطة إلى العالية الشدة أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة، لتعزيز صحتهن الجسدية والعقلية.
وأشارت الدراسة إلى أن العودة إلى ممارسة التمارين خلال أول 12 أسبوعا بعد الولادة تسهم في تحسين اللياقة البدنية والصحة النفسية وجودة النوم. وبعد مراجعة عدد كبير من الأبحاث السابقة، أوصى الخبراء بشدة بأن تخصص الأمهات 120 دقيقة أسبوعيًا لممارسة التمارين، موزعة على أربعة أيام أو أكثر.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل يُلام الآباء على انتقائية أطفالهم للطعام؟ دراسة حديثة تجيبlist 2 of 2حقيقة أم خرافة.. ملعقة من الزبدة ستساعد طفلك على النوم خلال الليل؟end of listوأوضح الباحثون أن هذه التمارين ينبغي أن تجمع بين النشاطات الهوائية (كالكارديو) وتمارين المقاومة، مثل استخدام أجهزة الصالة الرياضية، أو أداء تمارين بسيطة في المنزل مثل السكوات والبلانك ورفع الساقين وتمارين البطن.
وفي إرشادات جديدة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، شددت الجمعية الكندية لعلم وظائف التمارين على أهمية تدريب عضلات قاع الحوض يوميًا لتقليل خطر الإصابة بسلس البول.
كما أوصت الإرشادات الجديدة الأمهات بمحاولة اتباع روتين نوم صحي، مثل تجنب استخدام الشاشات قبل النوم والحفاظ على بيئة مظلمة وهادئة لدعم الصحة النفسية.
وقالت الدراسة "البدء أو العودة إلى النشاط البدني المعتدل إلى المكثف خلال أول 12 أسبوعًا بعد الولادة، إلى جانب تحسين جودة النوم، يرتبطان بتحسن كبير في الصحة النفسية وتقليل أعراض الاكتئاب والقلق، وتحسين صحة قاع الحوض، وتخفيف آلام الظهر والحوض، وتحسين الوزن والكوليسترول، وتخفيف الشعور بالتعب، دون آثار جانبية سلبية مثل انخفاض كمية الحليب أو التعرض لإصابة".
إعلانوأكد الفريق أن العودة إلى تمارين الجري أو المقاومة آمنة عمومًا بعد التعافي من الولادة، سواء كانت ولادة طبيعية أو قيصرية.
لكن الباحثين أقروا بأن رعاية الرضيع، بما في ذلك الرضاعة والسهر، تؤثر على نمط الحياة اليومي، وقد تجعل من الصعب الالتزام بهذه التوصيات في بعض الأحيان.
مع ذلك، أشاروا إلى أن "أي خطوة ولو بسيطة نحو تحسين النشاط البدني وتقليل الجلوس لفترات طويلة، يمكن أن تعود بفوائد واضحة على صحة الأم الجسدية والنفسية".
من جانبها، علقت جاستين روبرتس، مؤسسة موقع "مامزنت" البريطاني المختص بالأمهات، قائلة "الإرشادات المبنية على أدلة علمية حول التمارين بعد الولادة تأخرت كثيرًا، ومن الجيد أن نرى توصيات تركز على رفاه الأم. لكن من المهم ألا تتحول هذه النصائح إلى عبء إضافي على الأمهات الجدد، خصوصًا وأن الكثير منهن يعانين بالفعل من الإرهاق، وقد لا تتوفر لديهن الوسائل العملية لتطبيق هذه النصائح".
يُذكر أن الدراسة استندت إلى تحليل 574 بحثًا حول تأثير التمارين بعد الولادة، وتأثيرها على إنتاج الحليب، والاكتئاب والقلق وسلس البول، والخوف من الحركة، والإرهاق والإصابة ونمو الطفل وتطوره.