دراسة: المكملات الغذائية تقلل السلوك العدواني
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة طبية حديثة عن ارتباط المكملات الغذائية بالصحة النفسية وتحسين الحالة السلوكية وكانت قد وجدت أن الأحماض الدهنية (أوميغا 3) المتوفرة كمكملات غذائية في كبسولات زيت السمك يمكن أن تقلل من العدوانية وفقا لما نشرته مجلة Aggression and Violent Behavior.
وربطت الدراسة تأثير أوميغا 3 فى الوقاية من مرض انفصام الشخصية، يعتقد الباحثون أن السلوك العدائي ضد المجتمع ينبع جزئيا من نقص التغذية.
وكان قد اعتمد الباحثون بجامعة بنسلفانيا على تأثيرات مكملات أوميغا 3 على العدوانية والتى شملت بالدراسة 29 مرحلة من التجارب العشوائية حيث شارك فيها 3918 شخصا.
حيث رصد الباحثون تأثيرا متواضعا (ولكن ملحوظ) على المدى القصير ما أدى إلى انخفاض في العدوانية يصل إلى 28% عبر متغيرات مختلفة متعددة بما في ذلك العمر والجنس والتشخيص الطبي وطول العلاج والجرعة المستخدمة .
وشملت النتائج انخفاض عام في السلوك العدواني كلا العدوان التفاعلي (ردا على الاستفزاز) والعدوان الاستباقي (السلوك المخطط مسبقا).
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: علاج دراسات مكملات غذائية عدوانية
إقرأ أيضاً:
الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد
وجدت دراسة جديدة أن الحمل قد يوفر بعض الحماية من الإصابة بكوفيد طويل الأمد. وتسد هذه النتائج فجوة حرجة حول فيروس كورونا المستجد وتأثيره أثناء الحمل.
وحلل الباحثون بيانات ما يقرب من 72 ألف امرأة أُصبن بفيروس كورونا المستجد أثناء الحمل بين عامي 2020 و2023، وحوالي 208 ألف امرأة من مجموعة ضابطة متطابقة عمرياً وديموغرافياً، لم يكنّ حوامل، لكنهن أصبن بالعدوى خلال هذه الفترة.
وتحقق الباحثون عن علامات الإصابة بكوفيد طويل الأمد بعد 180 يوماً من تعافي النساء من العدوى.
المضاعفات طويلة الأمدوجد الفريق أن معدلات المضاعفات طويلة الأمد المرتبطة بكوفيد-19 أقل بين النساء الحوامل مقارنةً بالنساء المتطابقات في قواعد البيانات الكبيرة، واللاتي لم يكنّ حوامل أثناء إصابتهن.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، أجريت الدراسة بقيادة كلية طب وايل كورنيل، ومشاركة المركز الطبي بجامعة روتشستر، وجامعة يوتا للصحة، ومعهد لويزيانا للصحة العامة.
وقال الباحثون: "على الرغم من أننا لاحظنا أن الحوامل معرضات لخطر كبير للإصابة بكوفيد طويل الأمد، إلا أن هذا الخطر كان أقل بشكل مفاجئ من غير الحوامل عند إصابتهن بعدوى كوفيد". "ومع ذلك، بدت بعض الفئات الفرعية أكثر عرضة للخطر".
الفئات الأكثر عرضة للخطرولاحظ الباحثون أن الحوامل اللاتي كنّ في سنّ أمومة متقدمة (35 عاماً أو أكثر عند الولادة)، أو يعانين من السمنة أو غيرها من الحالات الأيضية، أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد مقارنةً بالحوامل من غير هذه الفئات. ومع ذلك، ظل هذا الخطر أقل من غير الحوامل.
وقال الدكتور تشنغشي زانغ الباحث المشارك: "نفترض أن البيئة المناعية والالتهابية المتغيرة التي تستمر حوالي 6 أسابيع بعد الولادة قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد".
ووجد الدكتور زانغ وزملاؤه أن حوالي 16 من كل 100 امرأة حامل أُصبن بكوفيد طويل الأمد، مقارنةً بحوالي 19 من كل 100 امرأة غير حامل.