نصائح لتجنب الأضرار الصحية لطقوس الطعام في عيد الأضحى
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يحتفل المسلمون حول العالم بعيد الأضحى المبارك من خلال أداء العديد من الشعائر الدينية والاجتماعية، ومنها ذبح الأضاحي وتناول اللحوم. ومع زيادة استهلاك اللحوم خلال هذه الفترة، تزداد أهمية الالتزام ببعض النصائح الصحية لتجنب الأضرار المحتملة. نقدم في هذا التقرير مجموعة من النصائح المفيدة للحفاظ على الصحة العامة خلال عيد الأضحى.
عيد الأضحى المبارك فرصة للتواصل الاجتماعي والاحتفال بالشعائر الدينية، ومع ذلك، فإن الالتزام بالنصائح الصحية يمكن أن يساعد في تجنب الأضرار الصحية المحتملة. بتناول اللحوم بحذر، واختيار طرق الطهي الصحية، والحفاظ على النظافة والتوازن الغذائي، يمكن للجميع الاستمتاع بعيد صحي وآمن. نتمنى للجميع عيداً مباركاً وصحياً.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عيد الأضحى تناول اللحوم تناول اللحوم
إقرأ أيضاً:
اللبان والسوائل.. نصائح فعّالة لعلاج مشاكل الهضم بعد تناول كحك العيد
يُعد تناول الكحك، البسكويت، والبيتي فور من العادات الأساسية في عيد الفطر، ولكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى عسر الهضم ومشاكل في الجهاز الهضمي.
نصائح لتحسين الهضم بعد تناول كحك العيدويمكن لاتباع هذه النصائح يساعدك على الاستمتاع بحلويات العيد دون القلق من مشاكل الهضم، مما يضمن لك احتفالًا صحيًا ومريحًا.
لذا، يمكنك اتباع بعض النصائح التي تساعد على تحسين عملية الهضم والتقليل من الشعور بالانتفاخ بعد تناول كحك العيد والبسكويت، وذلك وفقًا لما نشر في موقع “WebMD”، وتشمل ما يلي:
- تناول الألياف بكثرة:
للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، احرص على استهلاك 20-35 جرامًا من الألياف يوميًا من مصادر طبيعية مثل الخضروات الورقية، الفلفل الحلو، الفاصوليا، الحبوب الكاملة، والمكسرات.
وتساعد الألياف على تحسين الهضم، منع الإمساك، تنظيم مستوى السكر في الدم، كما تمنحك شعورًا بالشبع لفترة أطول، مما يساعد على تقليل كميات الطعام المتناولة.
- مضغ العلكة لتخفيف حرقة المعدة:
يساعد مضغ العلكة على تحفيز إنتاج اللعاب، مما يعمل على معادلة أحماض المعدة والتقليل من الشعور بالحموضة.
ومع ذلك، يُفضل تجنب العلكة بنكهة النعناع لأنها قد تزيد من الأعراض لدى بعض الأشخاص، كما أن مضغ العلكة بإفراط قد يؤدي إلى ابتلاع الهواء، مما يسبب الانتفاخ والتجشؤ.
- تقليل حجم الوجبات:
تناول وجبات أصغر حجمًا وأكثر تكرارًا يساعد في منع عسر الهضم، الانتفاخ، وحرقة المعدة.
كما يُفضل الأكل ببطء وإعطاء الجسم الوقت الكافي للشعور بالشبع، مما يقلل من استهلاك الطعام الزائد.
- شرب كمية كافية من السوائل:
يساعد شرب الماء والسوائل الطبيعية مثل العصائر الطازجة والشاي على تسهيل عملية الهضم والتخلص من الفضلات.
ولا يشترط شرب 8 أكواب من الماء يوميًا، حيث يمكن الحصول على الترطيب أيضًا من بعض الأطعمة الغنية بالمياه. ويمكن استشارة الطبيب لمعرفة الكمية المثالية التي يحتاجها جسمك يوميًا.
- ممارسة النشاط البدني:
تُعتبر التمارين الرياضية وسيلة فعالة للتخلص من مشاكل الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإمساك، حيث تساعد على تحفيز الأمعاء وتقليل التوتر، وهو أحد الأسباب الرئيسية لعسر الهضم.
- تجربة البروبيوتيك:
تحتوي بعض الأطعمة، مثل: الزبادي والعصائر المخمرة على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي، وقد تساهم في علاج الإسهال، متلازمة القولون العصبي، وأمراض الأمعاء الالتهابية.
ومع ذلك، لا تزال الأبحاث جارية لمعرفة الأنواع والجرعات المناسبة لكل حالة.