في حالة فريدة من نوعها ابتكر مجموعة من العلماء في أمريكا طريقة جديدة لزراعة التوت الأسود، دون الحاجة للاستخدام البذور، وذلك لأنهم وجدوا أن العديد من الأشخاص لا يفضلون شراء التوت الأسود، لأنه يحتوي على بذور وأشواك صعبة الهضم.

استخدام العلماء منصة «Fulcrum» التكنولوجية، وهي عبارة عن منصة توفر مجموعة كاملة من الأدوات الجديدة، التي تكون مستخدمة لتطبيق تقنية التعديل الجيني «كريسبر» في النباتات، وفقًا لما ذكرته قناة «روسيا اليوم».

زراعة أول نوع توت دون بذور 

جرى استخدام التقنية التي استعان بها العلماء لأول مرة في المختبر، وذلك من خلال نظام يعمل على تحرير الجينوم الموجود بشكل طبيعي في البكتيريا، إذ يتم استخدام هذه الكائنات الحمض النووي (RNA)، الذي يكون مشتقًا من تقنية «كريسبر» من أجل منع هجمات الفيروسات.

بفضل تقنية «كريسبر» أصبح العلماء قادرون على تطوير السمات التي تكون مدمجة ومتماسكة في الفاكهة، دون الحاجة للتضحية بالاتساق في النكهة والجودة للمستهلكين: «نحن متحمسون لتطوير هذا التوت إلى المرحلة التالية من تطوير المنتج، بما في ذلك التجارب الميدانية في الهواء الطلق، نعمل على توسيع نطاقه وإتاحته للجمهور في غضون سنوات قليلة» وفقا لما ذكره هافن بيكر، المؤسس المشارك ورئيس قسم الأعمال في «Pairwise»

يكون نوع  التوت الذي حرره العلماء جينيا، دائمًا حلو المذاق طوال العام، ويصمد جيدًا في أثناء الشحن، كما أن الهدف من هذا التطوير هو زيادة استهلاك الفواكه والخضروات.

فوائد التوت الأسود 

يحتوي التوت الأسود على فوائد عديدة منها أنه غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف والمعادن، التي يكون لها التأثير الكبير في سير عمليات الجسم الحيوية بشكل سليم، وفقًا لما ذكره موقع «مايوة كلينك»، كما أن التوت يساعد على سلامة المخ والعمليات الحيوية بشكل عام، فضلا على أنه يمنع الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك السرطان. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التوت الأسود زراعة التوت التكنولوجيا التوت الأسود

إقرأ أيضاً:

مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري

أكد ممدوح حنا، عضو شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية، وعضو غرفة الصناعات النسيجية، وعضو اتحاد الأقطان، أن القطن المصري يُعد من أجود الأقطان عالميًا لما يتميز به من ألياف طويلة وناعمة، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية تسعى إلى استعادة مكانته الرائدة من خلال التوسع في زراعته، وتحسين جودة إنتاجه، وتعزيز عمليات التصنيع المحلي لتحقيق أعلى قيمة مضافة.


وأضاف "حنا" أن الدولة اتخذت خطوات جدية نحو تطوير زراعة القطن عبر توفير 9 أصناف جديدة عالية الإنتاجية، أبرزها "سوبر جيزة 86" و"سوبر جيزة 94" و"جيزة 98"، وذلك في إطار خطة لتوفير خامات القطن بأعلى جودة لدعم الصناعة المحلية وزيادة القدرة التنافسية عالميًا.


وأوضح أن قرار حظر زراعة القطن الأمريكي والأنواع قصيرة التيلة جاء بهدف حماية الأقطان المصرية من الاختلاط وضمان نقائها وجودتها الفائقة، لافتًا إلى أن وزارة الزراعة تعمل على تحفيز المزارعين عبر توفير التقاوي المعتمدة وعقد ندوات إرشادية لضمان أفضل الممارسات الزراعية، وهو ما ينعكس إيجابًا على الإنتاجية ودخل الفلاحين.


وأشار "حنا" إلى أن إجمالي المبيعات المحلية من القطن خلال الموسم الحالي بلغ نحو 1.1 مليون قنطار، حيث استحوذت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان على النصيب الأكبر بنسبة 28%، تليها شركات "الإخلاص" و"النيل الحديثة" و"أبو مضاوي"، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على القطن المصري في الأسواق المحلية والدولية.
وفيما يخص التصدير، أوضح "حنا" أن الشركات تسعى إلى تصدير 65-70% من إنتاجها للأسواق العالمية، مع التركيز على الأسواق الهندية والباكستانية، بالإضافة إلى أسواق أوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا والبرتغال، مؤكدًا أن تصدير الغزول النهائية يمثل مصدرًا مهمًا لتوفير النقد الأجنبي ودعم خطط تطوير الصناعة.
 

وزير الإسكان يتفقد مشروعات رفع كفاءة الكباري والمسطحات الخضراء بمارينا العلمينآخر تحديث لأسعار السبائك الذهبية.. تعرف عليها

وشدد "حنا" على أهمية الدور الذي تلعبه الدولة في دعم القطاع، مشيرًا إلى أن تحديد أسعار ضمان القطن بـ10-12 ألف جنيه للقنطار ساهم في إعادة الثقة لدى المزارعين، مما أدى إلى زيادة المساحات المزروعة وتحقيق استقرار للسوق.


وأشار إلى أن الاستثمارات الجديدة في مصانع الحليج لعبت دورًا مهمًا في تحسين جودة الأقطان المصرية، حيث تم تطوير منظومة الحليج باستخدام أحدث التقنيات، ما ساهم في تقليل الفاقد وتحسين مواصفات الألياف لتكون أكثر ملاءمةً لاحتياجات السوق العالمي، وهو ما يدعم تنافسية الغزول المصرية في الأسواق الخارجية.


وأوضح "حنا" أن التكامل بين الزراعة والتصنيع هو الحل الأمثل لتعظيم الاستفادة من القطن المصري، مشيرًا إلى أن إنشاء مصانع جديدة للغزل والنسيج في مدن صناعية مثل المحلة ودمياط يفتح آفاقًا واسعةً أمام القطاع، ويخلق فرص عمل جديدة، ويعزز سلاسل الإمداد المحلية، ما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويزيد من قدرة الصناعة الوطنية على المنافسة عالميًا.


واختتم بأن القطاع يشهد حراكًا كبيرًا في ظل التوسع في زراعة القطن طويل التيلة، وتطوير مصانع الغزل والنسيج، وضخ استثمارات جديدة في عمليات الحليج، مؤكدًا أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص هو المفتاح لتعظيم الاستفادة من الذهب الأبيض وتحقيق طفرة في صناعة النسيج المصرية.

مقالات مشابهة

  • 4 فوائد رئيسية للتوت الأزرق لصحة الجسم.. فيديو
  • 7 فوائد لجسمك عند شرب الكمون يوميا على معدة فارغة
  • الغرف التجارية: مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري
  • مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري
  • 10 أطعمة.. جرّبها لتنعم بنوم هادئ
  • العيون بدل الأصابع.. تقنية ثورية للتحكم بالهواتف
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • تفاصيل نظام الإنقاذ.. وجبات يومية بدون حرمان
  • تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
  • فوائد تناول بذور الشيا يوميا