على الرغم من الغرابة التي يبدو عليها الأمر، إلا أن حليب الحمير يقدم العديد من الفوائد المذهلة التي تجعله مكونا رئيسيا في الكثير من منتجات التجميل والعناية بالبشرة، الأمر الذي يدفعنا إلى توضيح استخدامات واحدا من المنتجات غير الشائعة في السطور التالية.

 

فوائد واستخدامات حليب الحمير

الاستعمال المنتظم لحليب الحمير على البشرة يساعد على ترطيبها خاصةً عند التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، إذ يحتوي ذلك النوع من الحليب على بروتينات تعمل على جذب جزيئات الماء، ما يساعد في الحفاظ على وجود الماء داخل البشرة لفترة أطول، وفقاً لصحيفة «Times of India» التي أوضحت أن حليب الحمير يحتوي على كميات كبيرة من «الليزوزيم» ومواد أخرى مضادة للجراثيم من شأنها أن تأخر تطور البكتيريا، ما يجعله مكونا أساسيا في صناعة بعض أنواع الصابون، بالإضافة إلى بعض الاستخدامات التي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

1.

علاج حب الشباب

يمكن لحليب الحمار أن يساعد على مقاومة العديد من الأمراض والمشكلات الجلدية، ومن بينها حب الشباب والبهاق، بفضل ما يمتلكه من خواص مضادة للالتهابات.

2. مراهم المضادات الحيوية

يدخل حليب الحمير في تركيب بعض أنواع مراهم المضادات الحيوية، لتعزيز قدرة البشرة على التعافي بعد الإصابة بالجروح والحروق.

3. تجديد البشرة ومقاومة الشيخوخة

بفضل احتوائه على كميات كبيرة من فيتامين أ و«السيراميدات» وغيرها من المركبات الهامة، يعمل على تجديد خلايا البشرة، وإضفاء حيوية عليها وتفتيح لونها تدريجيا مع مقاومة علامات الشيخوخة.

4. تعزيز إنتاج الكولاجين في البشرة

يعتبر الكولاجين من أهم العناصر التي تمنح البشرة مظهرا حيويا، ويزيل التجاعيد والبقع الداكنة، مع شد ترهلات الجلد.

5. إزالة الرؤوس السوداء

يقدم حليب الحمير تنظيفا عميقا للبشرة بفضل تغلغله في المسام لقلة الدهون البروتينية التي يحتوي عليها، ما يجعله حاضرا في بعض أنواع الصابون الطبي المستخدم في إزالة الرؤوس السوداء.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حليب الحمير الحليب الحمير البشرة الجلد حلیب الحمیر

إقرأ أيضاً:

وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟

داخل زنزانته حيث الزمن يتوقف والموت يقترب بخطى ثابتة، يعيش المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة وسط مشاعر متضاربة بين الخوف، الندم، والاستسلام للقدر.

تلك اللحظات الفاصلة بين الحياة والموت تحمل قصصًا إنسانية صادمة، يكشف بعضها عن ندم متأخر، بينما يظهر البعض الآخر تحديًا غريبًا أمام المصير المحتوم.

فما الذي يدور داخل عقول هؤلاء المجرمين؟ وكيف يقضون أيامهم الأخيرة قبل تنفيذ الحكم؟

فبمجرد صدور حكم الإعدام، يتم نقل السجين إلى زنزانة الإعدام، وهي زنزانة منفصلة عن باقي السجناء، وتختلف ردود أفعال المحكوم عليهم بالإعدام تجاه مصيرهم.

فهناك من ينهار تمامًا، ويعيش أيامه في ندم شديد، يطلب العفو، ويتحول إلى شخص مهووس بالصلاة وطلب المغفرة.

وهناك من يتحدى مصيره، ويتعامل ببرود وكأن الموت مجرد محطة أخرى، بل قد يبتسم لحظة تنفيذ الحكم.

في بعض الحالات، يُصاب السجين بحالة من الإنكار التام، رافضًا تصديق أنه سيموت، منتظرًا معجزة قانونية أو تدخلًا من عائلته لإنقاذه، والبعض الآخر يتحوّل إلى شخص هادئ بشكل مريب، كأن روحه غادرت جسده قبل تنفيذ الحكم.

 

اللقاء الأخير.. وداع بلا عودة

قبل التنفيذ بساعات، يُسمح للسجين بمقابلة أحد أفراد عائلته، أو كتابة رسالة أخيرة، هذه اللحظات تكون الأصعب، حيث تختلط الدموع بالصمت، ويكون لكل كلمة وزنها الثقيل.

أحد أشهر الأمثلة كان في قضية سفاح الجيزة، الذي التزم الصمت في لحظاته الأخيرة، بينما في قضايا أخرى، مثل إعدام عشماوي، ظهر المحكوم عليه بدون أي ردة فعل.

 

الطريق إلى غرفة الإعدام

عندما تحين اللحظة، يتم اقتياد السجين إلى غرفة التنفيذ، حيث يرافقه ضابط السجن، رجل دين، وطبيب،  بعض السجناء يسيرون بأقدام مرتعشة، وآخرون يواجهون الموت بوجه خالٍ من المشاعر.

اللحظة الحاسمة تأتي سريعًا، لتنتهي حياة المجرم في ثوانٍ، وتظل قصته جزءًا من أرشيف العدالة.

 

بين الموت والعدالة

مهما كانت الجريمة التي ارتكبها المحكوم عليه، تبقى لحظات انتظار الموت تجربة إنسانية مرعبة، تتجلى فيها أعمق المشاعر البشرية، وبينما يرى البعض أن الإعدام هو القصاص العادل، يبقى السؤال مفتوحًا: كيف يشعر الإنسان وهو يعلم أن حياته ستنتهي في موعد محدد، بلا مفر.







مشاركة

مقالات مشابهة

  • المطاحن العمانية تتوسع إقليميًا وتحقق قفزة في الأرباح بفضل الاستحواذات والاستراتيجيات التوسعية
  • الوجه الأخر لمكملات الكولاجين.. هذا ما يقوله الطب
  • الأمن الباكستاني يقضي على عنصرين إرهابيين في بلوشستان
  • وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟
  • بعد رواجها على تيك توك .. هل تعمل قشور الموز وظيفة بوتوكس طبيعي؟
  • سجّلته وزارة الثقافة تراثاً وطنياً.. غياب الدعم يؤجل “مهرجان الحمير” بزرهون
  • انتحار شاب في ديالى بسبب مشاكل نفسية
  • هل قشرة الموز بديلاً طبيعياً للبوتوكس؟ تيك توكرز يروجون وأطباء يوضحون
  • روسيا.. الذكاء الاصطناعي يساعد في اكتشاف جينات لها علاقة بالسكتة الدماغية
  • حصاد مبكر ومبشر بأقاليم الصحراء المغربية بفضل أمطار وفيضانات شتنبر الماضي