تحذير من أكل الأطعمة الحارة في هذا التوقيت.. أفضل البدائل الصحية
تاريخ النشر: 1st, June 2024 GMT
مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يصبح تجنب الأطعمة الحارة أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على صحة الجسم ورفاهيته، فالابتعاد عن هذه الأطعمة يمكن أن يساعد في الحفاظ على درجة حرارة الجسم المثالية ومنع الأمراض المرتبطة بفصل الصيف.
ووفقًا لما ذكره موقع "تايمز أوف إنديا"، الأطعمة الحارة تزيد من سخونة الجسم بشكل ملحوظ، مما قد يؤدي إلى اختلال التوازن الحراري في الجسم.
اضطرابات الجهاز الهضمي
تؤثر الأطعمة الغنية بالتوابل الحارة بشكل مباشر على الجهاز الهضمي وعملية التمثيل الغذائي. يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط لهذه الأطعمة إلى سوء الهضم، الانتفاخ، الإسهال، والحموضة. هذه الأعراض تعتبر مرهقة للجسم، خاصة أثناء الطقس الحار عندما تكون قدرته على الهضم ضعيفة بالفعل.
زيادة الحرارة في الجسم
تحتوي التوابل مثل الفلفل الحار، الثوم، والزنجبيل على خصائص تزيد من توليد الحرارة في الجسم. تناول الأطعمة الحارة يؤدي إلى رفع درجة حرارة الجسم الداخلية، مما يتسبب في شعور بعدم الراحة، التعرق الزائد، والجفاف. هذا الارتفاع في درجة الحرارة الداخلية يمكن أن يكون مزعجًا ويزيد من معاناة الأشخاص في الأجواء الحارة.
تحسين النظام الغذائي خلال الصيف
للحفاظ على صحة الجسم وتجنب الأعراض المذكورة، من المهم تناول الأطعمة والمشروبات التي لها خصائص التبريد والترطيب خلال فصل الصيف. يمكن أن تساعد هذه الأطعمة في تحسين عملية الهضم والتمثيل الغذائي، بالإضافة إلى الحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية.
نصائح لتجنب الأطعمة الحارة في الصيف
اختيار الأطعمة الباردة
حاول تناول الأطعمة التي تساعد على تبريد الجسم مثل الفواكه والخضروات الطازجة. الخضروات الورقية، الخيار، والبطيخ تعتبر خيارات ممتازة لأنها تحتوي على نسبة عالية من الماء وتساعد في ترطيب الجسم.
شرب السوائل بكثرة
تأكد من شرب كميات كافية من الماء والسوائل المرطبة مثل عصائر الفاكهة الطبيعية والشاي الأخضر، مما يساعد في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
الابتعاد عن التوابل الحارة
حاول تقليل كمية التوابل الحارة المستخدمة في الطهي. يمكن استبدالها بتوابل أخف تساعد في تحسين النكهة دون زيادة سخونة الجسم.
تناول الوجبات الخفيفة
قسم وجباتك إلى وجبات أصغر وأخف، مما يسهل عملية الهضم ويقلل من الشعور بالامتلاء والثقل.
ممارسة الرياضة في الأوقات المناسبة
حاول ممارسة التمارين الرياضية في الصباح الباكر أو في المساء عندما تكون درجات الحرارة أقل، لتجنب الإجهاد الحراري.
بشكل عام، الحفاظ على توازن درجة حرارة الجسم وتجنب الأعراض المرتبطة بالطقس الحار يتطلب بعض التعديلات البسيطة في النظام الغذائي ونمط الحياة. من خلال تجنب الأطعمة الحارة والتركيز على الأطعمة والمشروبات المرطبة، يمكنك الاستمتاع بفصل الصيف بشكل صحي وآمن. تطبيق هذه النصائح سيساعدك في الحفاظ على راحتك وصحتك خلال أشهر الصيف الحارة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأطعمة الحارة الصيف اضرار الاطعمة الحارة تايمز أوف إنديا درجة حرارة الجسم الأطعمة الحارة تناول الأطعمة الحفاظ على فی الجسم یمکن أن
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
تقدم الأطعمة غير الصحية دفعة سريعة من الدوبامين تجعلنا نشعر بالمتعة، ولكن في مفارقة غريبة، وجد العلماء أن الذين يعانون من السمنة قد يحصلون على متعة أقل من تناول هذه الأطعمة.
الولايات المتحدة – وكشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى “نيوروتنسين”، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.
وعادة ما يلقى باللوم على متعة تناول الوجبات السريعة – مثل تلك التي تثيرها رقائق البطاطس المالحة أو البرغر الشهي – في زيادة معدلات الإفراط في تناول الطعام والسمنة. لكن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي تشير إلى أن الاستمتاع بالطعام، حتى لو كان غير صحي، قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي في بيئة مليئة بخيارات عالية الدهون ورخيصة الثمن.
ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبا ما يبلغون عن استمتاع أقل بالطعام مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.
وتؤكد فحوصات الدماغ هذه الملاحظة، حيث تظهر انخفاضا في نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة عند عرض الطعام على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وهو نمط لوحظ أيضا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.
كيف تغير الوجبات عالية الدهون الدماغ؟
كشف الباحثون عن آلية غير متوقعة في الدماغ تفسر سبب قدرة النظام الغذائي عالي الدهون على تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر، حتى عندما تكون هذه الأطعمة متاحة بسهولة.
ويقترح الباحثون أن فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة.
ويقول ستيفان لاميل، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ببيركلي: “الميل الطبيعي نحو الوجبات السريعة ليس سيئا في حد ذاته، لكن فقدان هذا الميل قد يفاقم السمنة”.
ووجد الباحثون أن هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. والأهم من ذلك، أنهم أظهروا أن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن.
ويوضح لاميل: “النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن”.
واختبر الباحثون طرقا لاستعادة مستويات النيوروتنسين. عندما تم نقل الفئران البدينة مرة أخرى إلى نظام غذائي طبيعي لمدة أسبوعين، عادت مستويات النيوروتنسين إلى طبيعتها، واستعيدت وظيفة الدوبامين، واستعادت الفئران اهتمامها بالأطعمة عالية السعرات.
وعندما تمت استعادة مستويات النيوروتنسين صناعيا باستخدام نهج جيني، لم تفقد الفئران الوزن فحسب، بل أظهرت أيضا انخفاضا في القلق وتحسنا في الحركة. كما انخفض إجمالي استهلاكها للطعام في أقفاصها المعتادة.
وعلى الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.
ويخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.
المصدر: scitechdaily