بوابة الوفد:
2025-04-17@17:44:03 GMT

دواء شائع قد يمنع تدهور البصر

تاريخ النشر: 9th, June 2024 GMT

كشفت نتائج دراسة أجراها علماء من  كلية الطب بجامعة Case Western Reserve ونشرت نتائجها في مجلة JAMA Opthalmology  أن أقراص الميلاتونين، التي توصف عادة للمساعدة في مشاكل النوم، يمكن أن تمنع تدهور البصر مع التقدم في العمر.

وتساهم هذه الأقراص في الحفاظ على البصر لأنها قد تقلل من خطر الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، وهو حالة شائعة تسبب عدم وضوح أو تشوه الرؤية، وعادة ما تصيب الأشخاص في الخمسينيات والستينيات من عمرهم.

وفي الدراسة، قيّم العلماء سجلات أكثر من 200 ألف شخص ليس لديهم تاريخ صحي لتدهور البصر المرتبط بالعمر، أو طوروا AMD بطيء التقدم.

ودرس فريق البحث مدى تناول المشاركين للميلاتونين في أي وقت بين 14 نوفمبر 2008 و14 نوفمبر 2023.

وتبين أن أولئك الذين تناولوا أقراص النوم، يميلون إلى تناولها 4 مرات على الأقل، بفاصل 3 أشهر.

وارتبط الاستخدام المنتظم للميلاتونين بانخفاض خطر الإصابة بالحالة بنسبة 58%، لدى 121523 مريضا يبلغون من العمر 50 عاما أو أكثر، بدون تاريخ للإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر.

ويبدو أيضا أن الميلاتونين له تأثير إيجابي على الأشخاص الذين يعانون من AMD الجاف. ففي حالة 66253 مريضا يعانون من ضمور البصر المبكر، ارتبطت الأقراص المنومة بانخفاض خطر تطور الحالة بنسبة 56%.

وعلى الرغم من هذه النتائج الواعدة، أشار العلماء إلى أن دراستهم كانت قائمة على الملاحظة، ما يعني أنها لم تتمكن من إثبات أن الميلاتونين يمكن أن يقلل من خطر فقدان البصر المرتبط بالعمر، وأظهرت فقط وجود صلة بين الاثنين.

وربط AMD أيضا بالعديد من عوامل نمط الحياة، بما في ذلك النظام الغذائي والتدخين وارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن. لذا، ربما كان الأشخاص الذين يتناولون الميلاتونين أفضل أيضا في الحفاظ على صحتهم، ما قد يقلل بعد ذلك من مخاطر فقدان البصر المرتبط بالعمر.

 

ملحوظة

لا يستخدم إلا تحت إشراف الطبيب

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الميلاتونين مشاكل النوم تدهور البصر البصر الضمور البقعي المرتبط بالعمر

إقرأ أيضاً:

شحن بطاريتك هاتفك 100% قد يؤدي إلى تدهور البطارية.. إليك ما يجب فعله

تأتي معظم الهواتف الذكية الحديثة ببطاريات ليثيوم أيون غير قابلة للإزالة، وعندما تشتري هاتفا جديدا ستجد أنه مشحون إلى النصف فقط ولن تجد البطارية ممتلئة – طبعا هناك سبب لذلك – ولكن هناك شائعة تقول إنه عندما تحصل على هاتف جديد فيجب أن تشحنه إلى 100% فهل هذا صحيح أم قد يكون له تبعات؟.

في الواقع أنت لست بحاجة لشحن هاتفك الجديد بنسبة 100% لأن هذا سينعكس سلبا على البطارية ويتسبب في تدهورها على المدى البعيد، وستلاحظ أن الهاتف غير مشحون بالكامل عند تشغيله لأول مرة فقد يكون مشحون بنسبة 30-50% فقط، وذلك لأن بطاريات الليثيوم تدوم أطول عندما تكون مشحونة للنصف، ولكن في حال شحنها بنسبة 100% وتخزينها لمدة طويلة فسوف تتعرض لأضرار طفيفة خاصة إذا خُزنت في مستودعات ساخنة أو مناطق حارة.

أنت لست بحاجة لشحن هاتفك الجديد بنسبة 100% لأن هذا سينعكس سلبا على البطارية ويتسبب في تدهورها على المدى البعيد. (شترستوك) شحن البطارية بنسبة 80%

قد يبدو هذا الرقم 80% عشوائيا للوهلة الأولى، ولكن هناك بعض الأدلة العلمية تشير إلى أن الحفاظ على شحن هاتفك بنسبة بين 20% و 80% يقلل الضغط على البطارية، فالسببان الرئيسيان لاستنزاف بطارية الهاتف هما الحرارة والجهد، وهناك 3 مستويات مختلفة لمستوى البطارية.

الشحن مرتفع جدا (فوق 80%): تُجبر البطارية على العمل بجهد أكبر لتنظيم الجهد الكهربائي، وهذا الجهد الزائد يرهق البطارية ويقلل من عمرها مع مرور الوقت. الشحن منخفض جدا (أقل من 20%): تواجه البطارية صعوبة في توفير الطاقة بشكل مستقر، حيث يصبح التدفق ضعيفا وغير مُنتظم مما يسبب إجهاد البطارية ويؤثر على أدائها. الشحن المثالي (20% – 80%): يعتبر هذا النطاق هو الأمثل لشحن البطارية، حيث يقلل من الإجهاد ويساعد على إطالة عمرها الافتراضي. إعلان

عادةً ما يكون جهد البطارية مرتفعا خلال أول 60% من عملية الشحن ثم يتباطأ عند الوصول إلى الحد الأقصى، وهذا طبيعي ولا يمثل مشكلة عند تكرار العملية عدة مرات، ولكن عندما تشحن هاتفك إلى الحد الأقصى بشكل متكرر فقد تسبب ضغطا إضافيا على البطارية وهذا الضغط المتراكم يقلل من عمرها الافتراضي بشكل أسرع، وهنا تكمن الفائدة من الحفاظ على نسبة الشحن عند 80%، حيث أن البطارية لا تصل إلى ذروة الجهد مما يقلل من الضغط عليها ويطيل عمرها الافتراضي.

تأتي معظم الهواتف الذكية الحديثة ببطاريات ليثيوم أيون غير قابلة للإزالة. (غيتي) هل يجب تحديد نسبة الشحن عند 80%؟

كما هو الحال مع جميع البطاريات فإن بطارية هاتفك تتدهور مع مرور الوقت بغض النظر عن مدى اعتنائك بها، لذا فإن هذا مجرد حل مؤقت سيؤخر تآكل البطارية.

وتحديد نسبة الشحن عند 80% يعتمد على استخدامك – فقد يكون مفيدا أو قد لا يكون – فإذا كنت تعمل في مكتب ويمكنك شحن هاتفك متى شئت، فإن تحديد نسبة الشحن عند 80% يمكن أن يكون خيارا جيدا لأن هاتفك لن يستغرق سوى بضع دقائق لشحنه بالكامل.

ومن جهة أخرى فإن تحديد شحن البطارية سيكون مفيدا للأشخاص الذين يستخدمون أجهزتهم بشكل مكثف. على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم جهاز لوحي في العمل طوال اليوم حاول تحديد مستوى الشحن عند 80% كلما أمكن ذلك، ورغم أن هذا قد لا يحقق أي فوائد حقيقية على المدى القصير، ولكن إذا أردت استخدام جهازك لسنوات قادمة فإن العناية بصحة بطاريتك يمكن أن تكون مفيدة.

وبالمقابل إذا كنت شخصا كثير التنقل وغير قادر على شحن هاتفك أثناء تنقلك، فقد تحتاج إلى تلك الـ 20% وشحن هاتفك إلى أقصى حد، وهذا ينطبق أيضا على هواة الألعاب والأشخاص الذين يشحنون هواتفهم بشكل غير منتظم.

ومن الجدير بالذكر أن معظم الهواتف الذكية من آبل وسامسونغ وغيرها تحتوي على خيار مدمج لتقييد شحن البطارية إلى 80%، ويمكنك الوصول إلى هذا الخيار من الإعدادات واختيار البطارية، ويختلف مكان تحديد شحن البطارية إلى 80% بحسب الهاتف الذي تستخدمه.

تحديد شحن البطارية سيكون مفيدا للأشخاص الذين يستخدمون أجهزتهم بشكل مكثف. (مواقع التواصل الاجتماعي) عادات شحن شائعة عند المستخدمين

تختلف عادات وقوانين الشحن بين مستخدم وآخر، وإن انتشار الأقاويل والإشاعات حول طريقة شحن البطارية المثالية وإطالة عمرها يولد طرق شحن غريبة وشاذة أحيانا قد تتسبب في تدهور البطارية والهاتف أحيانا، وسنذكر أبرز العادات الشائعة لشحن الهواتف الذكية عند المستخدمين.

شحن الهاتف طوال الليل إعلان

يتفق جميع الخبراء أن الأجهزة الحديثة ذكية بما يكفي هذه الأيام لتجنب التحميل الزائد على نفسها، وتحتوي الأجهزة على شرائح حماية إضافية داخلية تضمن عدم حدوث ذلك في الجهاز اللوحي أو الهاتف أو حتى الحاسوب المحمول، وبمجرد أن تصل بطارية الليثيوم أيون الداخلية إلى 100% من سعتها سيتوقف الشحن تلقائيا.

ولكن مع الهواتف القديمة في حال تركت هاتفك موصولا بالشاحن طوال الليل فسوف يؤثر على عمر البطارية لأنه يستهلك بعض الطاقة بشكل عام وكلما انخفض الشحن إلى 99% سيؤدي إلى تدفق طاقة جديدة حتى يصبح 100% وبالتالي جهد أكبر على البطارية.

تبريد الهاتف عند شحنه

يعلم الجميع أن الحرارة هي ألد أعداء الهواتف الذكية، وفي فصل الصيف حين يكون الجو حارا قد تلاحظ ارتفاع درجة حرارة هاتفك عند شحنه، وهو أمر طبيعي لأن الجهد الكهربائي يكون مرتفع خلال عملية الشحن، ويمكن تلافي هذا الأمر بوضع الهاتف في مكان ظليل بعيدا عن أشعة الشمس، ولكن هناك بعض المستخدمين يفضلون وضع هواتفهم في الثلاجة ظننا منهم أن هذه الحرارة ستتلف القطع الداخلية في الهاتف.

ولكن بحسب موقع "باتري يونفرستي" (BatteryUniversity) فإن وضع الهاتف في درجات حرارة أقل من الصفر وبشكل متكرر يؤدي إلى تكوين طبقة دائمة من الليثيوم المعدني على قطب البطارية الموجب، وبالتالي سيتسبب في تلف البطارية بشكل أسرع، ومن جهة أخرى تقول آبل إن شحن أجهزة آيفون في بيئة تزيد حرارتها عن 35 درجة مئوية يسبب تلفا دائما للبطارية.

ترك البطارية حتى تنفذ بالكامل

استخدام الهاتف حتى ينفد بالكامل لا يُعد الحل الأمثل للحفاظ على بطارية الليثيوم الحديثة، لأن ذلك يؤدي لتدهور حالة البطارية أسرع من المعتاد، ولذلك حاول ألّا تدع البطارية تقترب من 0% وبدلا من ذلك يكفي أن تصل إلى 15% كحد أقصى.

ومن المعروف أن البطاريات تدوم فترة افتراضية منذ تصنيعها، كما أن الأجزاء الداخلية في حالة تدهور مستمر ولا يمكن تجنبها، ومع مرور الوقت ستقل طاقة المواد الموجودة بداخلها تدريجيا.

إعلان

وإذا كان لديك هاتف قديم لا يزال قيد الاستخدام وتساءلت لماذا يستمر في العمل لبضع ساعات فقط مقارنة بيوم كامل عندما كان جديدا، فالجواب هو أن سعة البطارية تتناقص مع مرور الوقت.

وبالمقابل لو أردت إعادة معايرة المستشعر الداخلي الذي يعرض مستوى بطارية هاتفك فمن المفيد إفراغ البطارية بالكامل حتى 0%، ويُنصح بتفريغ البطارية بشكل خاص مع الهواتف والأجهزة التي يصل مستوى الشحن إلى 10% أو 20% أو 30% ثم يهبط فجأة إلى 0%.

مقالات مشابهة

  • متعب البرغش يستعيد ذكريات البدايات وبشارة والده له بحدة البصر.. فيديو
  • شحن بطاريتك هاتفك 100% قد يؤدي إلى تدهور البطارية.. إليك ما يجب فعله
  •  تدهور صهريج زيوت عادمة على أوتوستراد المفرق / صور
  • أمين المساعد للبحوث الإسلامية: القرآن دعا لدمج ذوي الهمم في المجتمع
  • كيف تعالج ضغط الدم المرتفع المرتبط بالتوتر ؟
  • حصار الموت.. الاحتلال الإسرائيلي يمنع المساعدات عن غزة بعد 51 ألف شهيد
  • إهتمام فرنسي بلبنان... وسوريا أيضا
  • حسين خوجلي: ‎وللكلمة أيضاً ألم وأسف ونصف ابتسامة
  • نجم برشلونة السابق يُصاب بتقوس خطير .. صور
  • خامنئي: لسنا متفائلين بشكل مفرط بالمفاوضات ولا متشائمين أيضاً