ما هي أفضل أنواع «المكسرات» لتخفيف الوزن وحرق الدهون؟
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
تعد المكسرات من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، ولها فوائد كثيرة، وقد لا تكون المكسرات وجبة خفيفة تساعدك على إنقاص الوزن، لكن بعضها يحتوي على الكثير من العناصر الغذائية التي يمكن أن تساعد في حرق الدهون.
وتحتوي المكسرات على العديد من الفوائد والعناصر الغذائية، ومنها: تخفض نسب الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، تقلل من خطر الإصابة بالأمراض القلبية، تزود الجسم بمضادات الأكسدة، تساعد على محاربة الالتهابات في الجسم، تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن.
وتعد المكسرات أحد الوجبات الخفيفة المهمة من أي نظام غذائي متوازن لإنقاص الوزن، حتى أن هناك ما يدعى رجيم المكسرات، الذي يعتمد على إدخال المكسرات في معظم الوجبات اليومية، أو تناولها يومياً، بهدف فقد جزء من الوزن، لكونها تعد مصدراً نظيفاً للدهون غير المشبعة والسعرات الحرارية.
وفيما يلي أهم 5 انواع من المكسرات لتخفيف الوزن:
اللوز: يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية التي تساعد على نقصان الوزن وحماية القلب من الأمراض، وهو من أهم الأطعمة التي ينبغي ذكرها عند التحدث عن المكسرات الصحية والوزن.
الكاجو: وذلك لاحتوائه على قدر كبير من المغنيسيوم المهم في تنظيم عملية التمثيل الغذائي، مما يساعد في النهاية على فقد الوزن، على عكس وصفة الكاجو لزيادة الوزن التي يكون بها سكر أو غيره.
المكسرات البرازيلية اللذيذة ذات الملمس الفريد أو الجوز البرازيلي: والتي تعد غنية بحمض الأوليك، وحمض بالميتوليك اللذان يساعدان على ضبط معدلات الكوليستيرول في الجسم، كما تحتوي تلك المكسرات على كمية كافية من السيلينيوم، وهو مضاد للأكسدة يساعد على تقوية المناعة، فتحتوي حفنة من تلك المكسرات على أكثر من 100 % من الكمية اليومية الموصى بها من السيلينيوم.
الجوز أو عين الجمل: يساعد على فقد الوزن، وخفض معدلات الكوليسترول الضار، ورفع معدلات الكوليسترول النافع في الجسم، لذلك تعد فوائد الجوز واللوز للرجيم عديدة.
الفستق: فالمكسرات ذات اللون الأخضر والنكهة اللذيذة، مشبعة بالألياف التي تساعد على كبح الشهية وزيادة الشعور بالامتلاء، مما يسفر عن فقدان الوزن.
هذا وبحسب موقع الطبي، “أثبتت عدة دراسات عدم ارتباط تناول المكسرات الصحية والوزن الزائد كما يعتقد البعض، بل أثبتت قدرة المكسرات لتخفيف الوزن، وذلك طبقاً لدراسة أجريت على 8856 رجل وامرأة لمدة 28 شهراً، وأظهرت تلك الدراسة انخفاض إمكانية زيادة الوزن بنسبة 31 % عند من تناولوا حصتين أو أكثر من المكسرات يومياً مقارنة بمن لا يتناولوها مطلقاً أو نادراً ما يتناولونها”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المكسرات
إقرأ أيضاً:
صحة الكبد والصوم
يُعتبر الكبد أحد أهم أعضاء الجسم، حيث يلعب دورًا محوريًا في تنقية السموم، وتنظيم عمليات الأيض، وإنتاج الإنزيمات الأساسية لعملية الهضم. ومع نمط الحياة الحديث الذي يتسم بتناول الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، بالإضافة إلى التعرض المستمر للملوثات البيئية، يتعرض الكبد لضغوط كبيرة تؤدي إلى تراكم السموم وضعف أدائه الوظيفي.
في هذا الإطار، يبرز الصيام كأداة فعّالة لدعم صحة الكبد وتعزيز قدرته على أداء مهامه بكفاءة أعلى. فالصيام يعمل على تنشيط آليات التخلص من السموم، وتحفيز تجديد الخلايا، وتحسين عملية التمثيل الغذائي، مما يسهم في تعزيز صحة الجسم بشكل عام.
يُساهم الصيام في إزالة السموم من الكبد من خلال آليات فسيولوجية متعددة تعزز صحة هذا العضو الحيوي. فعند الصيام، يتوقف الجسم عن استهلاك الطعام لفترة محددة، مما يقلل العبء الواقع على الكبد ويسمح له بالتركيز على تنقية السموم بدلاً من معالجة الدهون والسكريات الزائدة.
بالإضافة إلى ذلك، يؤدي انخفاض مستويات الأنسولين أثناء الصيام إلى تقليل تراكم الدهون في الكبد، مما يحميه من الإصابة بالكبد الدهني. كما يحفز الصيام عملية «الالتهام الذاتي»، حيث تتخلص الخلايا من الأجزاء التالفة وتعيد تدوير البروتينات غير الفعّالة، مما يعزز تجديد خلايا الكبد ويقلل من الالتهابات التي قد تؤدي إلى أمراض كبدية مزمنة. إلى جانب ذلك، يحسن الصيام حساسية الأنسولين، مما يقلل من مقاومة الأنسولين ويساعد في تقليل تراكم الدهون في الكبد، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الكبد الدهني غير الكحولي. أخيرًا، يساهم الصيام في تقليل الإجهاد التأكسدي عن طريق خفض إنتاج الجذور الحرة، مما يحمي خلايا الكبد من التلف ويقلل من خطر الإصابة بأمراض مثل التليف الكبدي وسرطان الكبد.
يُقدم الصيام العديد من الفوائد الصحية للكبد، تتجاوز دوره في إزالة السموم. فهو يساعد على تقليل تراكم الدهون في الكبد، مما يقلل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، حيث يعتمد الجسم أثناء الصيام على الدهون المخزنة كمصدر للطاقة، مما يعزز وظائف الكبد ويحسن صحته. بالإضافة إلى ذلك، يُحسن الصيام إنتاج الصفراء، التي تلعب دورًا أساسيًا في هضم الدهون والتخلص من السموم القابلة للذوبان فيها، مما يسهل عملية إزالة السموم ويقلل من خطر تكون حصوات المرارة.
كما يساهم الصيام في تقليل الالتهابات المزمنة التي تُعد أحد الأسباب الرئيسية لأمراض الكبد مثل التهاب الكبد الدهني والتليف الكبدي، وذلك من خلال خفض مستويات السيتوكينات الالتهابية. يُساعد الصيام أيضا على تنظيم مستويات الكوليسترول، حيث يقلل الكوليسترول الضار ويرفع الكوليسترول الجيد، مما يحمي الكبد من تراكم الدهون ويعزز صحة الجهاز الدوري بشكل عام.
لتحقيق أقصى استفادة من الصيام في تعزيز صحة الكبد وإزالة السموم، يُنصح باتباع مجموعة من الإرشادات الغذائية والصحية. أولاً، يُعد شرب كميات كافية من الماء أمرًا ضروريًا، حيث يساعد الماء في تسهيل عملية إزالة السموم ومنع تراكم الفضلات في الكبد، لذا يُفضل تناول ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا بين وجبتي الإفطار والسحور. ثانيًا، يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت، البرتقال، الجزر، المكسرات، والخضروات الورقية الداكنة، حيث تساعد هذه الأطعمة في تقليل الإجهاد التأكسدي وحماية خلايا الكبد من التلف. ثالثًا، يجب تجنب الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، مثل السكريات المكررة والدهون المتحولة والأطعمة المقلية، لأنها قد تؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد وإعاقة عملية إزالة السموم. رابعًا، يمكن الاعتماد على الأعشاب الطبيعية الداعمة لصحة الكبد، مثل الشاي الأخضر والكركم، والتي تُعزز وظائف الكبد وتحفز إزالة السموم. يُفضل ممارسة النشاط البدني الخفيف أثناء الصيام، مثل المشي، لتحسين الدورة الدموية ودعم عملية إزالة السموم من الكبد. إذا كان الصائم يعاني من أي مشاكل صحية في الكبد، فمن المهم كذلك استشارة الطبيب لتجنب أي مضاعفات محتملة أثناء الصيام.
يُعتبر الصيام أداة فعّالة لدعم صحة الكبد وتعزيز قدرته على إزالة السموم، حيث يُقلل من تراكم الدهون، ويحفز عملية تجديد الخلايا، ويحسن التمثيل الغذائي، ويحد من الالتهابات. ولتحقيق أقصى استفادة، يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن غني بمضادات الأكسدة، وشرب كميات كافية من الماء، وتجنب الأطعمة الضارة مثل الدهون المشبعة والسكريات المكررة. هذه الإجراءات تعزز فوائد الصيام، مما ينعكس إيجابًا على صحة الكبد والجسم بشكل عام.